الاثنين - 18 يناير 2021
الاثنين - 18 يناير 2021
الرؤية- المصدر
الرؤية- المصدر

583 شركة عاملة في مجال إنتاج وصناعة الألبان بدبي

أفاد تقرير صادر عن قطاع التسجيل والترخيص التجاري باقتصادية دبي بأن إمارة دبي تضم 583 شركة محلية وعالمية تعمل في مجال إنتاج وصناعة الألبان، وتشمل صناعة اللبن الرائب «الزبادي»، وصناعة الزبد الطبيعي، وصناعة الجبن، وصناعة وتعبئة الألبان ومنتجاتها، وصناعة القشدة، وتجارة الألبان ومنتجاتها، واستشارات الأغذية والألبان.

وتضم الشركات العاملة 24 رخصة صناعية. وتوزعت الرخص الفاعلة في مجال إنتاج وصناعة الألبان على عدة أنشطة جاء في مقدمتها الأنشطة التجارية بنسبة 93%، تبعتها الأنشطة الصناعية بنسبة 4%، والأنشطة المهنية بنسبة 3%.

وتعكس الأرقام الجهود التي تبذلها اقتصادية دبي لدفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة وتقديم خدمات ذات قيمة مضافة للعملاء في سبيل تسهيل مزاولة الأعمال والأنشطة التجارية، ويأتي ذلك في إطار دعم استراتيجية دبي الصناعية 2030 والتي تهدف لأن تكون دبي منصة عالمية للأعمال والصناعات القائمة على المعرفة والابتكار والاستدامة.

وتضم أبرز المناطق العشرة الأولى للشركات العاملة في مجال إنتاج وصناعة الألبان كل من منطقة برج خليفة، وبر دبي، والراس، وراس الخور الصناعية الثالثة، والمركز التجاري الأول، وبور سعيد، وعود ميثاء، وهور العنز شرق، والكرامة، والقرهود.

أما بالنسبة للشكل القانوني للرخص العاملة في مجال إنتاج وصناعة الألبان، فشكلت المؤسسات ذات مسؤولية محدودة نحو 83% من الإجمالي، في حين استحوذت المؤسسات الفردية على 11%، وتبعتها الشركات ذات المسؤولية المحدودة - الشخص الواحد (ذ.م.م.) بنسبة 2%.

وضمت باقي قائمة الأشكال القانونية كلاً من الشركات ذات الأعمال المدنية، والفروع لشركات مقرها في إمارة أخرى، وفروع الشركات/ والمؤسسات التي مقرها مناطق حرة، وفروع للشركات الخليجية، والمساهمة العامة، والتضامنية، وفروع لشركات أجنبية.

وقال مدير إدارة التسجيل التجاري في قطاع التسجيل والترخيص التجاري باقتصادية دبي، وليد عبدالملك: «تعد صناعة الألبان والمشتقات الغذائية عنصراً أساسياً في الصناعة المحلية وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي والاعتماد الذاتي على الإنتاج المحلي، كما أن للشركات المحلية فرصاً عدة لدعم نموها، حيث يؤدي النمو المستقبلي بعدد السكان في دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه العموم وإمارة دبي على وجه الخصوص إلى زيادة الاستهلاك وخصوصاً مع توافر مقومات الجودة ومزايا القرب الجغرافي لمصانع الإنتاج وسرعة التوريد».

من جانبه، قال المدير العام لمصنع الإمارات لإنتاج حليب الإبل ومشتقاته «كاميليشيس»، سعيد جمعة بن صبيح: «نحن فخورون بأن نكون ضمن الشركات المحلية التي تساهم بدورها في تحقيق الأمن الغذائي للإمارات بإنتاج أكثر من 4 ملايين لتر من حليب الإبل سنوياً والتي يتم طرحها في السوق الإماراتي من خلال 65 منتجاً مختلفاً، إلى جانب تصديرها لما يزيد على 16 دولة حول العالم مثل الصين، وروسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، وكذلك بعض دول الاتحاد الأوروبي».

وصرح بن صبيح بأن كاميليشيس، تعد المنشأة الأكبر والأكثر تقدماً بالعالم في إنتاج حليب الإبل من حيث كمية الإنتاج وتنوع المنتجات وعدد الإبل والذي يبلغ حالياً 9000 رأس، والمستهدف الوصول بها إلى 20.000 رأس خلال السنوات الخمس المقبلة، وكذلك يعد المصنع هو الأفضل من حيث الجودة حيث يقوم فريق عمل مؤلف من 765 كادراً تحت إدارة نخبة من الأطباء والفنيين المتخصصين على مراقبة كافة مراحل إنتاج الحليب بالاعتماد على أعلى المعايير الدولية والحاصلة على شهادة الآيزو 22000 لكل من مرافق المزرعة ومعالجة الحليب.

ويطبق المصنع متطلبات نظام تحليل المخاطر (HACCP) والإجراءات الصارمة من الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتصدير إلى دول الاتحاد، بالإضافة إلى ماليزيا وروسيا وأمريكا وسنغافورة.

#بلا_حدود