الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
No Image Info

إيقاف «إعمار العقارية» أعمال البناء الجديدة يعيد التوازن للقطاع

قال خبراء عقاريون لـ«الرؤية»، إن هناك فوائد سيجنيها العقار بدولة الإمارات جراء قرار أكبر شركة تطوير عقاري بدبي وهي «إعمار العقارية» بإيقاف أعمال البناء الجديدة، أبرزها إعادة التوازن بين الطلب والمعروض والذي أصيب بتخمة مؤخراً بسبب تباطؤ حركة المبيعات بالقطاع بسبب أزمة «كوفيد-19».

وأوضح مدير مبيعات بشركة «شوبا هارتلاند العقارية»، محمد يوسف، لـ«الرؤية»، إن تأكيد شركة إعمار العقارية وفقاً للتصريحات التي أعلنها محمد العبار الرئيس التنفيذي للشركة، التي تعتبر أكبر شركة تطوير عقاري بدبي وضمن الأكبر أيضاً بالدولة، يأتي التزاماً بالقرار الذي اتخذته حكومة دبي بشأن إيقاف المشاريع الجديدة في مرحلة ما بعد كورونا والذي يعد قراراً حكيماً للحد من المعروض بعدما انخفضت أسعار العقار بشكل كبير.

وأشار إلى أن اتخاذ حكومة دبي القرار بإلزام الشركات والمطورين العقاريين بعدم طرح أي مشاريع جديدة لفترة معينة لحين الانتهاء من المشاريع العقارية الحالية، والتي يجري البناء فيها على قدم وساق مع التشديد على الالتزام الكامل بمواعيد التسليم وفقاً للجداول الزمنية المحددة سلفاً، ويأتي أيضاً في إطار سعيها البناء لمزيد من الاستقرار للسوق العقاري.

وأوضح أن السوق العقاري الآن يمر بحالة من التشبع وزيادة المعروض لذلك فإن قرار إيقاف طرح المزيد من المشاريع الجديدة يعطي المشاريع القائمة المساحة الزمنية الكافية للتسويق والعرض بما لا يتعارض ومصالح المطورين والمشترين المحتملين أو راغبي الاستثمار العقاري.

بدوره، أكد الخبير العقاري والمدير العام لشركة «الليوان الملكي» للعقارات، محمد حارب، إن قلة الطلب بالسوق العقاري أدت إلى تخمة المعروض بالسوق، مشيراً إلى أن القرار الهام الذي أكدت عليه شركة إعمار العقارية يهدف لإيجاد التوازن بالقطاع.

وأشار إلى أن ذلك القرار سيكون له انعكاس على تحسن مؤشر الإيجارات الحالية حال انخفاض المعروض من قبل الشركات المطورة وسيكون أيضاً حافزاً للمستثمرين للدخول إلى السوق واقتناص الفرص.

وقال رئيس العمليات والإيجار لدى شركة «الحنو العقارية»، أحمد البداوي، إنه بالنسبة لإيقاف كبرى شركات التطوير عن بناء مشروعات جديدة يشكل قراراً ممتازاً ومن المرجح أن يكون أحد الأسباب الرئيسية في عودة انتعاش قطاع العقارات.

وأوضح أنه في آخر الفترات عانى القطاع العقاري من عرض كبير أكثر من الطلب وهو الذي رفع من الفائض بالسوق وهذا غير منطقي حيث إن كثرة الخيارات والمشاريع تشكل عشوائية وتشتت العميل.

ومن جانبه، قال نادر طلعت مدير المبيعات بمجموعة سيتي ستار العقارية، لـ«الرؤية»، إن قطاع العقارات استفاد من إيقاف كبرى شركات التطوير بناء مشروعات جديدة، مضيفاً أنه لا شك فيه أن السوق العقاري بالدولة تأثر بشدة من كثرة المشروعات تحت التنفيذ.

وأكد أن المنافسة بالسوق العقارية حالياً أصبحت كبيرة من حيث الأسعار والمميزات الخاصة بالعقار ما أدى لتشتت المستثمرين والملاك.

وأشار إلى أنه مع توقف المشروعات الجديدة والعمل على الانتهاء من المشروعات الجارية تظل الصورة أكثر وضوحاً للمستثمرين للاختيار وخصوصاً مع اقتراب الحدث العالمي إكسبو 2020.

‏وعلى الصعيد ذاته، أكد الخبير العقاري بدبي، عبدالله عبدالقادر، أن القطاع العقاري سيستفيد من وقف ‏المطورين العقاريين الإعلان عن مشاريع جديدة لكبح جماح العرض الجديد في السوق.

وبين أنه يتوجب على المطورين العقاريين وخاصة ‏اللاعبين الكبار التنسيق بينهم لضبط إيقاع العرض العقاري بما يتناسب مع مصلحة المطورين والمستثمرين والمستخدمين على حد سواء.

#بلا_حدود