الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021

مسؤولات وأصحاب مشاريع: 5 أسباب أساسية تمكن المرأة من ريادة الأعمال

أكدت رائدات أعمال أن الأسواق التجارية في دولة الإمارات أصبحت أكثر مرونة في احتضان المرأة، وذلك نتيجة لـ5 أسباب أساسية أتاحت لها الفرصة لتنمية أفكارها الاستثمارية، وإمكانية ريادة الأعمال وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية، وهذه الأسباب هي: التطور الرقمي للأسواق التجارية الإلكترونية، والمعارض التجارية التي تعقدها الجهات الحكومية المتخصصة في دعم الأعمال الوطنية، وتنظيم ورش وبرامج تدريبية لتعزيز معرفة المرأة بتأسيس نشاطات تجارية ناجحة، وإطلاق جمعيات اجتماعية لسيدات الأعمال، بالإضافة إلى برامج تنموية لتأسيس الأعمال التي تخص المرأة والمتمثلة في المشاريع المنزلية.

وأكد مسؤولون في جهات اقتصادية، أن توجه السيدات لإنشاء مشاريعهن الخاصة انطلاقاً من المنزل وصولاً للأسواق التجارية، وما شهده ذلك من تطور في منصات التجارة الإلكترونية خلال عام 2020، وتمكينها من المشاركة لممارسة أعمالهن في المعارض والفعاليات الدولية، فضلاً عن البرامج والورش التدريبية، مكنهن من المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

وقالت مدير عام مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب في رأس الخيمة، مريم الكيبالي: «إن السيدات يفضلن تأسيس أعمالهن التجارية الجديدة من المنزل، نظراً لقلة الكلفة والجهد، والاعتماد على الأنظمة الإلكترونية، لتشهد نمواً لافتاً خلال العام المنصرم 2020 الذي شهد الأزمة الصحة العالمية».

واعتبرت أن رائدات الأعمال ينافسن في السوق بالعديد من الأنشطة التجارية، إذ إن الأعمال بكافة أنواعها متاحة للمرأة لتحقق نجاحاً ملموساً في العديد من القطاعات التجارية، مؤكدة أن رؤية المرأة المستقبلية واستقلاليتها منحها الإمكانية بتطوير قدرتها على إدارة أعمالها بشكل مباشر.

بدورها، أكدت مدير قسم تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دائرة التنمية الاقتصادية في عجمان عائشة كاجور، أن إجمالي عدد رائدات الًعمال لمزاولة الأنشطة الاقتصادية في إمارة عجمان من خلال برنامجي «ريادة وتعزيز» بلغ 224 منتسبة منذ مايو الماضي.

وأشارت إلى أن رائدات الأعمال برعن في العديد من النشاطات التجارية الفاعلة في السوق، أبرزها: الكافيهات والمطاعم وبيع العطور، ومراكز التجميل والعناية الشخصية للنساء، وتفصيل وخياطة الملابس النسائية، وغيرها من محلات تجارة التجزئة ضمن إطار المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومنهن من دخلن مجالات استشارية في عدة قطاعات خدمية.

وقالت: «إن الثورة التقنية في مجال التجارة الالكترونية، فضلاً عن المحفزات الاقتصادية، والورش التدريبية عن بعد، أسهم في تعزيز دور المرأة الاقتصادي»، موضحة أن الدائرة قامت بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين لدعم دور المرأة المواطنة في مجال ممارسة الأعمال الاقتصادية انطلاقاً من المنزل، والتي يتم في معظمها توظيف وسائل التقنية الحديثة في مجال بيع وترويج منتجات هذه الأعمال، سواء من خلال المواقع الإلكترونية، أو وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الذكية.

من جهتها، قالت رئيسة مجلس سيدات أعمال عجمان، الدكتورة آمنة خليفة آل علي: «إن المجلس حريص على تعزيز دور المرأة في كافة القطاعات الاستثمارية»، مبينة أن ما تشهده الأعمال من تغيرات جذرية في منهجية الأعمال، والناتجة عن الحالة الصحية الطارئة التي ضربت العالم خلال العام المنصرم، يتيح للمرأة ريادة الأعمال بالشكل الذي يتناسب مع إمكانياتها الاجتماعية أو الاقتصادية.

وأفادت بأن اللجنة المنظمة للبرنامج، تنظم العديد من البرامج الداعمة لدور المرأة في المجالات الاستثمارية، إذ تعمل على تقييم المشاريع المتأهلة لفئتي الأمن الغذائي والمائي ومشاريع وفئة الصحة، إذ يهدف البرنامج إلى توفير منصة تعزز الابتكار والتنوع في المشاريع الاقتصادية المرتبطة بتحقيق الأمن الغذائي والصحة العامة.

بدورها، قالت رائدة الأعمال منى بن برادة مؤسسة «لا جرين للمجوهرات: «إن ما تنتهجه الجهات المعنية في تطوير الأعمال، من برامج داعمة لرواد الأعمال لكلا الجنسين، وفر الآفاق للمنافسة في تأسيس الأعمال التجارية»، مبينة أنها في اعتمدت بشكل أساسي على المعارض والفعاليات التجارية التي نظمها غرفة الشارقة، لتكون من خلال قاعدة عملاء واسعة، ليصل إليهم كل منتجاتها من خلال المنصات الإلكترونية التي وفرت لها وسيلة فورية وفاعلها للترويج لمنتجاتها.

وأشارت إلى أنه من أبرز الأسباب لنجاح رائدة الأعمال الإماراتية أيضاً، هو ما تقدمه الجهات المعنية من برامج تعزز معرفة المرأة في أساسيات تأسيس المشاريع الخاصة، وطبيعة السوق والتنافسية التجارية، لتبدأ في تطبيق هذه المعرفة من خلال النافذة الإلكترونية إلى العالم من خلال المنزل، لتذهب في رحلة تدريجية تتعرف من خلالها على أساليب تطور الأعمال.

بدورها، ترى رائدة الأعمال ميثاء الحمادي صاحبة إم جي للتصميم، أن السيدة الإماراتية عملت تطوير نفسها مستغلة بذلك الفرص التي توفرها لها الجهات الرسمية للخوض في كافة القطاعات الاستثمارية، لتتوفر الأسباب التي تمنح المرأة الإماراتية إمكانية المشاركة في مسيرة التنمية من خلال إطلاق المشاريع التجارية.

من جانبها، ذكرت بسمة عبدالله مؤسسة أنستا فلور لبيع الزهور والهدايا، أن الفرص التي توفرها الدولة لتمكين المرأة اقتصادياً، يضعها أمام ضرورة الخوض في الاستثمار التجاري الخاص، الذي يمنحها مكانتها المجتمعية، مشيرة إلى أنه خلال العام المنصرم تعززت الأسباب لريادة الأعمال، وذلك بإبراز أهمية ودور التكنولوجيا الرقمية في التجارة الاقتصادية، وما قدمته الجهات الحكومية من حوافز وتسهيلات للأعمال الجديدة، وبرامج تطويرية وتدريبية لتعزيز معرفتها في بيئة الأعمال.

وقالت: «إن ما خضعت له من برامج تدريبية حول إدارة الأعمال، مكنها من تحقيق نجاحات عدة في مجالها، إذ إنها وقفت بشكل مباشر على عمليات التصنيع والتصميم والتوزيع، وسعت بشكل متواصل إلى الابتكار في تقديم منتجاتها، لتحصل خلال عامين على قاعدة واسعة من العملاء في إمارة رأس الخيمة».

#بلا_حدود