الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

تنظيم الاتصالات تعالج 3500 هجوم إلكتروني في 2020

عالجت تنظيم الاتصالات أكثر من 3500 هجمة سيبرانية تعرضت لها قطاعات محلية متنوعة خلال عام 2020، إضافة ألى منع مئات الآلاف من الهجمات قبل حدوثها ، مشيرة إلى أن نحو 60% من الحوادث تمت في النصف الثاني من العام الجاري الذي شهد عودة تدريجية للأعمال والدوام الوظيفي في بيئات العمل الاعتيادية في كل من القطاع الحكومي والخاص وذلك بما يقارب 2100 هجمة سيبرانية.

وأضافت، تمت 34% من الهجمات التي تم معالجتها بحوالي 1203 حادثة عن طريق الرسائل الاحتيالية ولا سيما عن طريق البريد الإلكتروني بينما أنهى فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي أكثر من 660 هجمة للقرصنة والدخول غير المصرح به الى الأجهزة والشبكات الإلكترونية.

وفيما أظهرت المؤشرات معالجة نحو 350 هجمة تمت عن طريق البرمجيات الخبيثة والثغرات الأمنية إلى جانب الأنشطة الاحتيالية المختلفة، طالبت الهيئة ضمن عدد من التعميمات الأمنية الجديدة مستخدمي شبكة الإنترنت من تحديث أنظمة التشغيل والبرمجيات وتطبيقات الحلول الإلكترونية وذلك للوقاية من عمليات قرصنة واستخدام لبرمجيات تستهدف التحكم في الأجهزة والشبكات، ولا سيما عبر الحلول المطبقة لمنظومات العمل عن بعد والحلول المكتبية وتطبيقات التخزين ومعالجة الملفات وأجهزة الاتصالات الداخلية وغيرها.

وحددت الهيئة في تحذيراتها للمستخدمين على مدار العام ما يقارب 600 ثغرة أمنية تنوع تصنيفها ما بين فجوات في أنظمة التشغيل وعدد من تطبيقات الملفات والبرامج الشخصية إلى جانب برمجيات للقرصنة والتجسس الإلكتروني عبر خدمات الإنترنت والاتصالات إضافة لتطبيقات متنوعة لفيروسات الفدية عبر النسخ غير الآمنة لأنظمة الحواسيب والأجهزة وتطبيقات العمل عن بعد والمراسلة الإلكترونية، كما تضمن الرصد انتشار تطبيقات تحكم عن بعد وثغرات أمنية في الهواتف الذكية بمقدمتها إصدارات أبل وسامسونغ لسرقة الحسابات والبيانات والوسائط الشخصية.

وأكدت مواصلتها أنشطتها الرقابية بالتنسيق مع مزودي الحلول والخدمات والوقوف بشكل مستمر على الثغرات الأمنية والتطبيقات الضارة بما يساهم في اكتشافها بشكل سريع وتوجيه المستخدمين لطرق الوقاية، فيما نصحت المستخدمين بالتعامل الحذر مع أي تطبيقات أو رسائل مجهولة أو روابط قد تكون احتيالية تصل مباشرة عبر حسابات المستخدمين أو أثناء التصفح الإلكتروني أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

#بلا_حدود