السبت - 27 فبراير 2021
Header Logo
السبت - 27 فبراير 2021

التنمية الاقتصادية: دبي تجذب 51 ألف مستثمر جديد خلال 2020

أظهرت بيانات «خريطة دبي للأعمال»، التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي، أن عدد المستثمرين الجدد في الإمارة خلال عام 2020، بلغ 51271 مستثمراً، مقارنة بـ61548 مستثمراً خلال عام 2019، بتراجع 16.7%، فيما أشار مختصون إلى أن الحوافز الحكومية شجعت الكثير من رواد الأعمال على دخول قطاعات متنوعة رغم تداعيات الجائحة.

وأفادت بيانات خارطة الأعمال «المنصة الرقمية المعلوماتية»، بأن إجمالي عدد الرخص التي أصدرتها الدائرة خلال عام 2020، بلغ 40952 رخصة جديدة بنسبة نمو تصل إلى 6.7%، مقارنة بعام 2019، والتي بلغ فيها عدد الرخص الجديدة 38377 رخصة، الأمر الذي يؤكد أن اقتصاد الإمارة مستمر في التحسن رغم القيود والتداعيات التي فرضها كورونا، وتوزعت الرخص بين الأنشطة المهنية بنسبة 58٪؜ بواقع 23752 رخصة جديدة، وتلتها الرخص التجارية بنسبة41٪؜ بواقع 16790 رخصة جديدة، ثم السياحية والصناعية بنسبة 1٪؜.

وأشارت بيانات خارطة الأعمال إلى أن شهر يناير مطلع العام الماضي شهد إصدار 4075 رخصة جديدة، كما شهد شهر فبراير إصدار 4456 رخصة جديدة، فيما سجل شهر مارس الماضي 3953 رخصة جديدة، فيما انخفض عدد الرخص في أبريل الماضي إلى 572 رخصة جديد، و1199 رخصة جديدة في مايو و2534 رخصة جديدة في يونيو و3438 رخصة جديدة في يوليو، و3821 رخصة جديدة في أغسطس من العام الماضي، و4108 رخص في سبتمبر، وسجل شهر أكتوبر 3921 رخصة جديدة، ثم شهد نوفمبر ارتفاعاً في عدد الرخص الجديدة إلى 4698 رخصة، أما ديسمبر فقد سجل 4280 رخصة.

مديرو الشركات

وقال الرئيس التنفيذي لشركة دبي للاستشارات ومؤسس مبادرة حديث الشركات الصغيرة والمتوسطة وليد حارب الفلاحي: «إن توجه الكثير من المستثمرين ورواد الأعمال نحو أنشطة اقتصادية جديدة لم يكونوا يتجرؤون على الدخول فيها قبل أزمة كورونا أو بسبب الآفاق الجديدة التي فتحتها الأزمة، أدى ذلك بالضرورة إلى مزيد من الإقبال على نوع جديد من الرخص، خاصة المتعلقة بالتجارة الإلكترونية أو الخدمات والمنتجات الطبية».

وأضاف حارب: "أن الحوافز الحكومية التي قدمت على مدى الأشهر الماضية، والتخفيضات وإلغاء الرسوم على العديد من الرخص ساهم في تشجيع الكثير من رواد الأعمال على اتخاذ خطوة نحو الامام والاستثمار، لافتاً أن عام 2020 بالمجمل حمل الكثير من التحديات على جميع الاقتصادات في العالم، ولكن قد تكون سنة جيدة للكثير من الأنشطة التي شهدت طفرة حقيقية نتيجة الإقبال غير المتوقع على خدماتها أو منتجاتها.

وقال مدير قسم المخاطر والاستثمار في شركة غلوبال للأسهم والسندات، خلدون جرادات: «إن النمو في الرخص يعتبر دليلاً على مدى الارتياح في مجتمع الأعمال والرغبة القوية لدى المستثمرين بإعادة ضخ الأموال واقتناص الفرص التجارية المتاحة في السوق، وكذلك التوجه الكبير الذي شهدته الأشهر الماضية نحو قطاعات جديدة مرتبطة بالرقمنة والتكنولوجيا».

وذكر جرادات، أن عودة مؤشر الرخص إلى ما قبل كورونا مؤشر جيد وإيجابي، ولكن يجب أن نلتفت إلى ما خلف هذه الرخص من استثمارات أيضاً، ولكن على العموم يبدو أن هناك شهوة قوية لدى المستثمرين في الإمارة التي أصبحت منصة عالمية للتعامل مع كورونا وأبوابها مشرعة للسياح من مختلف دول العالم واقتراب معرض إكسبو في أكتوبر القادم، جميعها مؤشرات تدل على متانة اقتصاد دبي رغم الظروف القاسية التي فرضها كورونا على الجميع.

#بلا_حدود