الخميس - 04 مارس 2021
Header Logo
الخميس - 04 مارس 2021

ركود الطلب على تأمين السفر محلياً رغم عودة حركة الطيران

يعاني الطلب على تأمين السفر ركوداً حاداً ، رغم عودة حركة الطيران إلى الكثير من الوجهات، إلا أن المسافرين وفق مكاتب سياحة وشركات تأمين، هم من مواطني الدول التي يتم السفر إليها وبالتالي لا يحتاجون إلى التأمين، ويرتبط النمو في تأمين السفر عادة بحركة السياحة والأعمال والاثنان إما متوقفان أو شبه متوقفين إلى أغلب الوجهات.

وأشار مدراء في قطاع التأمين والسياحة إلى أن الكثير من الدول تشترط حصول الزوار على تأمين صحي دولي، وبعض البلدان باتت تفرض هذا الإجراء بعد تداعيات وباء كورونا، لكن ونتيجة لاستمرار الإغلاقات في أوربا وأمريكا وبعض الوجهات الآسيوية والمخاوف المرتبطة بالسفر لدى غالبية الأشخاص فالطلب على هذا النوع من التأمين لا يزال يعاني بشكل أكبر مقارنة بالعام الماضي.

ويحصل العملاء على وثائق السفر والتي تشمل التغطية الطبية أثناء التواجد خارج الدولة أو التغطيات الأخرى التي ترتبط بالحوادث وتأخر الرحلات وفقدان الأمتعة وغير ذلك إما عن طريق شركات الطيران عند إجراء الحجوزات أو عن طريق مكاتب السياحة أو مباشرة من شركات التأمين.

وتتفاوت الأسعار الخاصة بتأمين السفر بشكل كبير بحسب المدة ونوع التغطية والعمر وحدود التعويض، وقد تبدأ الأسعار من 70 أو 100 درهم وتصل في العموم إلى 500 أو حتى ألف درهم، لكن بعض الوثائق الخاصة قد ترتفع أسعارها عن ذلك.

وتفصيلاً، أفاد فريد لطفي، الأمين العام لجمعية الإمارات للتأمينأن التأمين ضد مخاطر السفر متنوع وقد يشمل الأخطار الطبية فقط أو قد يكون معزز من ناحية كفاءة وسعة التغطية الطبية أو التغطيات الأخرى المرتبطة بالرحلات والتعرض للسرقة وضياع الأمتعة وغير ذلك، مشيراً إلى أن الأسعار تتفاوت بشكل كبير ولا يمكن وضع الأسعار ضمن حدود معينة، فقد يبدأ السعر من 70 أو 100 درهم لوثيقة يحصل عليها العميل عن طريق وكالة السفر، وقد تصل إلى 500 أو ألف درهم عند البحث عن تغطية معينة ذات أكثر شمولية.

وقال لطفي: «إن الطلب على تأمين السفر يرتبط بالمتطلبات التي تفرضها بلدان الوجهة وبالتالي فالعملاء يشترون الوثائق الأساسية بالحدود الدنيا المطلوبة، وكون السفر في الوقت الراهن يعاني من حالات الإغلاق في العديد من الدول في أوربا أو أمريكا أو غيرهم من الوجهات، فالمسافرين في العموم ليسوا سياح وإنما من مواطني تلك الدول اللذين لا يحتاجون التأمين».

وفي السياق ذاته، ذكر جهاد فيتروني، الرئيس التنفيذي لشركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين «أمان» باستمرار وتفاقم حالة الركود في الطلب على تأمين السفر في الوقت الراهن، الأمر الذي يرتبط بطبيعة وجهات السفر، لافتاً إلى أن أغلب الدول تعلق مسألة السفر إليها أو يتخوف من زيارتها العملاء.

وتابع: «المسافرون في الوقت الراهن هم من مواطني الدول التي يتم السفر إليها في العموم وهم لا يحتاجون تأمين، فالتأمين يرتبط بحركة السياحة الصادرة في العموم»، لافتاً إلى أنه لا يمكن الحديث عن حدود معينة لأسعار تأمين السفر فالتفاوت بين أنواع الوثائق وطبيعة التغطيات كبير وبالتالي فالتفاوت في الأسعار كذلك.

ومن جانبه، أفاد ياسين دياب، المدير العام لوكالة الفيصل للسفريات والسياحة، أن حركة السفر في الوقت الراهن نشطة بالنسبة للقادمين، لكن بالنسبة للمغادرين، فالمسألة مختلفة وترتبط عامة بالمسافرين إلى بلدهم الأم فأغلب البلدان مغلقة بالنسبة للسياحة، وبالتالي فالتأمين على السفر شبه منعدم في الوقت الراهن.

وأوضح دياب، أن جزءاً من العملاء الذين لا يمتلكون تأميناً صحياً يغطيهم داخل الوجهات التي يقصدونها، يحصلون عادة على تأمين السفر عن طريق شركة الطيران وجزء عن طريق وكالات السفر خاصة بالنسبة لمن يحتاج إلى تأشيرات تشترط وجود التامين، واليوم أغلب التأشيرات السياحية متوقفة سواء إلى أوربا أو أمريكا وكندا أو إلى أغلب الوجهات الآسيوية.

وأشار إلى أن سعر تغطيات السفر تراوح بين 50 و100 درهم وقد يصل إلى 1000 درهم حسب المدة ونوع الوثيقة وحاملها، ويشمل التأمين ضد كورونا لفترة معينة تختلف من وثيقة إلى أخرى ووفق حدود تغطية متفاوتة.

وبدوره، أكد محمد جاسم الريس، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الريس – وكالات الريس للسفريات والبواخر، أهمية تأمين السفر إلى مختلف الوجهات، ناصحاً العملاء حتى إلى الوجهات التي لا تشترط التأمين بالحصول على وثائق تغطي المخاطر الصحية وغيرها والتي يمكن أن يتعرضون لها أثناء أو خلال سفرهم وتواجدهم في الخارج، منوهاً إلى أن التأمين على السفر يشهد تراجعاً في الوقت الراهن نتيجة تراجع حركة السياحة إلى الكثير من الوجهات.

وقال: «إن أسعار التأمين على السفر منخفض وتراوح بين 100 و500 درهم في العموم، لافتاً إلى أن التغطيات التي يحصل عليها العميل مقابل 200 درهم على سبيل المثال جيدة وتمنحه راحة البال خلال تواجده في الخارج».

#بلا_حدود