الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
أرشيفية.

أرشيفية.

«غرفة الشارقة» تبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع ماليزيا

بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومؤسسة تنمية التجارة الخارجية الماليزية سبل تطوير وتنمية علاقات التعاون من خلال إيجاد آليات مشتركة لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري والصادرات بين إمارة الشارقة وماليزيا بجانب مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك التي تخدم مصالح مجتمعي الأعمال لدى الجانبين.

حضر اللقاء محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة وعمر محمد صالح المفوض التجاري للمؤسسة بجانب عبدالعزيز محمد شطاف مساعد مدير عام الغرفة لقطاع خدمات الأعضاء مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات وفاطمة خليفة المقرب مديرة إدارة العلاقات الدولية في غرفة تجارة وصناعة الشارقة.

وقال محمد أحمد أمين العوضي إن هذا اللقاء يأتي في إطار السعي المشترك بين الغرفة ومؤسسة تنمية التجارة الخارجية الماليزية، لإقامة شراكات استثمارية جديدة وواعدة تسهم في تطوير آفاق ومجالات التعاون المتبادل بين مجتمع الأعمال في الشارقة ونظرائهم في ماليزيا خاصة وأن الجانبين تجمعهما اتفاقية تعاون مبرمة في عام 1994.. لافتاً إلى أهمية التنسيق المشترك للعمل على زيادة نسب الصادرات وإعادة الصادرات بين البلدين الصديقين من خلال الاستفادة من الخبرات التي تتمتع بها المؤسسة باعتبارها وكالة ترويج للصادرات الوطنية لحكومة ماليزيا بجانب خبرات مركز الشارقة لتنمية الصادرات التابع للغرفة الذي يحرص على تطبيق أفضل الممارسات العالمية لتوسيع قاعدة السلع والخدمات التصديرية من خلال تقديم تسهيلات التمويل والضمان ويوفر مظلة ائتمانية رائدة لتشجيع الشركات للحصول على فرص تصديرية قوية.

وأكد حرص الغرفة على تقديم كافة سبل الدعم والتسهيلات والمزايا التي تشجع مجتمع الأعمال الماليزي على الاستثمار في الشارقة والاستفادة من الموقع الحيوي للإمارة كمركز اقتصادي متميز على المستوى الإقليمي وما توفره من فرص استثمارية لرجال الأعمال من مختلف دول العالم في ضوء اتباعها لسياسة التنويع الاقتصادي وتوفيرها خدمات لوجيستية متقدمة ونظاماً مصرفياً رائداً وتشريعات وقوانين مشجعة وبنية تحتية متطورة.

من جانبه أعرب عمر محمد صالح عن حرص بلاده على تقديم كافة سبل الدعم والتسهيلات لرجال الأعمال الإماراتيين الراغبين بالاستثمار في ماليزيا.. مشيداً بدور غرفة الشارقة الفاعل في ترسيخ العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات وبلاده.. مؤكداً رغبة مجتمع الأعمال الماليزي بتطوير آفاق التعاون مع نظرائهم في الشارقة.. لافتاً إلى المقومات الاقتصادية للبلدين والتي من شأنها تعزيز حجم العلاقات التجارية بينهما.

بدوره أوضح عبدالعزيز محمد شطاف أن مركز الشارقة لتنمية الصادرات التابع للغرفة يعد من أبرز المؤسسات الوطنية التي تحرص على توفر بيئة مثالية داعمة ومعززة للصادرات المحلية من خلال تقديم خدمات متنوعة لتشجيع المنشآت الصناعية والمصدرة للعمل على رفع قدراتها التنافسية في الأسواق الخارجية والاستجابة للفرص التسويقية الإقليمية والدولية عبر توفير حلول ووسائل تصديرية والاستفادة من قواعد البيانات المتكاملة بما يسهم في رفع المعرفة التصديرية إلى جانب تقديم ضمانات الائتمان والدعم الفني للصادرات.

#بلا_حدود