الاثنين - 01 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 01 مارس 2021

جناح «البنجكوتا» في إكسبو دبي 2020 يجسد الفن العريق للفلبين

مع افتتاح إكسبو دبي 2020 أبوابه للزوار في جولة تجريبية قبل العرض الافتتاحي الرسمي في أكتوبر 2021، أعلنت الفلبين عن أن جناحها في منطقة الاستدامة المسمى والمصمم على شكل «البنجكوتا» المصطلح القديم للشعاب المرجانية، قد شارف بناؤه على الانتهاء وسيقدم أبرز أيقونات الفن العالمي في مجال الهندسة المعمارية، الفنون، والتصميم والتي ستعكس رسالة ومغزى الجناح، كما سيعمل الجناح الفلبيني على توسيع آفاق وخيال زواره في الحدث العالمي المرتقب.

ويؤكد جناح الفلبين بشاعرية الاستدامة الثقافية عبر آلاف السنين، وعلى مساحة 3163.25 متر مربع، يقدم الجناح تعبيرات معاصرة في العمارة والفن والتصميم تربط بين الماضي العميق ومستقبل الفلبينيين.

ويضم العاملون على الجناح رامون ب. سانتوس، الحائز وسام الفنان الوطني للموسيقى، من ضمن نخبة من الفنانين الفلبينيين والذين سيستخدمون كل قدراتهم وخبراتهم الفنية لترجمة تسلل الأفكار الجديدة للجناح حول الفلبين.

ويعد معرض إكسبو دبي 2020 المنبر العالمي الذي يتيح لكل دولة إيصال ثقافتها وقيمها للعالم من خلال أجنحتها الوطنية التي تسلط الضوء على إنجازاتها في الثقافة، والتنمية، والعلوم، والتجارة، والرعاية الاجتماعية.

كما تقع الأعين على نسخة دبي من سلالة معرض إكسبو الدولي - الذي بدأ في عام 1851 في لندن - والمشاركة الفلبينية الملتزمة في المعرض على مدى أكثر من قرن.

كما رأت وزارة التجارة والصناعة الفلبينية، بقيادة روسفي جايتوس المفوض العام المناوب للجناح الفلبيني في إكسبو دبي 2020، أنه من المناسب تخصيص مساحة الجناح كاملة لإعادة تصوّر الفلبين بناءً على أساليب العلم الحديث والتي يتم التعبير عنها من خلال التمثيل المعماري والموسيقي والمرئي والتشكيلي.

وقد قام المهندس المعماري رويال بينيدا من فريق بودجي للتصميم المعماري الملكي بتصميم الجناح، حيث عمل بينيدا مع فريق التصميم على تصوير الشعاب المرجانية (المسمية بالبنجكوتا في لغة التغالوغ)، كما عمل بينيدا على تصميم مساحات تصور الفراغ، الاتصال، والنفاذية والتي تعتبر صفات يعتقد أنها تحمل جوانب من الفلبين.

ووصفت ماريان باستور روسيس عملية اختيارها لفناني ومصممي الجناح ومن ضمنهم دكتور سانتوس قائلة: «يمتلك كل من الفنانين لغة جمالية والتي تعكس تصاميم تحمل في مضمونها البيانات العلمية والإنسانية حول الفلبين، كما أن الفنانين المختارين ملتزمون بالتخلي عن أساليب فنونهم الشخصية، من أجل دعم الجناح وجميع القائمين عليه على التواصل بشكل سيمفونية».

يمزج الموسيقي الرائد دكتور سانتوس بين الآلات الموسيقية الأصلية واستخدام التقنيات الصوتية التقليدية مع حس مذهل، في حين استخدم الموسيقى لملأ الجناح بحس فني معاصر.

وفيما يتعلق بالصوت والبيئة المعمارية، جسد لي باجي عملاً نحتياً راقصاً يصاحب صورة حياة برية خلابة مأخوذة من قبل سكوت «جوتسي» توازون وإيفان ساريناس. كما تم منح المساحة المجاورة لقارب التخريم ثلاثي الأبعاد المصمم من قبل باتريك كابرال، والذي يتلقى خرائط فيديو مباشرة لمعلومات علم الآثار المحدث.

وابتكر بيبي وكوكو آن حلزوناً طويلاً يرتفع إلى مساحات عليا، ومزيناً بأسماء فلبينيين من ثقافات مختلفة، يتشاركون في نفس الحمض النووي الذي اختلط خلال 65 ألف عام، وبالتالي يشدد التصميم على تشتيت الاختلاف العنصري. والذي يصبح أساس التصميم في الغرفة المجاورة من خلال فيديو إبداعي بعنوان «هديتنا إلى العالم» والذي يدعو الفلبينيين لإنهاء الانقسامات العرقية.

يركز الفيديو على رقصة معاصرة تجمع أسس الحياة الفلبينية، والتي صممت من قبل دينيسا رييس وجافيت ماري «جي إم» كابلينج، على ألحان الشاب تيريزا باروسو.

ويتميز الجزء الخارجي من الفن المعماري للجناح، بخمس منحوتات مميزة وهي: منحوتة لشخصية أسطورية عالية من طابقين من تصميم دادلي دياز، قطعة فنية أسطورية معلقة لدان راراليو، منحوتة «عاملون في الخارج» مصممة من قبل تشارلي كو، أشكال بشرية تجسد الطيور مصممة من قبل رييل جاراميلو هيلاريو، وأشكال الطيور الخلابة بواسطة تويم لماو.

كما عمل الفنان ديكس فرنانديس على تجسيد «الفلبينيون العاملون في الخارج» في لوحة خلابة. تشكل هذه اللوحة الجدارية الأساس لكافة الأعمال الفنية المكونة للجناح الفلبيني من بين مئات الآلاف من الفلبينيين في الإمارات العربية المتحدة، والذين أتيحت لهم الفرصة لزيارة الجناح وتذكر أصولهم وبلدهم.

#بلا_حدود