السبت - 27 فبراير 2021
Header Logo
السبت - 27 فبراير 2021

متاجر التجزئة تتسابق في تقديم العروض والتخفيضات التنافسية



تتسابق منافذ تجارية على مستوى الدولة لتقديم العروض والتخفيضات السعرية على مختلف السلع الغذائية والاستهلاكية والكمالية بنسب تراوح بين 20 و60%، بهدف جذب أكبر شريحة من المستهلكين عبر منافذها التقليدية والإلكترونية وتحقيق أكبر قدر من استقرار الأسعار على حزمة واسعة من السلع والمنتجات، فيما أكد مستهلكون أن بعض مراكز البيع توفر عبر هذه العروض منتجات ذات جودة عالية وأسعار مناسبة.

وشهدت المنتجات الغذائية مثل الأرز والسكر والزيوت وقطاع الخضراوات والفواكه وقطاع اللحوم والمنتجات الحيوانية وحتى المنتجات الطبية المرتبطة بجائحة كورونا مثل أقنعة الوجه والمعقمات، استقراراً في الأسعار وطرح عروض وتنزيلات مميزة خلال شهر فبراير الجاري.


وبحسب مرصد الأسعار الذي أطلقته اقتصادية دبي مطلع أبريل الماضي، ليرصد يومياً الأسعار بالحدين الأقصى والأدنى للسلع الغذائية الأساسية والمنتجات الضرورية والذي لا يزال يحقق استقراراً عالياً في السوق على مدار الأشهر الماضية، إذ إن الحد الأقصى لسعر 1 لتر من الحليب الطازج هو 6 دراهم، و32.5 درهم لـ1.8 لتر من الزيت النباتي، و35.3 درهم لـ2 كلغ من أرز بسمتي، والكيلوغرام من السكر الأبيض 14 درهم، و21 درهم لكيلوغرام من الدجاج الطازج، أما السعر الأقصى للكمامة الواحدة هو 2 درهم و21.1 درهم لـ50 ملغ من المعقمات.

وقال رجل الأعمال ورئيس مجلس إدارة مجموعة مصنعي الأغذية والمشروبات في الإمارات صالح لوتاه للرؤية: «فيما يتعلق بأسعار السلع والمنتجات الرئيسية لا تزال تتقدم نحو الأفضل، وبالتأكيد فإن ذلك يعود إلى الجهود الكبيرة والمبادرات التي قامت بها الحكومة على مستوى الدولة لتحقيق الاستقرار في أسعار المنتجات الاستهلاكية وخاصة المنتجات الغذائية والسلع الاستهلاكية الضرورية».

وأضاف لوتاه أن الدولة قامت بخطوات كبيرة تتعلق بتسهيلات التوريد وعمليات الشحن وتطوير ودعم الإنتاج المحلي، وخاصة مع تأكيدات الحكومة منذ بداية أزمة كورونا بأن الغذاء والمواد الأساسية خط أحمر، ما أعطى المستهلك شعوراً بالراحة والأمان، وبالفعل هذا ما تحقق، لافتاً إلى أن ما نشهده اليوم في السوق المحلي في كافة منافذ التجزئة على مستوى الدولة تخفيضات وعروض مميزة وجذابة، حتى إن بعض السلع التي كان عليها طلب عالي منذ البداية نشهد اليوم استقرار كبيراً في أسعارها والمتاجر تتسابق لجذب شرائح المستهلكين المختلفة، وبالتأكيد استطاعت الإمارات بتحقيق نجاحات على هذا الصعيد مقارنة بدول أخرى.

متاجر تجزئة

وقدمت متاجر كارفور العديد من العروض الترويجية والتخفيضات سواء عبر متجرها التقليدي أو الإلكتروني، والتي شملت الحصول على خصم بقيمة 25 درهماً على أول طلب أون لاين عبر منصتها، فضلاً عن تخفيضات 30% على الأغذية الطازجة مثل اللحوم والدجاج، وتخفيضات تصل إلى 60% على الخضراوات والفواكه، وتخفيضات 40% على الأسماك والمأكولات البحرية، وتخفيضات 45% على منتجات الحليب والألبان، وتخفيضات تصل إلى 25% على منتجات الأرز والمعكرونة، إضافة لخيار «اشترِ كمية أكبر لتحصل على تخفيض أكبر» يشمل المياه والمشروبات الغازية والعصائر والحليب والحلويات.

وأما تعاونية الاتحاد فكان عرضها الأكبر تحت عنوان «الخصم الكبير» والذي يبدأ من 2 وحتى 6 فبراير وهو عرض نهاية الأسبوع بتخفيضات تصل إلى 60% على مجموعة كبيرة من المنتجات في فرع الورقاء، إضافة إلى الحملة التي تستمر حتى 12 فبراير الجاري وتشمل جميع فروع التعاونية التي يصل إلى 17 فرعاً، بتخفيضات سعرية تراوح بين 10 و50% وتشمل باقة واسعة من المنتجات الغذائية وغير الغذائية.

وينسحب الأمر على متاجر «أسواق» التي طرحت عروضها الترويجية تحت عنوان «عرض التوفير العائلي» والذي بدأ منذ 3 فبراير ويستمر حتى 13، ويشمل تخفيضات سعرية كبيرة على باقة واسعة من المنتجات مثل الدجاج والمياه والخضراوات والفواكه واللحم البقري ولحم الخروف والأسماك والحليب والألبان والجبنة والزبدة والعصائر والمشروبات الغازية.

تسوق مستهلكين

وقال المستهلك ماهر بدوي: «إن الشخص الذي لديه عائلة يجد من المناسب التوجه للمتاجر الكبرى بشكل أسبوعي للاستفادة من العروض والتخفيضات، والتي قد لا تتوفر بشكل مماثل أو بنفس المستوى في البقالات والسوبر ماركت».

وأضاف، بالفعل هناك تخفيضات مميزة ومناسبة ويستطيع الشخص استغلالها للحصول على أسعار مناسبة، وخاصة فيما يتعلق بالأغدية والمشروبات والمنظفات ومختلف السلع الاستهلاكية.

وبدوره، قال المستهلك أحمد رفعت: «التعاونيات بالنسبة لي هي الخيار الأفضل، إذ يحصل المستهلك جودة عالية للمنتجات وخاصة منتجات الأسماك واللحوم والدجاج والأرز والسكر، مقابل أسعار مناسبة وتخفيضات سنوية وشهرية وموسمية».

وذكر أن التخفيضات أصبحت تؤثر على خيارات المستهلك، وخاصة مع تعدد منصات التجارة الإلكترونية والتي أصبحت بدورها تقدم عروضاً ترويجية مميزة أيضاً مقارنة بالمتاجر التقليدية.

وقال المستهلك محمد عبدالوهاب: «إن المتاجر الكبرى تتنافس بالفعل في تقديم عروض وتنزيلات مميزة لجذب المستهلكين، وحالياً كما يبدو فإن الأسعار مستقرة بشكل كبير على كافة المنتجات الغذائية، وينسحب الأمر على المعقمات والكمامات والتي انخفضت أسعارها بشكل كبير مقارنة ببدايات أزمة كورونا».
#بلا_حدود