الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021

«المالية» تبحث «المواطنة الإيجابية والتعايش المجتمعي» ضمن فعاليات مهرجان الأخوة الإنسانية

نظمت وزارة المالية اليوم جلسة حوارية افتراضية بالتعاون مع وزارة التسامح ومؤسسة وطني الإمارات تحت عنوان «المواطنة الإيجابية والتعايش المجتمعي»، وذلك ضمن فعاليات «مهرجان الأخوة الإنسانية»، والذي يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للأخوة الإنسانية.

وأكدت مريم محمد الأميري، وكيلة الوزارة المساعد لشؤون الإدارة المالية العامة، على أهمية الدور الذي تقدمه مثل هذه الجلسات الحوارية في تعزيز الممارسات الإيجابية تجاه الوطن والمجتمع، مشيرة إلى الدور الكبير الذي تضطلع به دولة الإمارات في بناء نموذج تنموي قائم على القيم والمفاهيم السامية للأخوة الإنسانية.

وقالت: «حرصت القيادة الرشيدة على أن يكون التسامح والتعايش وصون الحريات واحترام الآخر في أولويات أجندتها الحكومية، وخاصة أن هذه القيم متأصلة في الشخصية والهوية الإماراتية، وقد سار عليها أبناء الإمارات منذ تأسيس الدولة قبل خمسين عاماً إلى يومنا هذا، ما عزز مكانة دولة الإمارات كمثال يحتذى في قبول الآخر المختلف، والتسامح ونبذ العنف والتطرف والعنصرية والكراهية. وقد جاء إصدار القوانين وإطلاق المبادرات الخاصة في هذا المجال؛ كاستحداث وزارة التسامح وتشريع قانون مكافحة التميز والكراهية، وإطلاق البرنامج الوطني للتسامح تعزيزاً ودعماً لهذه المسيرة».

وقالت: «سنواصل في وزارة المالية العمل لنشر ثقافة المواطنة الإيجابية والتعايش والإخاء، وكل منا من موقعه شريك ومساهم في دعم جهود قيادتنا الرشيدة الرامية إلى ترسيخ هذه المبادئ كقيم سامية قائمة على المحبة والمودة والتسامح والإنسانية».

بدورها، قالت عفراء الصابري المديرة العامة بوزارة التسامح والتعايش إننا جميعاً نشعر بالعز والاعتزاز كون إقرار الأمم المتحدة اليوم الرابع من فبراير يوماً عالمياً للأخوة الإنسانية هو جهد ونجاح إماراتي بامتياز، ونتيجة للجهود المقدرة التي يبذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأيضاً للدبلوماسية الإماراتية عبر العالم. ويأتي تنظيم المحاضرات وورش العمل التي تعقدها وزارة المالية إسهاماً مهماً للتوعية وترسيخ مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية وثوابتها، والأمر الذي سينعكس على آليات العمل الحكومي وعلى الموظفين والمستفيدين من كافة الخدمات الحكومية.

وأضافت: «إن اهتمام دولة الإمارات بمبادئ وقيم الأخوة الإنسانية ليس وليد الصدفة ولا هو بالأمر الجديد، إذ إننا دولة قامت على هذه المبادئ، وإن وزارات الدولة ومؤسساتها شأنها شأن الأفراد - أبناء الإمارات وبناتها - ننشأ على هذه القيم التي أصبحت السمة الأبرز لنا».

ومن جانبه، أكد ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات أن المؤسسة تركز في أهدافها على تعزيز مفهوم الهوية الوطنية وتطبيق مرتكزات المواطنة الصالحة والتي تصل بأفراد المجتمع إلى تحقيق المواطنة الإيجابية والتعايش المجتمعي.

يشار إلى أن دولة الإمارات كانت اقترحت مبادرة إطلاق اليوم العالمي للأخوة الإنسانية مع أشقائها في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، وذلك انطلاقاً من دورها ومكانتها كواحدة من أوائل الدول في العالم الفاعلة في مجال نشر رسالة الأخوة والمحبة والتسامح، والذي يتجلى في احتضان الإمارات أكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات والأديان والأعراق، وتنعم جميعها بالاحترام والحياة الكريمة.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت اليوم العالمي للأخوة الإنسانية بالإجماع في شهر ديسمبر الماضي، والذي سيحتفل به المجتمع الدولي سنوياً ابتداء من هذا العام كأول احتفالية بهذه المناسبة.

#بلا_حدود