الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021
No Image Info

توسع بإنتاج القطاع الخاص في دبي للشهر الثاني على التوالي

أظهر تقرير لمؤسسة «آي إتش إس» ماركت للأبحاث، توسعاً في إنتاج القطاع غير المنتج للنفط في دبي خلال يناير الماضي وذلك للشهر الثاني على التوالي.

وأوضح التقرير أن الاقتصاد غير المنتج للنفط في دبي ظل في نطاق النمو في بداية عام 2021، وفقاً لأحدث بيانات لمؤشر مدراء المشتريات، لكن التوسعات في كل من الإنتاج والطلبات الجديدة تراجعت عن معدلات شهر ديسمبر.

وحسب التقرير، أدت الزيادات المتتالية في النشاط والتفاؤل المرتبط بإطلاق لقاحات فيروس كورونا المستجد في الوقت نفسه إلى أول زيادة في التوظيف في مدة عام تقريباً.

ومؤشر مدراء المشتريات يراقب حركة الاقتصاد بدبي هو مؤشر مشتق من مؤشرات انتشار فردية تقيس التغيرات في الإنتاج والطلبيات الجديدة والتوظيف ومواعيد تسليم الموردين ومخزون السلع المشتراة.

وتشمل الدراسة اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في دبي، مع بيانات قطاعية إضافية منشورة بخصوص قطاعات السياحة والسفر، والجملة والتجزئة، والإنشاءات.

وسجل مؤشر مدراء المشتريات دبي المعدل موسمياً التابع لمجموعة «آي إتش إس» أعلى المستوى المحايد للشهر الثاني على التوالي في رغم تراجعه من 51.0 نقطة في شهر ديسمبر إلى 50.6 نقطة.

وأظهر التقرير أن الانخفاض الطفيف كان مدفوعاً بانخفاض المؤشرين الفرعيين للإنتاج والطلبات الجديدة، إلّا أن كليهما ظل في نطاق التوسع.

وتابع التقرير: «تم تسجيل نمو في معظم القطاعات الخاضعة للدراسة في بداية العام، وكان قطاع السفر والسياحة هو الفئة الوحيدة التي شهدت تراجعاً في ظروف العمل، وهذا مرتبط جزئياً بتشديد قيود السفر العالمية. كان قطاع الجملة والتجزئة هو الأفضل أداءً في شهر يناير والمحرك الرئيسي لخلق فرص العمل».

وتحسن النشاط التجاري على مستوى دبي للشهر الثاني على التوالي في شهر يناير، على الرغم من تراجع معدل التوسع من أعلى مستوى في 5 أشهر سُجل في شهر ديسمبر. ووفقاً للجنة الدراسة، تمت زيادة الإنتاج في الغالب لدعم المشاريع الجارية، لكن بعض الشركات ذكرت وجود زيادة في طلب العملاء.

وأدى ارتفاع النشاط إلى ارتفاع في التوظيف لأول مرة منذ شهر فبراير 2020، وبأسرع معدل في 14 شهراً. في الوقت نفسه، أعربت الشركات عن ثقة أكبر تجاه مناخ الأعمال في المستقبل، وجاء هذا مرتبطاً بالانتشار المحلي السريع للقاحات كوفيد- 19.

وأفاد التقرير بأن التفاؤل وصل إلى أعلى مستوياته منذ شهر سبتمبر الماضي، في الوقت نفسه، أشارت بيانات مؤشر مدراء المشتريات إلى ضعف الطلب في شهر يناير، مع تراجع نمو المبيعات بوتيرة جزئية هي الأبطأ في السلسلة الحالية للتوسع الممتدة لثمانية أشهر. وأشارت الأدلة المنقولة إلى أن القوة الشرائية للعملاء قد تراجعت بسبب ظروف السوق الصعبة.

ورصد التقرير أن الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها شهدت تحسناً في مواعيد تسليم الموردين للشهر الثاني على التوالي، على الرغم من وجود بعض المخاوف المرتبطة بسلاسل التوريد العالمية. وأشار أعضاء اللجنة إلى أن الموردين تمكنوا من زيادة سرعة التسليم مع تحسن قدرات النقل.

#بلا_حدود