السبت - 06 مارس 2021
Header Logo
السبت - 06 مارس 2021
مسبار الأمل

مسبار الأمل

خبراء: مسبار الأمل يعزز التدفقات الأجنبية للإمارات

مع أول مهمة عربية لاستكشاف الكواكب تصاعدت التوقعات باجتذاب الإمارات مزيداً من التدفقات الأجنبية على مستوى الاقتصاد وأسواق المال مع ريادتها للمنطقة في مجال الفضاء، بحسب خبراء ومختصين.

وقال نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في كامكو إنفست، رائد دياب لـ«الرؤية» إن مسبار الأمل باعتباره أول مشروع عربي لدراسة واستكشاف المريخ والإجابة عن العديد من الأسئلة حول مناخ الكوكب الأحمر، سيعزز من مكانة الإمارات عالمياً ويساعد على جذب المستثمرين الدوليين إليها؛ ما سيساعد الأسواق المالية على المدى الطويل ويعزز من التدفقات الخارجية ويزيد من الشعور الإيجابي تجاه الأسهم المدرجة.

وأشار دياب إلى أن مسبار الأمل يرسخ استمرار الإمارات بثقافة الابتكار واعتماد التقنيات الحديثة وتسخيرها لخدمة الاقتصاد وتشجيع التطوير والتنمية في جميع القطاعات إضافة الى تمتع الإمارات ببنية تحتية متينة والتقدم الملاحظ في مجالات متعددة وذلك نتيجة العمل الدؤوب للحكومة على تنويع الاقتصاد ومصادر الدخل.

ووفق الخبير الاقتصادي الشريك والمدير العام لشركة تروث للاستشارات الاقتصادية، رضا مسلم، فإن الإمارات، فاجأت العالم باقتحام مجال الاستثمار بالفضاء من خلال إطلاق مسبار الأمل، موضحاً أن ذلك النجاح الباهر يرجع للجهد والفكر الثمين الذي وضعته من قبل الحكومة الإماراتية.

وأشار إلى أن مسبار الأمل سيفيد اقتصاد دولة الإمارات في تكوين مخزون استراتيجي من المعلومات ومن التكنولجيا الخاصة بعلوم الفضاء إضافة للاستثمارات العلمية من قبل الدولة.

وقال أرون ليزلي جون، من سنشري فاينانشال، لـ«الرؤية»: «إن مسبار الأمل سيعمل على تعزيز قطاع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي بأسره»، مشيراً إلى أن برامج مماثلة في المجال ذاته محط أنظار لاهتمام الدولة العلمي والتكنولوجي مع مشاركة جيل الشباب في ذلك المجال.

وأوضح أن المشروع سيساعد الاستثمار في استكشاف الفضاء دولة الإمارات العربية المتحدة على التنويع من القطاعات الاقتصادية التقليدية، لافتاً إلى أن الإمارات عززت بالفعل مساهمتها العلمية من خلال 50 مساهمة خاضعة لاستعراض النظائر في أبحاث علوم الفضاء الدولية، متوقعاً أن تسهل البيانات الواردة من مسبار الأمل البحث العلمي بالدولة والعالم بشكل أكبر.

وبين أنه من فوائد المشروع أن الإمارات اكتسبت مزيداً من المعرفة في مجال الخدمات اللوجيستية، كما أنها استفادت أيضاً من قدرات التصنيع الجديدة، مع الشركات خارج الفضاء، مؤكداً أن هذا الحدث يعد أيضاً لحظة إعادة تعريف لدولة الإمارات العربية المتحدة حيث يُنظر إلى الدول العربية غالباً على أنها تلعب دوراً في اللحاق بالركب في السباق العلمي والتكنولوجي، مشيراً إلى أن هذا الإطلاق سيساعد في دفع الدولة إلى القمة في المجال ذاته.

ولفت إلى أن ذلك الإطلاق يجعل الإمارات العربية المتحدة صديقة للعلم وسيمكنها من جذب أفضل المواهب من جميع أنحاء العالم لإنشاء اقتصاد المعرفة، مشيراً إلى أن إطلاق ذلك المسبار بمثابة رسالة تؤكد قدرات صانعي السياسات في الإمارات العربية المتحدة على القيام بمهام محفوفة بالمخاطر لتحقيق المزيد من الازدهار.

وتجاوز حجم استثمار الدولة في قطاع الفضاء 5 مليارات دولار أمريكي في مختلف أنشطة قطاع الفضاء في الدولة منذ عام 2014.

#بلا_حدود