الثلاثاء - 02 مارس 2021
Header Logo
الثلاثاء - 02 مارس 2021
وزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المري

وزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المري

عبدالله بن طوق: «مسبار الأمل» استثمار عربي لبناء الكوادر وامتلاك المعرفة

قال عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد: «إن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، هو استثمار عربي لبناء الكوادر والمواهب وتنمية القدرات البشرية وامتلاك المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة وخلق فرص نمو جديدة».

وتابع: «هو مشروع أمل أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ليضيء على العالم العربي بريق أمل، ويعيد للأمة العربية نموها وازدهارها، فالمشروع لا يقف عند حدود الوصول إلى المريخ، وإنما هو رؤية أبعد لمستقبل الدولة والنموذج التنموي الجديد للـ50 عاماً المقبلة. فمنذ نشأته كفكرة وعبر مراحل التخطيط والتنفيذ والإنجاز، كانت كلها محطات للتطور واكتساب الخبرات والتجارب وبناء شراكات وتوليد فرص اقتصادية».

وأضاف: «اليوم لدينا فريق وطني متخصص ومؤهل في أبحاث وعلوم وهندسة الفضاء، ولدينا شراكات استراتيجية مع معامل ومراكز أبحاث ومؤسسات عالمية رائدة ومتخصصة في الصناعات ذات الصلة بهذا المجال الحيوي، ولدينا فرص استثمارية بقطاعات جديدة، ولدينا الثقة بأننا نستطيع تحويل الحلم إلى إنجاز حقيقي على أرض الواقع، وهو ما يجسد النجاح الحقيقي لهذا المشروع».

وقال: «إن مشاعر الفخر والاعتزاز تزداد داخلنا كل يوم مع كل تقدم تُحرزه هذه الرحلة الفضائية والعلمية والتنموية. وقد كان لتوقيت إطلاق المسبار في الـ20 من يوليو 2020، سبب آخر للفخر بقوة العزيمة والإدارة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، فعلى الرغم من الظروف القاسية التي مرَّ بها العالم في ذاك الوقت وحالة الإغلاق والركود التي خيمت على أغلب الدول، قدمت الإمارات مشهداً مختلفاً يرسم واقعاً جديداً يحمل في طيه الأمل والتفاؤل ويتجاوز سقف التحديات الراهنة ويؤكد على جهوزية واستعداد الدولة لمواصلة نموها وتقدمها».

واختتم بالقول: «مع اكتمال المرحلة النهائية من هذه الرحلة التاريخية ودخول المسبار إلى مداره حول الكوكب الأحمر، ستحجز دولة الإمارات مقعداً دائماً لها في السباق المعلوماتي والتكنولوجي لاستكشاف الفضاء وتحقيق فهم أفضل لظواهره وتوليد كم هائل من البيانات لخدمة أغراض علمية وتنموية متنوعة، وستفتح آفاقاً أوسع وأكثر تنوعاً لمناخ الأعمال والاستثمار بالدولة بقطاعات العلوم والتكنولوجيا والفضاء، ونتطلّع إلى توظيف تلك الفرص بالشكل الأمثل في إطار الشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص، وبأيدي الشباب الذين يمثلون قوة الإمارات وأملها ومصدر ثروتها ورهانها الأقوى للمستقبل».

#بلا_حدود