الخميس - 04 مارس 2021
Header Logo
الخميس - 04 مارس 2021
No Image Info

«أوراكل»: 70 % من سكان الإمارات يثقون بالروبوتات أكثر من البشر لإدارة الشؤون المالية

كشفت دراسة جديدة أجرتها Oracle بالتعاون مع السيدة فارنوش ترابي، الخبيرة في الشؤون المالية الشخصية، عن مدى التغيير في نظرتنا للشؤون المالية خلال عام 2020، حيث يثق الناس اليوم بالروبوتات لإدارة شؤونهم المالية أكثر من ثقتهم بقدرتهم الشخصية على أداء هذه المهام.

وكانت الدراسة العالمية، التي شملت أكثر من 9 آلاف مشارك من العملاء وقادة الشركات في 14 دولة، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة، قد كشفت عن دور أزمة «كوفيد-19» في زيادة معدلات القلق والحزن والخوف بالنسبة للنواحي المالية بين المشاركين في مختلف دول العالم، كما غيّرت من أساليب إدارة شؤوننا المالية والجهات التي نثق بها لتولي هذه المسؤولية، كما أظهرت الدراسة توجه الأفراد نحو إعادة التفكير بدور ومجال عمل فرق التمويل المؤسسي ومستشاري الشؤون المالية الشخصية.

وتسببت الأزمة الصحية العالمية في إلحلق الضرر بعلاقة البشر مع الشؤون المالية سواء في منازلهم أو أماكن عملهم على حد سواء، حيث ازدادت معدلات القلق المالي بين قادة الشركات بواقع 229%، بينما ارتفعت مستويات الحزن بنسبة 163%؛ ومن ناحيتها ازدادت معدلات القلق والتوتر المالي في أوساط المستهلكين بأكثر من الضعف وارتفعت مستويات الحزن لديهم بنحوال 92%.

وأعرب 97% من قادة الشركات عن قلقهم حيال أثر «كوفيد-19» على مؤسساتهم، حيث تأتي أبرز مخاوفهم بسبب تباطؤ الانتعاش الاقتصادي أو الركود (61%) وخفض الميزانيات (54%) والإفلاس (21%).

وأوضح 91% من المستهلكين بأنّهم يُعانون المخاوف المالية، بما فيها فقدان الوظيفة (50%) وخسارة المدخرات (45%) والغرق في الديون (23%).

ويُعاني الكثير من الناس حالات الأرق بسبب هذه المخاوف، حيث كشف 55% من المستهلكين أنهم يعجزون عن النوم بسبب التفكير في شؤونهم المالية.

وقالت الدراسة: «تغيرت نظرتنا لأساليب إدارة شؤوننا المالية والجهات التي نثق بها لتولي هذه المسؤولية نتيجة الغموض المالي الذي تسببت به أزمة «كوفيد-19».

وأوضحت الدراسة وجود زيادة في معدلات الثقة في أوساط المستهلكين وقادة الشركات بالحلول التكنولوجية على حساب البشر، لا سيما فيما يتعلق بمساعدتهم على مواجهة التعقيدات المالية الماثلة أمامهم.

وأشار 70% من المستهلكين وقادة الشركات المشاركين في الدراسة إلى أنّهم يثقون بالروبوتات أكثر من البشر عندما تتعلق الأمور بإدارة الشؤون المالية.

وبيّن 79% من قادة الشركات بأنّ ثقتهم بالروبوتات لإدارة الشؤون المالية تفوق ثقتهم بأنفسهم؛ بينما أعرب 81% منهم بأنّهم يثقون بالروبوتات أكثر من ثقتهم بالفرق المالية العاملة في شركاتهم.

وبحسب الدراسة، يرى 94% من قادة الشركات بأنّ الروبوتات قادرة على تحسين أعمالهم من خلال كشف عمليات الاحتيال (41%) وإعداد الفواتير (33%) وإجراء تحليلات التكاليف/ الفائدة (20%).

ونوّه 60% من المستهلكين المشاركين بأنّ ثقتهم بالروبوتات لإدارة الشؤون المالية تفوق ثقتهم بأنفسهم؛ بينما أوضح 65% منهم بأنّهم يثقون بالروبوتات أكثر من ثقتهم بمستشاري الشؤون المالية الشخصية.

ويعتقد 76% من المستهلكين أنّ الروبوتات قادرة على المساعدة في كشف عمليات الاحتيال (37%) والحد من الإنفاق (24%) وإدارة الاستثمارات في أسواق الأسهم (21%).

ويتعيّن على أخصائيي التمويل المؤسسي ومستشاري الشؤون المالية الشخصية التكيّف مع التغيير الحاصل وتطوير باقة من المهارات الجديدة لمواكبة دور التكنولوجيا وأثرها الآخذ في التنامي.

ويعتقد 64% من قادة الشركات أنّ الروبوتات ستحل مكان أخصائي التمويل المؤسسي خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

بينما أعرب 92% من قادة الشركات عن رغبتهم بالاستفادة من الروبوتات لأداء المهام المالية، بما فيها موافقات التمويل (53%) وإعداد الميزانيات والتنبؤات (41%) وإعداد التقارير (48%) والامتثال وإدارة المخاطر (34%).

ويُفضل قادة الشركات أن يُركز خبراء التمويل المؤسسي على مسائل التواصل مع العملاء (31%) والتفاوض على الحسومات (37%) والمصادقة على الصفقات (29%).

وقال 47% من المستهلكين إنّ الروبوتات ستحل مكان استشاري شؤون التمويل الشخصية خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

وأشار 43% من المستهلكين إلى أنّهم يرغبون أن تُساعدهم الروبوتات في إدارة شؤونهم المالية من خلال توفير الوقت (36%) والحد من النفقات غير الضرورية (37%) وتعزيز عمليات السداد في الوقت المحدد (27%).

ويفضل المستهلكون أن يقوم استشاريو الشؤون المالية الشخصية بتقديم التوجيهات الضرورية حول قرارات الشراء الأساسية، مثل شراء المنزل (37%) وشراء السيارة (34%) ووضع خطط التقاعد (37%).

وأسهمت الأحداث التي شهدها العام الماضي في تغيير نظرة المستهلكين إلى المال، وأوضحت للشركات ضرورة إعادة التفكير بسُبل الاستفادة من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وغيرها من الحلول التكنولوجية الجديدة من أجل إدارة عملياتهم المالية.

وكشف 87% من المستهلكين عن دور الأزمة الصحية العالمية في تغيير طريقة شرائهم للسلع وحصولهم على الخدمات.

وقال 90% من المستهلكين أيضاً إنّ مجريات عام 2020 غيّرت من وجهة نظرهم حول التداول النقدي للأموال، وكشفوا عن شعورهم بالقلق (36%) والخوف (28%) والتعرض للتلوث (19%). ومن ناحية أخرى، كشف أكثر من ربع المستهلكين (27%) أنّ عدم توفر خيارات دفع أخرى إلى جانب خيار الدفع النقدي قد يؤدي إلى تراجعهم عن إتمام التعاملات المالية بالكامل.

ومن جانبها، كانت الشركات سريعة في استجابتها، حيث أعرب 83% من قادة الشركات عن استثمارهم في حلول الدفع الرقمية، بينما ابتكر 68% منهم نماذج جديدة للتفاعل مع العملاء أو غيروا نماذج الأعمال المعتمدة لديهم استجابة لتداعيات «كوفيد-19».

وكانت 63% من الشركات قد انتقلت بالفعل لاعتماد حلول الذكاء الاصطناعي لإدارة العمليات المالية.

وكشف 96% من قادة الشركات أنّ تلك المؤسسات التي أخفقت في إعادة تصميم عملياتها المالية ستكون عرضة للعديد من المخاطر، مثل التخلف عن المنافسين (55%) وزيادة الإجهاد في أوساط الموظفين (47%) وعدم دقة التقارير (41%) وتراجع إنتاجية الموظفين (42%).

#بلا_حدود