الأربعاء - 14 أبريل 2021
الأربعاء - 14 أبريل 2021
No Image Info

10 عوامل تمكّن الإمارات من التصدر إقليمياً في مجال القوة الناعمة

قال اقتصاديون لـ«الرؤية»، إن هناك 10 عوامل مكّنت دولة الإمارات العربية المتحدة التصدر إقليمياً، والتقدم نحو المركز 17 عالمياً في مجال القوة الناعمة، بعد أن كانت في المركز الـ18 العام السابق.

وجاءت الإمارات وفق المؤشر العالمي للقوة الناعمة في المرتبة التاسعة عالمياً في اهتمام العالم إعلامياً بشؤونها، متقدمة 8 مراتب عن العام السابق، وصنّفها الجمهور الدولي ضمن العشرة الأوائل عالمياً في استقرار الاقتصاد والأمن والأمان وتأثيرها الدبلوماسي العالمي.

وقد حلّت دولة الإمارات في المركز الأول عربياً وضمن الدول العشر الأوائل عالمياً في سهولة مزاولة الأعمال، واحترام الجمهور لجهود قيادة الدولة، والأمن والأمان، وتبنّي التكنولوجيا المتقدّمة، ومتابعات الجمهور لها إعلامياً، وتأثيرها في المجال الدبلوماسي، وقوة اقتصادها واستقراره.

وقال الخبير الاقتصادي الشريك والمدير العام لشركة تروث للاستشارات الاقتصادية، رضا مسلم، إن تصنيف دولة الإمارات كان من الطبيعي، مشيراً إلى أنه يتصدر تلك العوامل قيامها بمشروع مسبار الأمل لاستكشاف المريخ الذي تزامن وصوله بنجاح إلى مدار الكوكب الأحمر في 9 فبراير 2021، مع عام احتفال دولة الإمارات باليوبيل الذهبي لتأسيس اتحادها قبل 50 عاماً.

ولفت إلى أن العامل الثاني يتمثل في الانخفاض الكبير بمعدلات الجريمة مقارنة بدول العالم والمنطقة.

من جهته، أوضح نجيب الشامسي، مدير مركز المسار للدراسات الاقتصادية والنشر، لـ«الرؤية»، أن العامل الثالث يتمثل في أن دولة الإمارات منذ تأسيسها قبل 50 عاماً سعت قيادتها إلى رسم رؤى واستراتيجيات تنموية على صعيد الدولة.

وأشار إلى أن العامل الرابع هو أن الدولة قامت بالإنفاق الرأسمالي المكثف على تحديث وتطوير بنيتها التحتية من مطارات وموانئ وشبكات طرق حديثة وشبكات اتصالات وغيرها الكثير، فضلاً عن التشريعات الاقتصادية.

وبيّن أن العامل الخامس هو أن الدولة قامت بتعديل القوانين والتشريعات المنظمة للسوق المالية والتجارية والشركات المساهمة التي لا يمكن إدراج أسهمها في سوقي أبوظبي ودبي إلا وفقاً للشروط المنصوص عليها وفقاً لقانون الشركات، وقانون تأسيس الأسواق المالية، مع شرط إخضاعها للحوكمة.

وأوضح أن العامل السادس هو دخول الإمارات المنافسة العلمية في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، حيث تبوأت الإمارات المركز الأول في جذب الاستثمارات العربية المباشرة على مستوى الوطن العربي والشرق الأوسط.

وأشار إلى أن العامل الثامن أن دولة الإمارات أصبحت قطباً مهماً في جذب الاستثمارات الأجنبية بعد أن أضحت واحة أمان ليس للاستثمارات فحسب وإنما لأصحاب رؤوس الأموال والعمالة الأجنبية.

وأوضح إلى أن العامل التاسع هو أن الدولة تمكنت من أن تكون في المرتبة التاسعة عالمياً في تبني التكنولوجيا المتقدمة، لكون أن التكنولوجيا شرط في خلق بيئة مشجعة ومحفزة للاستثمارات، حيث سهولة الترخيص للشركات عبر منصات رقمية، ويستطيع أرباب العمل إنجاز معاملاتهم بكل يسر وسهولة دون تعقيد ودون هدر للجهد والوقت.

وأكد أن العامل العاشر يتمثل في رسم أصحاب السمو الشيخ محمد بن راشد ومحمد بن زايد مؤخراً خارطة طريق للعبور بالاقتصاد والتنمية إلى خمسينية جديدة شعارها جذب العقول والاستثمارات والطاقات من أجل مستقبل زاهر لدولة الطموح والتنمية.

#بلا_حدود