الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021

إكسبو دبي يستضيف الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع

تستضيف دولة الإمارات، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع، والتي ستقام في إكسبو 2020 دبي، في 22– 27 نوفمبر 2021، وتجمع القمة، كمبادرة مشتركة بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، قادة القطاع الصناعي والتكنولوجي في العالم لمناقشة وصياغة مستقبل القطاع الصناعي، وتعزيز التعاون العالمي وتوظيف السياسات الحكومية بما يساهم في تطوير القطاع، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية القطاع الصناعي والتكنولوجي في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق الازدهار العالمي. كما تشهد القمة التي تستمر فعالياتها على مدى أسبوع تنظيم أول معرض صناعي قائم على التكنولوجيا في الإمارات، مستعرضاً أحدث الابتكارات والحلول في مجال التكنولوجيا والصناعة.

وهذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها دولة الإمارات القمة العالمية للصناعة والتصنيع، بعد انعقاد دورتها الأولى في أبوظبي عام 2017. وستقام النسخة الرابعة من القمة تحت عنوان «الارتقاء بالمجتمعات: توظيف التقنيات الرقمية لتحقيق الازدهار»، والمستوحى من شعار إكسبو 2020 دبي: «تواصل العقول وصنع المستقبل». وستسلط القمة الضوء على الدور الذي تلعبه تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تعزيز إنتاجية القطاع الصناعي، وبالتالي المساهمة في تعزيز كفاءة الشركات والنهوض بالمجتمعات وخدمة الإنسانية.

وفي إطار التحضيرات لعقد القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2021 في دبي، عقد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات، اجتماعاً افتراضياً مع لي يونغ، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، لتحديد الأولويات الاستراتيجية للدورة الرابعة من القمة.

وقال الدكتور سلطان الجابر: «تسرنا استضافة الدورة الرابعة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في دولة الإمارات، وتحديداً في إكسبو دبي، حيث تتماشى هذه الخطوة مع رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز التعاون الدولي ودعم مبادرات الحوار الهادف لتحقيق التقدم في مختلف القطاعات»، مؤكداً بالقول: «كلنا ثقة بأن استضافة القمة في إكسبو دبي ستعطي زخماً إضافياً لهذا الحدث المهم الذي يعزز التعاون الدولي في مجال دعم تطور القطاع الصناعي وزيادة مساهمته في نمو الاقتصاد العالمي، إضافة إلى ترسيخ المكانة المميزة لدولة الإمارات ودورها الرائد في دعم المبادرات الإيجابية التي تسهم في خدمة الإنسانية».

وأضاف: «توفر الدورة المقبلة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع منصة عالمية تتيح للقادة والمعنيين بالقطاع الصناعي الحوار والتباحث حول أفضل السبل للاستعداد لمرحلة التعافي لما بعد كوفيد-19 وتحديد الدور الذي يمكن للقطاع الصناعي المساهمة به لتسريع هذا التعافي، خاصة أن عنوان القمة يركز على توظيف التقنيات الرقمية لتحقيق الازدهار»، موضحاً أن «تقنيات الثورة الصناعية الرابعة ساهمت في تطوير القطاع الصناعي بشكل سريع خلال فترة وجيزة، وسيكون من المفيد بحث دورها المستقبلي وكيفية الاستفادة من الفرص والحلول التي توفرها من أجل التصدي لمختلف التحديات».

وشدد على أهمية التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بنمو وتقدم القطاع الصناعي، بمن فيهم الجهات الحكومية المسؤولة عن التشريعات والقوانين المنظمة للقطاع، والشركات الصناعية، والتقنيون، والمستثمرون، وذلك من أجل المشاركة في الحوار الهادف إلى الارتقاء بدور القطاع الصناعي وتعزيز مساهمته في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي، سواء في الدول المتقدمة أو النامية.

من جانبه، قال لي يونغ، المدير العام لمنظمة (اليونيدو): «ستمكننا شراكة القمة العالمية للصناعة والتصنيع مع معرض إكسبو 2020 دبي من الوصول إلى جمهور عالمي من صناع القرار وقادة القطاع الصناعي ورؤساء الشركات وكبار الخبراء وشركاء الأبحاث»، مشيراً إلى أن «هذه الشراكة ستساهم في توطيد العلاقات التي تتمتع بها اليونيدو مع دولة الإمارات العربية المتحدة وستدعم مساعينا في تعزيز التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة».

وأضاف: «هدفنا هو بناء قطاع صناعي عالمي مستدام يوظف أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، ويوفر فرصاً متساوية للنساء والشباب والشركات الصغيرة والمتوسطة والدول النامية. وستشكل الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2021 منصة مثالية لطرح الأفكار الريادية واتخاذ القرارات المهمة».

#بلا_حدود