الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021
الطاير خلال تسلمه شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية (من المصدر)

الطاير خلال تسلمه شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسية (من المصدر)

«كهرباء ومياه دبي» تدخل «غينيس» عن أكبر منشأة لإنتاج الطاقة باستخدام الغاز الطبيعي

سجلت هيئة كهرباء ومياه دبي إنجازاً عالمياً جديداً بدخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن أكبر منشأة لإنتاج الطاقة باستخدام الغاز الطبيعي في موقع واحد وبقدرة 9547 ميغاوات من الكهرباء، في مجمّع محطات جبل علي لإنتاج الطاقة وتحلية المياه.

وقد تسلّم سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، الشهادة من ممثلي موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وقال: «تتوج هذه الشهادة العالمية جهود الهيئة المستمرة في توفير بنية تحتية متطورة للكهرباء والمياه لتعزيز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة وترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للاقتصاد ووجهة رائدة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وأن تكون الإمارة المكان المفضل للعيش والعمل والمقصد المفضّل للزائرين».

موضحاً أن إجمالي قيمة أصول محطات إنتاج الطاقة وتحلية المياه في مجمع محطات جبل علي تزيد على 45 مليار درهم.

وأشار إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي لديها سجل حافل من النتائج الرائدة عالمياً من بينها أدنى مدة انقطاع للكهرباء على مستوى العالم بمتوسط 1.66 دقيقة لكل مشترك سنوياً، وأدنى فاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء بنسبة 3.3%، وواحدة من أدنى قيم الفاقد في شبكات المياه بنسبة 5.1%، كما بلغت نسبة كفاءة استخدام الطاقة في محطات إنتاج الطاقة التابعة للهيئة 90%.

وقد حافظت دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بهيئة كهرباء ومياه دبي، وللعام الثالث على التوالي، على المرتبة الأولى عالمياً في الحصول على الكهرباء بحسب تقرير البنك الدولي لممارسة أنشطة الأعمال 2020 الذي يقيس سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في 190 اقتصاداً حول العالم، وحصلت الهيئة على علامات كاملة في جميع مؤشرات محور الحصول على الكهرباء.

وقال المهندس ناصر لوتاه، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الإنتاج في هيئة كهرباء ومياه دبي: «نحن فخورون بهذا الاعتراف العالمي، حيث أصبح مجمّع محطات جبل علي لإنتاج الطاقة وتحلية المياه رسمياً أكبر مجمع لإنتاج الطاقة باستخدام الغاز الطبيعي في موقع واحد على مستوى العالم. وتعتمد محطات إنتاج الطاقة وتحلية المياه في المجمع على أفضل التقنيات العالمية وأحدث الأجهزة الذكية المتطورة والأنظمة التقنية فائقة الدقة بقيادة كفاءات مواطنة تتمتع بأفضل القدرات والإمكانات، حيث تعتبر الكوادر البشرية أهم ممكنات نجاح قطاع الإنتاج في الهيئة، وتبلغ نسبة المواطنين في قيادات الصف الأول والثاني 100%».

وأضاف: «أسهم تطبيق الهيئة لأحدث تقنيات الثورة الصناعية والتقنيات الإحلالية بما في ذلك الذكاء الاصطناعي واستخدام الطائرات من دون طيار وغير ذلك من تقنيات مبتكرة إلى تحسين كفاءة الإنتاج بنسبة 33.41%، الأمر الذي حقق وفورات مالية ضخمة. كما ساهم هذا التحسين في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 64 مليون طن، ما يعادل زراعة 327 مليون شجرة اللازمة لامتصاص هذه الكمية من غاز ثاني أكسيد الكربون، كما تم خفض انبعاثات أكسيد النيتروجين بأكثر من 46 ألف طن وثاني أكسيد الكبريت بأكثر من 3 آلاف طن».

#بلا_حدود