الجمعة - 23 أبريل 2021
الجمعة - 23 أبريل 2021
No Image Info

«غرفة دبي» تسلط الضوء على أفضل الممارسات العالمية في مكان العمل

نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي، ممثلة بمركز أخلاقيات الأعمال مؤخراً ندوة إلكترونية حول التنوع والاندماج في مكان العمل، سلطت من خلالها الضوء على أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال والتي تنعكس على أداء الشركة وتنافسيتها وإنتاجية موظفيها، وذلك بمشاركة أكثر من 100 مشارك من 37 شركة من القطاع الخاص.

ونظم الندوة الإلكترونية فريق عمل التنوع والاندماج التابع لشبكة غرفة دبي للاستدامة، وذلك تحت عنوان «أفضل الممارسات العالمية والمقارنات لتصميم خطط تحفيز التنوع والاندماج في مكان العمل»، حيث استعرضت الندوة عدداً من الممارسات المعتمدة بشكل واسع لتمكين الموظفين وتحسين العلاقات وتشكيل فرق عمل، بشكل يحافظ على اهتمام الموظفين وشغفهم بعملهم بالمؤسسة، وتحسين كفاءة وإنتاجية الموظفين على اختلاف خلفياتهم.

وشملت قائمة المتحدثين في الندوة الإلكترونية كلاً من بيريفان سوزجزن، رئيس المهارات في "ميسكاتا إنجي Mescata Engie"، وبافلين ساجو، مدير المهارات وخبرات الموظفين في "سيركو الشرق الأوسط"، وميرا توكان، رئيس التنوع والاندماج (فرع الإمارات) بشركة "دوه Dow"، حيث استعرض المتحدثون نصائح وتوصيات للشركات حول كيفية وضع خارطة عمل لتطبيق المبادرات وقياس النتائج والتأثيرات، وتسريع التحول نحو بيئة عمل شاملة ومتنوعة ومندمجة.

وشملت التوصيات التي استعرضها المتحدثون حاجة الشركات إلى استخدام الإطار المحلي والعالمي للشركة عند إجراء المقارنات، ووضع أهداف واقعية وسياسة المكافآت والحوافز للموظفين مقابل الأداء فيما يتعلق بالتنوع والاندماج. واتفق المتحدثون على أن تطبيق سياسة التنوع والاندماج يتطلب خلق الوعي بين الموظفين وتعريفهم بأهداف الشركة ووضع السياسات والإجراءات المنظمة بالإضافة إلى دمج التنوع والاندماج في ثقافة وقيم الشركة.

وأشار المتحدثون إلى وجوب تركيز الشركات على موظفيهم عند إجراء المقارنات لأن التنوع والاندماج يتعلق بالبشر وطبيعتهم وبالتالي فإن خطط التنوع والاندماج يجب أن تكون بسيطة وواقعية وحقيقية لتحدث التأثير المطلوب، حيث اتفق المتحدثون كذلك على أن قياس نتائج جهود التنوع والعمل يكون بملاحظة التحسن الطارئ على تجارب الموظفين وأدائهم.

وقال الدكتور بلعيد رتاب، رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي، إن جائحة كورونا ساهمت بظهور تحديات جدية لمجتمع الأعمال في كيفية تحفيز التنوع والاندماج بنجاح بين الموظفين من مختلف الخلفيات والجنسيات والثقافات، لافتاً إلى أن الندوة الإلكترونية شكلت منصة مثالية للتعرف على أفضل الممارسات، وأظهرت الحاجة إلى تعزيز الوعي حول كيفية وضع مؤشرات الأداء الرئيسية والأهداف وتصميم خطط العمل وتطبيقها وقياسها لإحداث التأثير المطلوب.

وتمثل شبكة غرفة دبي للاستدامة منصةً أساسيةً لمجتمع الأعمال لتبادل المعلومات والخبرات حول أفضل الممارسات في تطبيق المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وهي بمثابة نادٍ يجمع جميع الشركات المهتمة بمجال الممارسات الاجتماعية المسؤولة والمستدامة.

ويشكل مركز أخلاقيات الأعمال الذي تم إطلاقه في غرفة تجارة وصناعة دبي عام 2004 المركز الأقدم والأهم من نوعه في دولة الإمارات نظراً لدوره البارز في الترويج لمفهوم المسؤولية الاجتماعية للأعمال.

ويقوم المركز بتشجيع أعضاء غرفة دبي على تطبيق ممارسات الأعمال المسؤولة التي تساهم في تعزيز أداء مؤسساتهم وقدراتها التنافسية.

#بلا_حدود