الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
No Image Info

ألفاريز آند مارسال: إكسبو و"برنامج التطعيم" يحفزان أداء القطاع المصرفي في الإمارات

توقعت ألفاريز آند مارسال العالمية للخدمات الاستشارية أن يسهم كل من إكسبو 2020 دبي، والتطعيم ضد وباء كوفيد-19، بالإضافة إلى التحسن الاقتصادي التدريجي، بتحفيز القطاع المصرفي على المدى القريب، وأن تكون البيئة التشغيلية للقطاع أقل تقلباً خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي.

ورجح تقرير ألفاريز آند مارسال الذي ناقشته الشركة اليوم، في مؤتمر صحفي عن بعد، أن يُبقي البنك المركزي الإماراتي أسعار الفائدة عند المستويات الحالية حتى يخرج الاقتصاد المحلي من تأثير الوباء. متوقعاً تعافي القطاع المصرفي في دولة الإمارات تدريجياً، وأن تستمر آثار الوباء في الأرباع الأولى من السنة المالية 2021.

وأفاد المدير العام ورئيس الخدمات المالية في شركة ألفاريز آند مارسال في الشرق الأوسط، أسد أحمد، بأن الانتعاش الاقتصادي المتوقع خلال العام الجاري سيدعم بيئة التشغيل وأساسيات البنوك في الإمارات، متوقعاً أن يكون عام 2021 أقل تقلباً بالنسبة للقطاع المصرفي الإماراتي مقارنة بعام 2020.

ورجح أن يسهم كل من معرض إكسبو 2020 دبي والتطعيم ضد وباء كوفيد-19، والتحسن الاقتصادي التدريجي في تحفيز القطاع بشكل رئيسي على المدى القريب، على الرغم من أن البنوك قد تضطر إلى حجز مخصصات إضافية قد تكون ضارة بربحيتها وجودة أصولها بعد انتهاء فترة تأجيل القروض في يونيو 2021.

وتوقع أن تسهم التعديلات التنظيمية مثل منح الجنسية والتأشيرات الذهبية للوافدين المؤهلين بتعافي القطاع العقاري تدريجياً على المدى المتوسط ​​إلى الطويل، لافتاً إلى أن حصة القطاع العقاري من إجمالي تمويل المصارف المحلية يراوح بين 20 و22% من إجمالي قروض القطاع.

بدورها أفادت المديرة العامة ورئيسة مكتب شركة ألفاريز آند مارسال في الشرق الأوسط الدكتورة سعيدة جعفر، أن البنوك ستبدي المزيد من الاهتمام والتوجه إلى التكنولوجيا تلبية لاحتياجات العملاء المتزايدة في هذا السياق.

وحول اتجاه الاندماجات في القطاع المصرفي في السوق المحلي، أشارت إلى أن عدد البنوك في السوق المحلي كبير، لكن للسوق المحلي مجموعة من المعطيات التي تجعل هذا العدد مستمراً، لافتة إلى أن السنوات الماضية شهدت عدة اندماجات في القطاع، وقد يستمر هذا التوجه لكن ليس على المدى القريب بل على المديين المتوسط إلى الطويل.

وأظهرت النسخة الأحدث من تقرير «أداء القطاع المصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة» للسنة المالية 2020، والذي يتناول أكبر 10 بنوك محلية، انخفاض صافي الربح الإجمالي لأكبر 10 بنوك في الإمارات بنسبة 38.3% على أساس سنوي، على خلفية انخفاض الدخل التشغيلي وزيادة المخصصات.

وبحسب التقرير الذي تناول أداء أكبر 10 بنوك مدرجة في دولة الإمارات من خلال مقارنة أدائها في السنة المالية 2020 بالسنة المالية السابقة 2019، فقد انخفض صافي دخل الفائدة نحو 2% على أساس سنوي، كما أظهر القطاع المصرفي الإماراتي علامات عدم استقرار بسبب بيئة الفائدة المنخفضة والظروف الاقتصادية المتباطئة، ما أثر على الربحية الإجمالية ومقاييس العائد.

وانخفض الدخل التشغيلي بمعدل أعلى مقارنة بمصاريف التشغيل، لكن على الرغم من بيئة الأعمال الصعبة، ظلت نسبة كفاية رأس المال الإجمالية للبنوك الإماراتية قوية عند 17.6% في نهاية ديسمبر 2020، مقارنة بـ17.3% في نهاية ديسمبر 2019.

وبين التقرير ارتفاع أداء القروض والسلف بنسبة 1.4% على أساس سنوي، حيث أثرت الظروف الاقتصادية على طلب الائتمان، كما تباطأ نمو الودائع إلى 3%، ونتيجة لذلك انخفضت نسبة القروض إلى الودائع إلى 86.2% نهاية 2020 مقارنة بـ87.5% نهاية 2019.

وواصلت معدلات الدخل التشغيلي تراجعها بنسبة 4% على أساس سنوي، متأثرة بانخفاض صافي دخل الفوائد بنسبة 2% وانخفاض دخل الرسوم 9% على أساس سنوي، حيث أثر الإغلاق على الدخل الناتج عن البطاقات وأحجام الأعمال الجديدة.

وسجل صافي هامش الفائدة تحسناً لدى معظم البنوك خلال الربع الرابع من عام 2020، فيما تراجع هامش صافي الفائدة الإجمالي بمقدار 28 نقطة أساس على أساس سنوي ليصل إلى 2.3% خلال السنة المالية 2020، كما تراجع العائد على الائتمان بمقدار 129 نقطة أساس على أساس سنوي، في حين انخفضت كلفة الأموال 69 نقطة أساس.

وارتفعت نسبة الكلفة إلى الدخل بنسبة 1% على أساس سنوي، لتصل إلى 34.5%، على الرغم من انخفاض المصاريف التشغيلية بنسبة 1% على أساس سنوي، حيث كان انخفاض الدخل التشغيلي أكبر مقارنة بمصاريف التشغيل.

وتشمل البنوك العشرة الأكبر التي شملها التقرير: بنك أبوظبي الأول وبنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري وبنك دبي الإسلامي وبنك المشرق ومصرف أبوظبي الإسلامي وبنك دبي التجاري وبنك الفجيرة الوطني وبنك رأس الخيمة الوطني ومصرف الشارقة الإسلامي.

#بلا_حدود