الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

إكسبو 2020 دبي والأمم المتحدة يجمعان صناع تغيير لتحفيز التنمية المستدامة

نظم إكسبو 2020 دبي بالاشتراك مع الأمم المتحدة، يومَي 9 و10 مارس، فعالية افتراضية بحثت الحلول المبتكرة والإجراءات العملية الضرورية لتحويل أهداف التنمية المستدامة، وهي خارطة طريق للقضاء على الفقر، ومحاربة عدم المساواة، والتصدّي للتغيّر المناخي، إلى واقع ملموس.

وجمعت الحاجة إلى بناء عالم أكثر إنصافاً ومراعاة لكرامة الإنسان خبراء، وشركاء لإكسبو، ومشاركين دوليين، إلى جانب مخرج أفلام بارز والسيدة نائب الأمين العام للأمم المتحدة، في برنامج الموضوعات الافتراضي الأحدث في إكسبو 2020 تحت عنوان «محادثات إكسبو: الأهداف العالمية». وسلطت جلسات الفعالية، المتاحة لمن يرغب في مشاهدتها، الضوء على التزام دولة الإمارات بهذه الأهداف وقدرتها على تحفيز العمل العالمي، وتناولت حاجة العالم الملحّة إلى إحراز تقدم على مستوى أهداف التنمية المستدامة وضرورة مشاركة الجميع في ذلك، فضلاً عن الطريقة التي سيجسّد بها إكسبو 2020 هذه الأهداف في كل عناصر تجربة الزائر.

قضايا جوهرية


وقالت ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لإكسبو 2020 دبي، رئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة.. «تجسد أهداف التنمية المستدامة قضايا أساسية جميعنا معنيون بها، وهي قضايا جوهرية لإكسبو 2020 دبي، وستتجسد في كافة برامجنا وفعالياتنا وبأشكال مختلفة، بدءاً من إلقاء الضوء على طريقة وضع الدول التنمية المستدامة في صلب استراتيجياتها ووصولاً إلى إشراك ملايين الزوار وتثقيفهم وإلهامهم لاتخاذ خطوات واعية تحدث الفرق. يفصلنا أقل من عقد لتحقيق ذلك، ولا بد لنا من العمل يداً بيد لتعزيز التقدم الذي أحرزناه حتى يومنا هذا، ومواصلة التعاون لتصبح الأهداف العالمية واقعاً ولنصنع مستقبلاً أكثر نظافة وأماناً وصحة وشمولاً للجميع».

منصة عالمية

من جانبه، قال ماهر ناصر، مدير شعبة التوعية في إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي، المفوض العام للأمم المتحدة لدى إكسبو 2020 دبي.. «تقدّر منظمة الأمم المتحدة إكسبو 2020 دبي، بصفته منصة عالمية للحوار والتعاون على المستوى الدولي. ولا يوفر إكسبو 2020، تحت شعاره الرئيسي (تواصل العقول وصنع المستقبل)، فرصة لإظهار قدرة العقول المبدعة والمبتكِرة على إيجاد حلول لتحديات العالم الأكثر إلحاحاً فحسب، بل يلقي الضوء أيضاً على قدرة التعاون الدولي على تطبيق الأهداف العالمية وتحقيقها بكرامة وإنصاف للجميع».

دور الإمارات

وأكد عبدالله ناصر لوتاه، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، نائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، أن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً لتعزيز وترسيخ مفاهيم وفكر الاستدامة في مختلف المجالات والقطاعات، تجسيداً لتوجهات ورؤى القيادة ببناء مستقبل أكثر استدامة.

وقال: اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة في دولة الإمارات تساهم بشكل فعال منذ إطلاقها عام 2017، في إطلاق العديد من المبادرات والبرامج المبتكرة الهادفة إلى تعزيز فكر وممارسات الاستدامة داخل الدولة وخارجها، بما يرسّخ دور الإمارات كلاعب أساسي وداعم رئيسي للجهود العالمية لتحقيق أجندة الاستدامة العالمية 2030.

وأوضح كل من شريك إكسبو 2020 للحلول البرمجية المبتكَرة «إس. إيه. بي.» وشريك إكسبو 2020 للخدمات الرقمية «أكسنتشر» طريقة دعمهما مبادرة «مطامح أهداف التنمية المستدامة» التابعة للاتفاق العالمي للأمم المتحدة، وهي مبادرة تدعم المؤسسات وتدعوها إلى دمج أهداف التنمية المستدامة في أعمالها الأساسية، فيما تقيس أداءها وتديره.

التوظيف الصحي

أما ريتشارد كِرتِس، الكاتب والمخرج السينمائي الذي حصد جوائز متنوعة وأبدع فيلمَي «لاف أكتشلي» و«نوتينغ هيل»، والدكتورة آلاء مرابط، المفوض الرفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن التوظيف الصحي والنمو الاقتصادي، وهما من مناصري أهداف التنمية المستدامة.. فحثّا العالم بأسره على المشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأكّدا أهمية تعزيزها في العالم، عبر منظمة الاتصال «بروجكت إفريوان» غير الربحية المخصصة لنشر التوعية بالأهداف العالمية وتسريع وتيرة التقدم المحرز لتحقيقها.

المحتوى المشوق

وفي جلسة أخرى، تناول عدد من الشخصيات البارزة في مجال العمل الإنساني، بمن في ذلك الدكتورة جميلة محمود، المستشارة الخاصة لرئيس وزراء ماليزيا، والسيدة باسكال دو لا فريغونيير، المستشارة الاستراتيجية لمجلس إدارة مؤسسة «كارتييه فيلانثروپي» الخيرية، الدور المحوري الذي تؤديه النساء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فيما ألقى المشاركون في هذا الحوار الضوء على الفجوات بين الجنسين التي يجب ردمها بصورة طارئة.

وتنطلق فعاليات إكسبو 2020 في الأول من أكتوبر 2021 وتستمر حتى 31 من مارس 2022، وسيسعى الحدث الدولي إلى ابتداع حلول جماعية لقضايا العالم الأكثر إلحاحاً، وتشمل برامج الفعاليات أسابيع مخصصة للمناخ والتنوع الحيوي، والمعرفة والتعلّم، والمياه، وذلك بهدف رسم ملامح مستقبل أكثر نظافة وأماناً واستدامة للجميع.
#بلا_حدود