الثلاثاء - 13 أبريل 2021
الثلاثاء - 13 أبريل 2021
أرشيفية.

أرشيفية.

10 عوامل تعزز مكانة الإمارات كوجهة آمنة للأثرياء 2021

أكد اقتصاديون لـ«الرؤية»، أن هناك 10 عوامل وراء تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة بقائمة الوجهات الآمنة صحياً للأثرياء عالمياً وإقليمياً في مرحلة ما بعد جائحة كورونا.

وأشاروا إلى أن أبرز تلك العوامل التطبيق الصارم والناجح للإجراءات الاحترازية بالمنشآت الحكومية وغيرها، وارتفاع وتيرة حملة التطعيم ضد كورونا لتتجاوز ما يقارب من 75% من سكان الدولة، إلى جانب إطلاق برامج تستهدف جذب المزيد من رجال الأعمال واستقطاب أصحاب العقول والمواهب الاستثنائية، بالإضافة إلى امتلاكها بينة تحتية قوية، ومعدلات أمن وأمان من الأعلى بالعالم.

وتضمنت قائمة العوامل أيضاً إشادة المؤسسات الدولية بالاقتصاد المحلي والتوقعات بالنمو خلال 2021 وهو ما يعود بالأثر الإيجابي وتنشيط القطاعات الاقتصادية، فضلاً عن سهولة إجراءات تأسيس الشركات، وسهولة شبكة النقل الأكثر انتشاراً بالعالم، إلى جانب سيطرة التحول الرقمي على شتى المجالات الاقتصادية ما يجعلها من أكثر من الدول إنجازاً للأعمال التجارية، إضافة إلى فرض ضرائب بنسب تصنف أنها من الأقل بين دول المنطقة والعالم.

وقال نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية لدى شركة «كامكو إنفست»، رائد دياب، إن سعي دولة الإمارات لترسيخ الجانب الوقائي وتطبيق أعلى المعايير العالمية لمواجهة انتشار كورونا وإطلاق برامج استثمارية مميزة مكنها من أن تكون واجهة رائدة لاستقطاب أصحاب الكفاءات ووضعها كدولة على الخارطة العالمية متقدمة للأثرياء الباحثين عن الأمان الصحي.

وأشار إلى أن التصنيفات الصادرة مؤخراً من المؤسسات الدولية للإمارات تعزز من مكانتها الإقليمية والعالمية، الأمر الذي يشجع على جذب المستثمرين الدوليين وزيادة التدفقات الخارجية ويساعد الأسواق المالية في البلاد.

من جهته، أكد اﻟﺨﺒﻴﺮ الاقتصادي والمحاضر المعتمد لدى «ﻛﻠﻴﺔ دبي اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ»، ﻣﻬﻨﺪ اﻟﻮادﻳﺔ، أن ذلك ناتج عن الرؤية الثاقبة للقيادة الراشدة بالبلاد ونجاحها في التعاطي مع الأزمات، خصوصاً أزمة كوفيد-19، حيث صنفت دولة الإمارات من أنجح الدول بالعالم في استخدام الطرق الصحية لمواجهة الوباء.

وأشار إلى أن الدولة خلال عام الأزمة أثبتت أنها بلد الأمن والأمان، ما يوفر بيئة مناسبة ومحفزة للمبدعين والمفكرين ورجال الأعمال والاستقرار ومن ثم ينعكس ذلك على محركات النمو بشتى القطاعات الاقتصادية ولا سيما قطاع العقار السكني.

بدوره، أوضح رئيس الباحثين لدى شركة «سنشري فاينانشال»، أرون ليزلي جون، أن سعي الأثرياء على مستوى العالم لاقتناص الفرص الاستثمارية بالدول المشهورة بجودة الرعاية الصحية والاستعدادات الطبية وضع الإمارات في مرتبة متقدمة وجعلها موطناً للعديد من الأفراد أصحاب الثروات العالية والمرتفعة للغاية، حيث إنها تضم حالياً نحو 13 مليارديراً و83400 مليونير وذلك وفقاً لبيانات مؤسسة «نيو ورلد ويلث» المتخصصة بأبحاث الثروات.

وبين أن من العوامل الرئيسية التي تجعل الإمارات جذابة للأثرياء وسط الوباء المستمر سهولة الوصول، حيث إنها يمكن الوصول إليها بعد بضع ساعات، وذلك لمواطني دول المنطقة وقارات كأوروبا وأمريكا الشمالية وجنوب شرق آسيا.

وأضاف أن من تلك العوامل أيضاً سهولة الحصول على تأشيرات العمل والزيارة والهجرة، لا سيما بعد أن أدخلت المؤسسات الحكومية بعض التعديلات على إجراءات مكنت الزائرين من الحصول على تأشيرة العمل عن بعد والتأشيرة الذهبية والمتعددة.

#بلا_حدود