الاثنين - 19 أبريل 2021
الاثنين - 19 أبريل 2021

«قمة طاقة المستقبل 2022» تبحث تطوير أعمال الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة

تم الإعلان اليوم في أبوظبي عن عودة القمة العالمية لطاقة المستقبل في نسخة جديدة يستضيفها مركز أبوظبي الوطني للمعارض من 17 إلى 19 يناير 2022 ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، أحد أبرز التجمعات العالمية المعنية بالاستدامة والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر».

يأتي الإعلان في ظل سعي حثيث لعدد كبير من المؤسسات في مختلف قطاعات الأعمال لتعزيز أدائها في 2021 من خلال التركيز على الدور المركزي للتنمية المستدامة، وتقدم القمة العالمية لطاقة المستقبل في هذا السياق فرصة مواتية لاستكشاف هذا المسار وتوفير منصة مناسبة لعرض أحدث الابتكارات التقنية في مجال التنمية المستدامة.

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: تعد مصدر واحدة من أسرع شركات الطاقة المتجددة نمواً، حيث تنتشر مشاريعها في أكثر من 30 دولة حول العالم فضلاً عن العديد من المبادرات والشراكات المتنوعة التي ترتبط بها الشركة، ويعود جزء كبير من النجاح الذي حققته مصدر على مدار الأعوام الماضية إلى التزام إمارة أبوظبي بالاستثمار في مجالي الابتكار والتقنيات المستدامة في قطاع الطاقة المتجددة.

وتمثل استضافة مصدر للقمة العالمية لطاقة المستقبل ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة فرصة للحكومات والباحثين والمبتكرين للاطلاع على أفضل التقنيات والوسائل التي من شأنها دفع الجهود العالمية للتحول نحو مصادر طاقة أكثر استدامة حول العالم.

وفي السياق ذاته، علّق هيو جونز، الرئيس التنفيذي لشركة «ريد للمعارض» المنظمة للقمة العالمية لطاقة المستقبل 2022، قائلاً: لنا الفخر كشركة عالمية مختصة في تنظيم المعارض بأن نضم إلى سجلّنا مجال طاقة المستقبل، وخاصة الفعاليات بحجم وأهمية القمة العالمية لطاقة المستقبل، والتي لها تأثير كبير في الدفع بالجهود العالمية للاستدامة قدماً، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وما تم الاتفاق عليه في مؤتمر دول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للمناخ «كوب 26».

يُذكر أن نسخة عام 2020 من القمة العالمية لطاقة المستقبل قد استقبلت 34 ألف زائر من 125 دولة و840 جهة مشاركة، وسيضم جدول أعمال الدورة المقبلة من القمة 6 معارض ومنتديات رئيسية، هي «الطاقة» و«المياه» و«الطاقة الشمسية» و«إيكو ويست» و«المدن الذكية» و«المناخ والبيئة»، إضافة إلى منتدى «تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس» الذي يشكل صلة فعالة بين الشركات الناشئة والمستثمرين، فضلاً عن «برنامج ربط أعمال الاستدامة» الذي يختص بتوفير الصلات والإجراءات اللازمة لإبرام التعاقدات والشراكات بين الشركات العارضة والمشترين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والمهتمين بالحصول على تقنيات جديدة تفيد أعمالهم.

وبحسب تقرير حديث صادر عن مؤسسة «فروست آند ساليفان»، من المتوقع أن تشهد المنطقة زيادة في الاستثمارات قدرها 182.3 مليار دولار أمريكي لإضافة 57 غيغاواط من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ما يمثل 18 ضعف حجم الاستثمار الحالي.

علاوة على ذلك، تشير أبحاث أجراها جهاز خدمات المستثمرين التابع لشركة التصنيف الائتماني «موديز»، إلى توقعات بزيادة قدرها 32% في إصدار ما يعرف بالـ«صكوك الخضراء» بالمقارنة مع عام 2020، لتصل قيمتها الإجمالية إلى 650 مليار دولار أمريكي.

وفي هذا السياق قال ماثيو كوشتياك، نائب الرئيس المساعد في «موديز»: «نتوقع إصدار صكوك خضراء بقيمة 375 مليار دولار، وصكوك اجتماعية بقيمة 150 مليار دولار، وصكوك استدامة بقيمة 125 مليار دولار، وذلك في عام 2021 وحده».

وأضاف: نتوقع في «موديز» كذلك حدوث نقلة كبيرة في قيمة الصكوك الخضراء الصادرة، وذلك بنسبة 39% لهذا العام، تزامناً مع التعافي التدريجي للاقتصاد العالمي وما يقترن بذلك من رغبة للمؤسسات المصدرة للصكوك بتمويل مشاريع صديقة للبيئة.

يمثل توقيت انعقاد نسخة 2022 من القمة فرصة كبيرة للعديد من الأطراف، نظراً للمشروعات الكبرى التي يجري الإعداد لها في المنطقة والتي تقع الاستدامة والبيئة في قلب أولوياتها.

وفي تصريح على لسان ماورو ريفولا، مدير المبيعات في شركة «Ingeteam S.A.» المتخصصة في تطوير أنظمة تحويل الطاقة الكهربية والمشاركة في النسخة القادمة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، قال: "لا شك هنالك في الأهمية الكبيرة التي تحتلها نسخة 2022 من القمة، كما أن لدينا في قطاع الطاقة المتجددة الكثير مما علينا القيام به وبأسرع وقت ممكن، وسيتيح لنا حضور القمة لقاء العملاء الحاليين والجدد وتعزيز فرصنا في شراكات جديدة، وبذلك فإنها تمثل خطوة صائبة جداً من الناحية التجارية لكل الأطراف المعنية. إننا نهتم كثيراً بمتابعة الأثر الإيجابي الذي ستتركه القمة على قطاعنا في السنوات القادمة.

أما خالد سالم، رئيس متسوبيشي باور بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي واحدة من أهم شركات المنطقة في قطاع إنتاج الطاقة، فقد قال: "شركتنا هي لاعب رئيسي في قطاع الطاقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ أكثر من نصف قرن، ونحن من أكبر الداعمين للجهود الحكومية في مجال تحول الطاقة إلى مصادر بديلة ومتجددة، ونرغب في هذه المناسبة بتأكيد التزامنا بالعمل من أجل مجتمعات أكثر استدامة من خلال حضورنا المنتظم لفعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي نعتبرها المنصة الأهم لعرض حلولنا واستكشاف الحلول والابتكارات والأنظمة الجديدة في مجال إنهاء الانبعاثات الكربونية".

#بلا_حدود