الأربعاء - 12 مايو 2021
الأربعاء - 12 مايو 2021

دبي الصناعية: 50 مصنعاً جديداً تدخل حيز الإنتاج العام الجاري

تستهدف مدينة دبي الصناعية زيادة المصانع العاملة فيها خلال العام الجاري إلى 300 مصنع مقابل 250 مصنعاً منتجاً بنهاية 2020 بزيادة 50 مصنعاً، حيث تغطي المدينة مساحة تتجاوز 550 مليون قدم مربعة، وتم تقسيمها إلى مناطق مخصصة لكل قطاع، بحسب ما أعلنه مدير عام مدينة دبي الصناعية سعود أبو الشوارب خلال جولة وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي مريم بنت محمد المهيري، داخل مصنع تمور البركة، مؤخراً.

ورافق المهيري خلال الزيارة رئيس مجلس إدارة شركة تمور البركة سليم محمد، والمدير العام للشركة يوسف سليم، ومدير عام مدينة دبي الصناعية سعود أبو الشوارب، حيث اطلعت الوزيرة على آليات العمل في مصنع تمور البركة وخطط التوسعة في مدينة دبي الصناعية التي تعد من أكبر مراكز التصنيع والخدمات اللوجيستية في المنطقة.

ومن المتوقع أن يصبح مصنع تمور البركة بعد توسعته إلى 600 ألف قدم مربعة مقابل 200 ألف قدم مربعة بهدف معالجة أكثر من 100 ألف طن من التمور ومنتجات التمر سنوياً، أكبر منشأة خاصة في العالم لمعالجة التمور.

المعالجة والتعبئة

وقالت المهيري: يعكس مصنع تمور البركة التقدم الذي وصلت إليه منشآت معالجة وتعبئة التمور في الدولة، حيث تشكل القدرة على معالجة وتعبئة مجموعة متنوعة من المنتجات المشتقة من التمر داخل الدولة جانباً أساسياً من جوانب الأمن الغذائي للدولة، مشيدة بتشغيل وتوسعة المصنع ومضاعفة إنتاجه من التمور وفق أحدث التقنيات المستدامة في العالم.

وأضافت المهيري: تمثل التمور جزءاً رئيسياً من قطاع الغذاء والزراعة في الإمارات، وتحظى الإمارات بثروة هائلة من أشجار النخيل، ما يؤهلها لريادة هذا القطاع عالمياً باستخدام أحدث التقنيات الحديثة، الأمر الذي يساهم في تعزيز أمننا الغذائي وخلق فرص جديدة للاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن تمور البركة وغيره من المنشآت الحديثة يساهمون بدور كبير في تحويل الإمارات إلى مركز عالمي للأمن الغذائي القائم على الابتكار.

نمو دائم

بدوره، قال مدير عام مدينة دبي الصناعية سعود أبو الشوارب في تصريحات صحفية: مدينة دبي الصناعية في مرحلة نمو دائم من خلال المستثمرين والشركات الموجودة في المدينة وتوسعتها المستمرة، ويدلل مصنع البركة للتمور على عمليات التوسع من 200 ألف قدم حالياً إلى 600 ألف قدم وهذا مؤشر إيجابي يعطي أريحية للمستثمرين بأن يتوسعوا مع المدينة لتوفر الأراضي والبنية التحتية المتطورة وسهولة القيام بالأعمال.

وأوضح أن دبي الصناعية استثمرت خلال العام الماضي 420 مليون درهم في مشروعين رئيسيين، الأول في البنية التحتية والثاني سكن العمال، متوقعاً استثمارات جديدة العام الجاري عبر عمليات التوسعة لعدد من المصانع.

وقال: عدد الشركات في المدينة حالياً يتجاوز 750 شركة، وأكثر من 250 مصنع دخلوا حيز الإنتاج نهاية العام الماضي، معرباً عن تطلع دبي الصناعية للوصول إلى 300 مصنع نهاية العام 2021.

وذكر أبو الشوارب أن المدينة تضم 64 مصنعاً في حيز الإنتاج في قطاع الأغذية، و12 مصنعاً في طور الإنشاءات وسيدخلون حيز الإنتاج بداية العام المقبل، مشيراً إلى أن قطاع الأطعمة والمشروبات يغطي مساحة إجمالية تبلغ 23.5 مليون قدم مربعة تحتضن أكثر من 30 مصنعاً، بما في ذلك مصانع «بركات»، و«باتشي»، وأسماك، و«ليفكو»، لافتاً إلى أن الإمارات حققت تقدماً هائلاً في تحقيق رؤيتها الرامية لأن تصبح مركزاً عالمياً رائداً للأمن الغذائي القائم على الابتكار.

وأوضح أن مساحة الأراضي المؤجرة في المدينة تبلغ نحو 120 مليون قدم مربع من إجمالي مساحة 550 مليون قدم مربع، مؤكداً أن استراتيجية «مشروع 300 مليار» التي أطلقت مؤخراً، لها أهمية كبيرة لدبي الصناعية حيث تمتلك البنية التحتية المتطورة لجذب استثمارات جديدة في القطاع الصناعي، لافتاً إلى أن دبي الصناعية تعد أحد المطورين الذين سيساهمون بشكل كبير في تنفيذ الاستراتيجية بحكم المصانع العالمية والمحلية في المدينة.

المكونات الصحية

من جانبه، قال يوسف سليم: نعمل على تعزيز بصمتنا في سوق المكونات الصحية العالمية من خلال تطوير المزيد من المكونات المبتكرة التي تعتمد على التمور ومواصلة تصدير منتجاتنا من الإمارات إلى أكثر من 79 دولة حول العالم، مشيراً إلى أن الشركة صدرت أكثر من 86 ألف طن خلال العام 2020 عبر المصنع القديم والذي تبلغ مساحته 200 ألف قدم مربع وينتج 4 منتجات رئيسية وهي تمر الحب وعجينة التمر ودبس التمر وبودرة التمر.

وتابع: بدأنا التوسعة الجديدة في مدينة دبي الصناعية بهدف إضافة أصناف جديدة، وتبلغ مساحة التوسعة الجديدة 400 ألف قدم باستثمارات تتجاوز الـ110 ملايين درهم لترتفع مساحة المشروع الكلية إلى 600 ألف قدم مربع، علماً بأن القدرة الإنتاجية للمصنع القديم تبلغ 100 ألف طن سنوياً ومع التوسعة الجديدة سترتفع القدرة الإنتاجية إلى 180 ألف طن سنوياً.

وذكر سليم أنه مع التوسعة الجديدة سنضيف عدة منتجات مثل منتج الخل من التمر وألواح وكرات التمر، منوهاً إلى أن الشركة تصدر نحو 95% من إنتاجها السنوي والتي تستهدف أكثر من 79 دولة حول العالم، علماً بأن بنغلادش تتصدر قائمة الدول المستورة فيما يتعلق بالتمر، أما بالنسبة لدبس التمر والعجينة فتأتي أمريكا أولاً ثم أوروبا، واليوم نحن نتطلع إلى التصدير إلى وجهات جديدة في أسواق أمريكا الجنوبية.

وقال: نظراً للطلب المتنامي على بدائل السكر الصحية والمنتجات العضوية والأغذية النباتية، قامت شركة تمور البركة بتوقيع اتفاقية مع مدينة دبي الصناعية لمضاعفة حجم مصنعها.

ومن المتوقع، أن يكتمل المصنع في عام 2022، وسيضم المصنع عند اكتماله مساحة تصل إلى 420 ألف قدم مربعة للمعالجة والتخزين البارد، مع قدرة على معالجة نصف كامل محصول التمر المحلي في الإمارات، وستسهم المنشأة في التخلص من 3000 طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً من خلال استخدام 6500 لوح للطاقة الشمسية لتوليد الطاقة المتجددة.

#بلا_حدود