الثلاثاء - 18 مايو 2021
الثلاثاء - 18 مايو 2021

الإناث يستحوذن على 50% من المشاركين في تحدي «أدنوك- بلومبيرغ للتداول»

استحوذت الطالبات على 50% من المشاركين في «تحدي أدنوك- بلومبيرغ للتداول»، الذي انطلق في فبراير الماضي، كجزء من «مبادرة أدنوك - بلومبيرغ التعليمية». ويعتبر تحدي أدنوك- بلومبيرغ للتداول أول منافسة استثمارية افتراضية للجامعات في الإمارات، ما يمثل دليلاً لحرص أدنوك في دعم التعليم وتطوير مهارات الطلاب في المجالات كافة بالرغم من الظروف في ظل جائحة «كوفيد-19».

ويقدم تحدي أدنوك- بلومبيرغ للتداول، نموذجاً لمستقبل مسابقات الاستثمار في الجامعات، يزود الطلاب بتجربة فريدة من نوعها، ومحاكاة ظروف العالم الحقيقي للربط بين النظرية الصفية وممارسات الاستثمار، ويمنح الطلاب منفذاً لأفكاركهم الاستثمارية في بيئة تنافسية.

وبلغ عدد الطلاب المستفيدين من المبادرة 1767 طالباً من المبادرة حتى نهاية 2020، وذلك من 5 جامعات تم تركيب منصات بلومبيرغ تيرمنال فيها وهي: «جامعة الإمارات وجامعة أبوظبي وجامعة نيويورك-أبوظبي وجامعة خليفة وكليات التقنية العليا – أبوظبي»، بإجمالي 100 منصة.


الحماس والمنافسة

وتقول المواطنة فاطمة يوسف عبدالله الحمادي الطالبة بجامعة أبوظبي: «في بداية التحدي شعرت بالحماس و المنافسة، حيث إن هذه هي تجربتي الأولى في عالم التداول، وازداد شعوري بالمسؤولية لتحقيق الأرباح والفوز لصالح جامعة أبوظبي، مشيرة إلى أن هذا التحدي أعطى الفرصة أمام الطالبات اللاتي يرغبن بالمشاركة بالتداول بالأسواق المالية، ما يعزز المساهمة في تمكين المرأة في هذا المجال».

وأوضحت أنها تعلمت العديد من المهارات خلال التحدي مثل التفكير الاستراتيجي وتحليل رؤية السوق ودراسة السوق بعمق وتقييم المخاطر خاصة مع السوق الحالي غير المؤكد والمتقلب الناجم عن «كوفيد-19»، ووصفت تجربتها بالقول: التحدي بأنه مثري ومفيد وممتع.

أما المواطنة شما محمد المزروعي الطالبة بجامعة الإمارات، فتقول: «إن المرأة لها دور كبير في السوق المالي والعملي في هذا العصر، مشيرة إلى أن وجود المرأة في التجارة والتداول يعزز طموح الأجيال القادمة من الفتيات لوجود سيدات أعمال في هذا المجال قدوة لهن».

وقالت: لم يعد التداول يبدو مخيفاً كما تصورت لدرجة أنني أنشأت حساباً دولياً للتداول، مطالبة زملاءها بخوض التجربة قائلة: التداول ليس صعباً كما تتخيلوا لذلك عليكم التجربة، ولكن أهم نقطة هي قراءة السوق المالي ومتغيراته المتعلقة بالأحداث العالمية قبل البدء في التداول، ووصفت تجربتها في التحدي بـ«منافس، مكافئ، يقظ».

بدورها، قالت المواطنة عائشه حمد الحمادي الطالبة بجامعة الإمارات: «أقبل التحدي وأسعى إلى الاستمرارية وأقدم الأساسيات التي أحتاجها أثناء التحدي من قيادة وثقة وقدرة، لافتة إلى أن المرأة تتمكن من تنمية إمكاناتها في سوق العمل، ويصبح من الممكن تحقيق مكاسب اقتصادية كلية كبيرة للمجتمع، مشيرة إلى أن وجود المرأة في مختلف القطاعات يحقق الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتماسكه من خلال تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة، واستدامة الإنجازات التي تحققت للمرأة الإماراتية والاستمرار في تحقيق المزيد من المكتسبات».

وأشارت إلى أنها اكتسبت مهارة إمكانية شراء وبيع الأسهم في الوقت المناسب والاحتفاظ به في الفترة المناسبة وكيفية تداوله، كما ساعدها برنامج التحدي في توسيع نطاق التفكير والعصف الذهني ووضع نقاط جديدة في استراتيجية التداول، واصفة تلك التجربة بـ«المنافسة، العزيمة، التعاون».

أما المواطنة مريم خليفة المرزوقي الطالبة بجامعة نيويورك أبوظبي، فتشير إلى أن السبب الأساسي لمشاركتها في التحدي، رغبتها بتجربة عملية وتعليمية تمكنها من تطبيق المفاهيم والأفكار المختلفة التي قامت بدراستها كطالبة اقتصاد ومالية، بالإضافة إلى رغبتها في التعرف على طبيعة العمل اليومية للمستثمرين في سوق المال.

وتوجهت إلى الطلاب المتطلعين للمشاركة في سباق التحدي قائلة: التداول عمل شاق يتطلب المتابعة اليومية ومواكبة الأخبار المختلفة حول العالم، لذلك على كل شخص يرغب في دخول التجارة تخصيص وقت معين للبحث والتخطيط لتفادي الخسائر، ووصفت تجربتها بـ«تخطيط، تحليل، مواكبة».

التجارة والتداول

وفي برنامج بلومبيرغ ماركت كونسبتس، بلغ عدد الطلاب الذين شاركوا في البرنامج 1528 مشاركاً في البرنامج للحصول على شهادة بلومبيرغ ماركت كونسبتس، وحصل عليها 743 طالباً حتى الآن، ويتوفر نحو 5000 شهادة في 10 جامعات مختلفة، وبلغ عدد الفرق المشاركة 34 فريقاً من 8 جامعات مختلفة هنا في دولة الإمارات، وتلقينا ما مجموعه 693 فكرة تجارية بلغت قيمتها 58 مليون درهم في أسواق دولة الإمارات.
#بلا_حدود