السبت - 15 مايو 2021
السبت - 15 مايو 2021
No Image Info

«الشاي».. المشروب الأكثر استهلاكاً في العالم بعد المياه

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ترتفع معدلات استهلاك «الشاي»، إذ تُقبل الأسر على اقتناص السلع، ولا سيما التي تقوم بدور المنبهات، خاصة في الشهر الفضيل، إضافة لمحاولة البعض إلى إضافتها كسلعة أساسية في الحقائب الرمضانية والتي توزع على اليتامى والمساكين.

والشاي له فوائد صحية، حيث إنه يعزز صحة القلب ويقي الإنسان مخاطر مرض السكري، ويحمي من السكتات القلبية، ويخفف من اضطراب المعدة ويقلل من الكوليسترول، ويحافظ على مستويات ضغط الدم وخفض هرمونات التوتر، وفقاً لتقرير نشر على موقع فوكس نيوز الأمريكي.

وبحسب إحصائية صادرة من المنظمة العالمية «أي سي أوه»، فإن زيادة تناول الفلافونويد الموجود في الشاي الأسود يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، في مراحله المتقدمة،

والشاي، سلعةً، أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم بعد الماء وتضاعف استهلاكه في العام العربي بأكثر من 3 أضعاف في العقد الماضي. وبحسب إحصاءات صادرة لمنظمة البن الدولية، فإن معدل استخدامه بلغ ما يوازي 600 مليار لتر بما يوازي أكثر من 1580 مليون لتر يومياً وذلك خلال العامين الماضيين.

والدول الرئيسية المنتجة للشاي في العالم هي الصين، والهند، وكينيا، وتركيا، كما تشمل قائمة المصدرين الرئيسيين سريلانكا، والصين، وكينيا، والهند، على الجانب الآخر شكّل الاتحاد الروسي، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ومصر، وباكستان، قائمة الدول المستوردة الرئيسية، وذلك بحسب تقرير غرفة تجارة وصناعة دبي.

وتتصدر الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في إعادة تصدير الشاي مقارنة بكمية الإنتاج، وتعد حالياً واحدة من أكبر الدول المصدرة للشاي في العالم. وتمر نحو 86% من صادرات وواردات الشاي للعالم عبر ميناء جبل علي، وفقاً لإحصاءات صادرة من المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء ومركز دبي للسلع المتعددة.

وبحسب الإحصاءات، فإنه يوجد بالإمارات، دبي تحديداً، مركز الشاي التابع لمركز دبي للسلع، حيث يقوم بمعالجة أنواع مختلفة من الشاي في أكثر من 13 بلداً منتجاً للشاي أبرزها كينيا، الهند، سريلانكا، إندونيسيا. وتتنامى تلك التجارة بالدولة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي الواقع على طرق التجارة العالمية، وبنيتها التحتية القوية، والمنظومة التشريعية الحديثة.

ووفق إحصاءات من المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، فإن قيمة تجارة الإمارات الخارجية من الشاي بلغت 210.7 ألف طن بما يوازي 2.89 مليار درهم، وذلك من مطلع 2019 حتى نهاية النصف الأول من عام 2020.

وبحسب الإحصاءات، فإن صادرات الإمارات من الشاي بلغت نحو 63.69 ألف طن بقيمة 1.35 مليار درهم، فيما بلغت الواردات 116.07 ألف طن بقيمة 1.17 مليار درهم، ونحو 30.93 ألف طن إعادة تصدير بقيمة 367 مليون درهم.

وأما قائمة أبرز الدول التي تقوم الإمارات بتصدير الشاي إليها فيتصدرها العراق وذلك خلال الستة أشهر الأولى من العام الماضي بقيمة 89 مليون درهم بوزن 5065 طناً بحصة 15.9% يليها الاتحاد الروسي بقيمة 75 مليون درهم بوزن 4014 طناً بحصة 13.5%، يليها الكويت بقيمة 50 مليون درهم بحصة 9%، والسعودية بقيمة 45 مليون درهم بحصة 8.1%.

وأما قائمة أبرز الدول الموردة للشاي إلى الإمارات تتصدرها كينيا والتي صدرت إلي الدولة في تلك الفترة من عام 2020 بقيمة 171 مليون درهم مستحوذة على 15.9% من إجمالي الواردات، تليها الهند بحصة 21.7% بقيمة 86 مليون درهم، وسريلانكا بحصة 14.8% وبقيمة 59 مليون درهم، والصين 12 مليون درهم.

وأشارت إحصاءات سابقة صادرة من مركز دبي للسلع، فإن استهلاك الشاي يبلغ حوالي 7 ملايين كلغ، كما يتجاوز معدل استهلاك الفرد من الشاي بالدولة 1.9 كلغ سنوياً. فيما تبلغ قيمة سوق الشاي نحو 258 مليون درهم، وذلك تقديراً عن عام 2018.

وتعظيماً لأهمية تلك السلعة، تستضيف إمارة دبي نسخة جديدة كل عام من «مهرجان دبي الدولي للقهوة والشاي» في الفترة الممتدة من 5 إلى 7 ديسمبر مركز دبي التجاري العالم.

كما تحتفل الدول المنتجة للشاي مثل بنغلاديش، سريلانكا، نيبال، فيتنام، إندونيسيا، كينيا باليوم العالمي للشاي في 15 ديسمبر من كل عام وذلك منذ عام 2005.

يشار إلى أنه يوجد أكثر من 14 نوع شاي، وتعتبر جمهورية مصر ثاني مستهلك للشاي عالميّاً بعد الهند.

#بلا_حدود