الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
No Image Info

25 شركة إماراتية ضمن أقوى الشركات العائلية بالشرق الأوسط 2021

كشفت فوربس الشرق الأوسط عن قائمتها السنوية لأقوى 100 شركة عائلية عربية لعام 2021، وتضمنت عدداً من أبرز قصص نجاح الأعمال في الشرق الأوسط، منها 25 شركة إماراتية.

وأفادت فوربس، في تقرير اليوم، بأن القائمة سلطت الضوء على العديد من الشركات التي ساعدت في تشكيل المنطقة ونقلت إرثها عبر الأجيال.

وجاءت الإمارات العربية المتحدة بالمرتبة الثانية بقائمة أقوى 100 شركة عائلية عربية 2021، بواقع 25 شركة، بعد السعودية التي جاءت بالمرتبة الأولى بواقع 36 شركة، فيما جاءت الكويت ثالثا بـ7 شركات.

وتصدرت القائمة مجموعة العليان السعودية، التي أسسها سليمان العليان كشركة عاملة في مجال المقاولات والتجارة في المملكة. كما تملك المجموعة اليوم محفظة متنوعة من الأعمال التجارية والصناعية والاستثمارية. وتليها مجموعة منصور المصرية، وماجد الفطيم الإماراتية، لتشكل بذلك أول 3 مراكز في القائمة.

كذلك تهيمن الشركات التجارية ذات الأنشطة المتنوعة، «المجموعات التي تستثمر في مختلف القطاعات والمواقع الجغرافية» على القائمة بواقع 87 شركة.

وتعد مجموعة أصيلة للاستثمار، التي تتخذ من السعودية مقراً لها، الوحيدة التي لا تعمل في قطاعات متنوعة ضمن أقوى 10 شركات.

بينما تبرز المجموعة إلى جانب شركة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده للاستثمار (MASIC) بوصفهما من أصغر الشركات عمراً في القائمة، حيث تأسست كلتاهما في عام 2010. أما مجموعة دبليوجي تاول العمانية فتعد أقدم شركة عائلية مصنفة، إذ تأسست عام 1866.

ومن بين أكبر 100 شركة عائلية في عام 2021، كان 32 من رؤساء مجالس إدارات تلك الشركات، هم المؤسسين الأصليين أو شاركوا في تأسيسها، و3 شركات فقط ترأسها سيدات: شركة محسن حيدر درويش التي ترأستها الأختان أريج ولجينة محسن درويش. كذلك مجموعة العليان التي تديرها حذام العليان. بالإضافة إلى ياسمين خميس، رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشرقيون».

وأظهر التقرير أنه عند إعداد القائمة تم إدراج الأعمال التجارية أو الشركات القابضة المملوكة، أو تلك التي تدار بشكل مشترك أو بالكامل من قبل أفراد العائلات العربية.

وذكر التقرير أنه يتم اعتماد الشركات المدرجة في أسواق المال بوصفها شـركات مملوكة للعائلات، بل استثمارات للمجموعات العائلية القابضة.

واستندت القائمة إلى جمع المعلومات من البورصات، والتقارير الصادرة عن شركات الاستشارات والجامعات، إلى جانب المصادر الأولية الأخرى.

واعتمد التصنيف على مقاييس عدة، منها حجم استثمارات الشركات العائلية، وقيمة الأصول وأداؤها، وعمر الشركة وإرثها، ومدى تنوع الأعمال من حيث القطاعات، والامتداد الجغرافي.

#بلا_حدود