الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

«مصدر» المجتمع العمراني الأكثر استدامة عالمياً

تزخر دولة الإمارات بالعديد من مشاريع المدن المستدامة ضمن توجهات الدولة لزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء. وفي مقدمة هذه المشاريع مدينة مصدر أبوظبي التي تتصدر قائمة المجمعات العمرانية الأكثر استدامة على مستوى العالم. وتتميز مشاريع مصدر بتطورها التقني فهي مزودة بأنظمة تتيح لخبرائنا التحكم بها ومراقبة أدائها عن بعد، حيث استطاعت من خلال تعزيز التقنية زيادة القدرة الإنتاجية لمشاريعها محلياً ودولياً بأكثر من الضعف بنهاية 2020 بما يكفي لتوفير الكهرباء لأكثر من 4 ملايين منزل.

وتتمثل مهمة مصدر منذ إطلاقها عام 2006، في المساهمة بجهود التنويع الاقتصادي المستدام في دولة الإمارات، وتعد شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) ذراعاً رئيسية في خطط الإمارات لقيادة تحول منطقة الشرق الأوسط نحو مستقبل الطاقة المتجددة وتقليل البصمة الكربونية لإنتاج الكهرباء، ورفعت مصدر استثماراتها في قطاع الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة عبر 30 دولة في قارات العالم الأربع إلى ما يتجاوز 73.5 مليار درهم وبقدرة إنتاجية 10.7 غيغاوات، فيما ستحقق تلك المشاريع نقلة نوعية في خطط الوصول إلى الطاقة الخضراء بتقليص البصمة الكربونية بإجمالي حوالي 16 مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً وذلك عن طريق المشاريع القائمة أو باكتمال تشغيل المشاريع تحت الإنشاء.

كما وضعت الشركة عدداً من المشاريع في المنطقة الآسيوية على لائحة المشاريع الجديدة تحت التنفيذ في 2021، تتضمن 3 مشاريع رئيسية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في كل من إندونيسيا وأوزبكستان بالإضافة لتأهبها لتشغيل مشاريع داخلية بالإمارات تسهم بدورها في استكمال خطط تنويع الطاقة منها محطات رئيسية لتوليد طاقة النفايات.

وتعد أهم خطوات «مصدر» في السوق المحلي خلال عام 2021 تشغيل محطة تحويل النفايات إلى طاقة، بإمارة الشارقة والتي ستقوم بمعالجة ما يقارب 300 ألف طن سنوياً من النفايات وبقدرة إنتاجية 30 ميغاوات من الكهرباء لتغذية 28 ألف منزل بالكهرباء مع تفادي انبعاث ما يصل إلى 450 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، فيما ستواصل مساهمتها في تنفيذ مشروع محطة الظفرة لإنتاج الطاقة الشمسية في أبوظبي، في المقابل ستواصل «مصدر» خططها لاقتناص الفرص لتوسعة قطاع الطاقة المتجددة وتعزيز الاستثمارات الخاصة بكفاءة الإنتاج.

وتقود مصدر 11 مشروعاً استراتيجياً لتحويل الأسواق الإقليمية وفي مقدمتها الأسواق العربية نحو استخدام الطاقة المتجددة لتقليص حصة الوقود الأحفوري بتوليد الطاقة الكهربائية ومنها السعودية من خلال تنفيذ أكبر محطة لطاقة الرياح بالمنطقة والتي ستزود بالكهرباء 70 ألف منزل، إلى جانب 3 محطات رئيسية للطاقة الكهروضوئية في مصر بطاقة إجمالية 50 ميغاوات، بالإضافة لأكبر محطة طاقة شمسية في مملكة الأردن المتوقع تدشينها قريباً لتوليد 200 ميغاوات، مع مواصلة إنجاز مشروع الطاقة الشمسية الهجينة في المغرب بطاقة إنتاجية 800 ميغاوات.

وتشمل إنجازات «مصدر» في عام 2020، دخول السوقين الأذربيجانية والأوزبكية عبر الاتفاق على تطوير مشاريع طاقة شمس ورياح على مستوى المرافق الخدمية، وتوقيع اتفاقية شراكة مع «اي دي اف رينوبلز أمريكا الشمالية» للاستحواذ على محفظة مشاريع استثمارية في مجال الطاقة النظيفة تصل قدرتها الإجمالية إلى 1.6 غيغاواط، وتعزيز تواجدها في السوق الأسترالية عبر الاستثمار في منشأتين لتحويل النفايات إلى طاقة فيها، وتوقيع اتفاقية لتطوير أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية عائمة في إندونيسيا، والانضمام إلى تحالف لتطوير أكبر محطة مستقلّة في العالم لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في موقع واحد بأبوظبي، فضلاً عن استكمال صندوق الإمارات- الكاريبي للطاقة المتجددة اتفاقيات لتطوير وتمويل مشاريع جديدة في 8 دول كاريبية، كما بات صندوق مصدر للاستثمار في العقارات المستدامة، أول صندوق استثمار عقاري أخضر في دولة الإمارات.

#بلا_حدود