الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
إبراهيم أهلي مدير إدارة ترويج الاستثمار في مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار.

إبراهيم أهلي مدير إدارة ترويج الاستثمار في مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار.

مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار تستعرض مزايا دبي للمستثمرين من 6 دول

عقدت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، عدة ندوات افتراضية منذ بداية عام 2021 بهدف التواصل مع المستثمرين والشركاء المحتملين واستعراض مجموعة من فرص الاستثمار والشراكة في قطاعات استراتيجية تتضمن كلاً من الأغذية والأعمال الزراعية، التكنولوجيا، والرعاية الصحية، في مختلف مناطق العالم، ومنها أمريكا الشمالية وأوروبا وجنوب آسيا وآسيا المحيط الهادي والشرق الأقصى.

وقال إبراهيم أهلي، مدير إدارة ترويج الاستثمار في مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: "ترتبط دولة الإمارات بشراكات استثمارية وتجارية وثيقة مع العديد من دول العالم. وفي الوقت ذاته فإن لقيادتنا الحكيمة رؤية استراتيجية تمنح الأولوية للصحة العامة إلى جانب استمرارية الأعمال في ظل الظروف القاسية التي نجمت عن الجائحة. لقد ساعدتنا النقاشات المتخصصة التي جرت بين المستثمرين المحتملين وفريق مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار وعدد من أبرز الشركات في القطاع العام والخاص على إبراز مزايا دبي عالمياً من خلال الندوات الافتراضية التي رسّخت مكانة المدينة كواحدة من أهم وجهات استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر في العالم."

وشارك في الندوات الافتراضية شركاء الاستثمار من الصين والهند وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية (وتحديداً مدينة نيويورك) وإسبانيا وإيطاليا، ممن تواصلوا مع الحكومة وممثلي المؤسسات لتطوير فرص التجارة والاستثمار خلال العام 2021 وحتى تاريخه.


انعقدت الندوة الافتراضية لمزايا دبي مع المستثمرين الصينيين لتغطي قطاعي الأغذية والأعمال الزراعية والتكنولوجيا، وذلك في 12 يناير 2021، حيث أقيمت الندوة بالشراكة مع فرع بنك ICBC بدبي (مركز دبي المالي العالمي) وحظيت بدعم مؤسسة دبي الذكية والمنطقة الحرة لجبل علي "جافزا". وشارك المستثمرون من الهند وأستراليا في ندوة افتراضية أقيمت في 20 يناير 2021 حول الفرص الواعدة في قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا بدبي، ونظّمت بالتعاون مع شركة مصطفى والمانع، الشريك الاستراتيجي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، وبدعم من هيئة الصحة بدبي ومؤسسة دبي الذكية.

وجرى استعراض مزايا دبي في قطاع التكنولوجيا للمستثمرين في مدينة نيويورك يوم 3 فبراير 2021، خلال ندوة افتراضية أقيمت بالتعاون مع شركة المحاماة الدولية بيكر بوتس وبدعم من دبي الذكية ومؤسسة دبي للمستقبل ومركز دبي المالي العالمي ومجلس الأعمال الأمريكي الإماراتي.

أما المستثمرون الإيطاليون فركّزوا على مناقشة الفرص في قطاع الأغذية والأعمال الزراعية في منطقة كومبانيا خلال ندوة افتراضية أقيمت يوم 16 فبراير 2021 بالشراكة مع الشريك الاستراتيجي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، فرانشيسكو كوربيلو، وبدعم من بلدية دبي ومركز دبي للسلع المتعددة.

واستعرضت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار مزايا دبي في قطاع الأغذية والأعمال الزراعية لعدد من المستثمرين المحتملين في إسبانيا عبر ندوة افتراضية أقيمت يوم 16 مارس 2021 بالشراكة مع مركز دبي للسلع المتعددة وإكستندا.

ورسّخت دبي مكانتها التي تجعل منها مدينة المستقبل بهدف رفع مستوى سعادة كافة الأطراف المعنية، فيما حافظت على دورها الفعال كبوابة للأسواق الناشئة بالمنطقة، وبنيتها التحتية المتقدمة للخدمات اللوجستية، والتي تعزّز مكانتها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار. وإلى جانب المعلومات المهمة حول جاذبية القطاعات الاستراتيجية وسهولة تأسيس الشركات وممارسة الأعمال في دبي، وتلقى المشاركون رسائل متعددة من خلال العروض التي قدمتها مؤسسات حكومة دبي وفريق مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار. كما حصل المشاركون على فرصة لتوجيه الأسئلة ومناقشتها بشكل فردي.

وأضاف أهلي: "هذه المشاركة المستمرة في هذه البعثات الافتراضية من قبل مؤسسات حكومية بارزة تمثل الرؤية الشمولية لمنظومة الاستثمار في دبي، فنحن نعمل معاً كشركاء من أجل النمو المستقبلي لدبي".

وتمحورت النقاشات في قطاع الأغذية والأعمال الزراعية حول تركيز دبي على تطوير منظومة متينة للغذاء والزراعة كإجراء فعال لمواجهة الانقطاعات المحتملة في سلاسل التوريد العالمية، وبخاصة بسبب القيود الناجمة عن جائحة كوفيد-19. وبوصفها مركزاً رئيسياً لإعادة التصدير، تدير دبي مرافق متميزة للمحاصيل والمنتجات الطازجة وتواصل التركيز على الاستثمارات والسياسات ذات الأهداف الاستراتيجية لتعزيز تلك المنظومة. ويستمر في الوقت ذاته التركيز على جوانب البحث والتطوير في التقنيات الزراعية التي تتيح تطوير العديد من المحاصيل والمنتجات الزراعية.

أما في قطاع التكنولوجيا، فتعدّ دبي من الرواد في تطبيق التقنيات الجديدة والناشئة للثورة الصناعية الرابعة وفي احتضان الشركات الناشئة في قطاع التقنيات المتقدمة. كما أنها من أولى مدن العالم التي استفادت من مزايا الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتعلّم الآلة وسلسلة الكتل "بلوكتشين" والتقنيات المالية وتقنية المعلومات في قطاع الرعاية الصحية، إلى جانب تركيزها على الطباعة ثلاثية الأبعاد والأمن السيبراني ونظم المعلومات الجغرافية.

وفي ظل ازدياد عدد السكان وتنوع سماتهم الديموغرافية والتركيز الاستراتيجي على السياحة العلاجية، تترسخ مكانة دبي كوجهة جاذبة للاستثمارات في مجال الرعاية الصحية. وتتضمن الفرص الواعدة تطوير مراكز التميّز في عدة مجالات، كطبّ أمراض القلب والأعصاب وإعادة التأهيل، إلى جانب التركيز على المنتجات الصيدلانية البديلة وإنتاج، وبيع، وصيانة المعدات الطبية بالإضافة إلى التعليم الطبي - وجميعها مجالات تتركز فيها الاستثمارات بدبي.

وتتجلى فاعلية برنامج مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار للتواصل مع المستثمرين، والذي تحول إلى القنوات الافتراضية في النصف الأول من عام 2020، من خلال الأداء الاستثنائي لدبي في استقطاب الاستثمارات الأجنبية النوعيّة. وبفضل كونها وجهة عالمية رائدة للاستثمار الأجنبي المباشر، فقد سجلت دبي 455 مشروعاً بقيمة 24.7 مليار درهم خلال عام 2020 بحسب بيانات مرصد دبي للاستثمار الأجنبي المباشر، والذي يتبع منهجية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تتبع بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر.

وتواصل دبي ريادتها العالمية في مصاف أبرز وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر حيث احتلت عام 2020 المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في استقطاب كل من مشاريع ورؤوس أموال الاستثمار الأجنبي المباشر، بينما جاءت في المرتبة الثالثة عالمياً في استقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة والمرتبة الرابعة عالمياً في استقطاب رؤوس الأموال للاستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة، وذلك وفقاً لبيانات فاينانشال تايمز حول أسواق الاستثمار الأجنبي المباشر، والتي تعدّ المصدر العالمي الأبرز للبيانات في هذا المجال.

ويؤكد أداء الاستثمار الأجنبي المباشر في العام 2020 المكانة المتينة لدبي والأسس الراسخة لاستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر بفضل مرونتها الاقتصادية وتنوع القطاعات والجاهزية المستقبلية لاستقطاب الاستثمارات.
#بلا_حدود