الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

«إكسبو 2020 دبي».. بوابة نجاح رواد الأعمال الشباب

تنتظر العديد من شركات ومؤسسات ريادة الأعمال للشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، الفرصة لتعزيز أدائها، بالتزامن مع انعقاد معرض إكسبو دبي، ليواصل قطاع ريادة الأعمال حصد النجاحات والحفاظ على مكانة الدولة بهذا القطاع الحيوي.



وحدد رواد أعمال ومختصون لـ«الرؤية»، العديد من الفوائد المرتقبة للشركات ورواد الأعمال من معرض «إكسبو 2020 دبي»، منها تبادل الخبرات وفرص للتصدير والاستيراد، والتعرف إلى تجارب وأفكار لتطوير الأعمال والنشاط، وغيرها من الفوائد تعزيز التبادل التجاري



وقال وضاح الطه، عضو المجلس الاستشاري الوطني في معهد «تشارترد للأوراق المالية والاستثمار»، إن استمرار معرض إكسبو لفترة طويلة تمتد إلى 6 أشهر، واشتراك عدد كبير من الدول به، وتوفيره آلاف الصناعات من تلك الدول، يتيح فرص كبيرة وواعدة لتعزيز التبادل التجاري للشركات الصغيرة والمتناهية الصغر، التي يقودها رواد الأعمال الشباب، ويوفر المعرض لهم فرص الدخول في مجالات الاستيراد والتصدير مع صناعات مختارة.

وأضاف أن معرض إكسبو يؤثر بشكل واضح على الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر، ولا سيما أن الفرص المتاحة كبيرة وسوف تتيح هذه الاحتفالية الدولية التجارية آلاف الفرص، ويجب أن يكون هناك توجيه لتسجيل الشركات وتوجيه الفرص المتاحة عبر لقاء البائعين مع المشترين من خلال دور تلعبه وزارة الاقتصاد بهذا الشأن.



فرص للشركات

وقالت زهرة حبيب آل درويش رائدة الأعمال والمؤسس والرئيس التنفيذي لـ«Sit Jump Play Event and BoxOut E-trading»: «إن إكسبو دبي يعتبر من أكبر المعارض الدولية، وتعد الإمارات من الدول الرائدة في دعم رواد الأعمال والشركات الناشئة والتسويق لهم، فمن الواضح أنها ستجعل رواد الأعمال جزءاً من معرض إكسبو دبي 2020 الذي يستمر لمدة 6 أشهر».



وتابعت زهرة حبيب آل درويش: «أنا كرائدة أعمال، يتمثل نشاطي التجاري بشكل أساسي في تنظيم الفعاليات، فإن المعرض أتاح لي عرض عملي وتقديمه إلى اللجنة بشكل إيجابي من خلال موقع الموارد الخاص بهم».



وأضافت زهرة، أنها فرصة لا يمكن الاستغناء عنها لأي رائد أو رائدة أعمال، سواء كان مبتدئاً أم لا، حيث يمكنه عرض سلعته أو خدماته للجميع على نطاق عالمي، وليس محلي... كرائد أعمال، فكر دائماً في العولمة، واضبط معاييرك على هذا الأساس، وستجد هذه فرصة لا يمكن تعويضها.



وأوضحت، المعرض سيكون له تأثير إيجابي وانعكاس مباشرة على اقتصاد الإمارات ككل، ويوفر فرصاً لزيادة الطلب على المنتجات والخدمات التي يقدمها رواد الأعمال بالدولة.



وأشارت زهرة حبيب آل درويش، إلى أن الإمارات تريد غرس ثقافة ريادة الأعمال والابتكار من خلال الندوات والمسرعات الحكومية، وتشكيل الترابط بين رواد الأعمال للاستفادة من خبرات بعضهم، وتشجيع الجهات الحكومية والقطاع الخاص على الانخراط والتعاون مع رواد الأعمال.



منصة شاملة

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لدى شركة «فيرلوب. آي أو» الناشئة بالإمارات، جوراف سينغ، إن جميع قطاعات الأعمال بمختلف أنواعها سوف تستفيد من إكسبو، حيث من المتوقع أن يبرز فرصاً تجارية عدة في ظل مشاركة أكثر من 195 دولة، وهذا يعني أن المعرض سيشكل منصة شاملة لدفع عجلة نمو أعمال رواد الأعمال والشركات الناشئة بالدولة.



وأضاف سينغ، أن المعرض سيوفر إمكانات غير محدودة لم نشهدها من قبل على صعيد تبني حلول الرقمنة واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل جمهور عالمي من الأفراد والشركات والمؤسسات.



وتابع: «سيمنح إكسبو رواد الأعمال والشركات الناشئة فرصاً لتوحيد أعمالها مع منظمات وشركات ومؤسسات أخرى من بلدان مختلفة وتطوير علاقات طويلة الأمد تمكنها من تحقيق إيرادات وأرباح لجميع الأطراف المعنية».



وأشار مؤسس «فيرلوب. آي أو»، إلى أن المعرض سيفتح مجالات جديدة يمكن لرواد الأعمال والشركات الناشئة من خلاله اكتشاف كيف يمكن لأنشطتها التجارية تحقيق مزيد من الأرباح في ميادين غير مستغلة في أسواق جديدة.



وتابع جوراف سينغ، «رواد الأعمال يسعون دائماً لتوسيع أنشطتهم التجارية وإكسبو دبي سيلبي هذا الهدف بالتحديد، حيث يتيح الحدث لرواد الأعمال التوسع من خلال تلبية متطلبات قطاعات عدة مرتبطة بالمعرض من بينها الصناعة والرعاية الصحية والأغذية والمشروبات والخدمات الطبية والتجارة الإلكترونية والتجزئة والسفر والسياحة والعقارات والنقل».



وتوقع سينغ، أن يشكل المعرض محفزاً لنمو العديد من القطاعات الصناعية أيضاً، فالمعرض يهدف إلى الارتقاء بآفاق الاستثمارات في الدولة من خلال جذب المزيد الاستثمارات الأجنبية، كما أنه سيسهم في إحداث تغيرات هائلة على صعيد الأعمال ما يؤدي إلى بروز فرص لاستخدام التقنيات الحديثة التي يوفرها رواد الأعمال والشركات الناشئة.



فرصة للتواصل

وقال «عبدالجبار بي بي»، العضو المنتدب لشركة «هوتباك»، المتخصصة في حلول تعبئة وتغليف المواد الغذائية، إن إكسبو دبي 2020 سيقام بعد أقل من 100 يوم من الآن، وهو ما يوفر فرصاً تجارية هائلة لمعظم الشركات والقطاعات الاقتصادية.



وأضاف عبدالجبار، أن موقع المعرض سيضم أكثر من 200 منفذ للأغذية والمشروبات – والكثير منها منافذ عالمية تتواجد في الإمارات للمرة الأولى وهو ما يتيح لنا التواصل مع العديد من سلاسل الأغذية والمشروبات لتزويدهم باحتياجاتهم من حلول التعبئة والتغليف خلال المعرض، مضيفاً «نحن متفائلون حول الآفاق طويلة الأمد التي يمكن اكتشافها من نجاح الحدث».



وأشار العضو المنتدب لـ«هوتباك»، المتخصصة في حلول تعبئة وتغليف المواد الغذائية، إلى أن إكسبو يعد منصة كبيرة لرواد الأعمال لتوسيع نطاق وصول منتجاتهم إلى مختلف أنحاء العالم.



وأضاف عبدالجبار أن المعرض سيكون بمثابة فرصة للشركات الناشئة لدعوة الكثير من العملاء في الخارج لكي يتمكنوا من الدمج بين الأعمال والترفيه في زيارة واحدة، وسيتمكنون من عرض ابتكاراتهم ومنتجاتهم والخدمات الجديدة أمام مجتمع الأعمال والمستثمرين.

غرس روح الإبداع

من جانبه، قال أحمد عطايا الشريك المؤسس لكل من «أكواتيك آركيتيكتس ديزاين استوديو AADS» و«إنوفيتف مارين فنشرز IMV»: إن الإمارات عززت مكانتها العالمية كحاضنة لرواد الأعمال، وسيكون المعرض مركزاً لغرس روح الإبداع والابتكار.



وأوضح عطايا، أن الإمارات تواصل جذب الشركات من جميع أنحاء العالم، مع بيئة الأعمال التي تكملها البرامج والمبادرات الحكومية المخصصة لتمكين قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتحويل الأفكار والمفاهيم إلى أعمال محققة بالكامل.



وأفاد عطايا: «إننا كشركة محلية تعمل في دولة الإمارات بما يتماشى مع رؤية القيادة للاستدامة، نعتقد أن إكسبو دبي 2020 سيوفر فرصاً هائلة لمعظم قطاعات الاقتصاد، وبخاصة السياحة والترفيه الذي تأثر إلى حد كبير بجائحة كوفيد-19».



وتابع: «إكسبو دبي 2020 ستثري بالتأكيد المجتمع والأجيال القادمة وستغرس روح الإبداع والابتكار وريادة الأعمال».



وأكد أحمد عطايا، أن الشركات يجب أن تستفيد من فترة المعرض لعرض علامتها التجاري أمام مجتمع الأعمال العالمي وزيادة معدل الوصول لأكبر شريحة من المستثمرين.



ولفت إلى أن المعرض سيتيح أيضاً من التواصل مع المواهب المتشابهة التفكير، وتبادل المعرفة والخبرة، ونأمل تحديد فرص تعاون جديدة، مشيراً إلى أن المعرض يعد فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.

تجمع هائل

وقالت بشرى باوزير، رائدة الأعمال بإمارة الشارقة ومؤسس شركة «تيك ترست لتطوير برامج الحاسب الآلي»، إن المعرض يعتبر فرصة لرواد الأعمال والشركات الناشئة وبخاصة مع تجمع هذا الكم الهائل من المشاريع والفرص الاستثمارية من جميع أنحاء العالم في مكان واحد، ما يفسح المجال لزيادة التبادل التجاري والاقتصادي والثقافي بين البلدان.



وأضافت بشرى باوزير، أن المعرض يسلط الضوء على دبي كملتقى استثماري عالمي ووجهه لرواد الأعمال والشركات الناشئة والتي يوفر لها المعرض فرصاً لإبراز وعرض منتجاتها والحصول على الدعم لتوسعة أنشطتها والانطلاق بها نحو آفاق أوسع.



وخلال 2020 صنفت 5 مؤسسات دولية متخصصة الإمارات ضمن قائمة أفضل 20 دولة حول العالم في 13 مؤشراً خاصاً بقطاع ريادة الأعمال، بحسب «وكالة أنباء الإمارات – وام».

#بلا_حدود