السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021
No Image Info

القطاع الخاص غير النفطي في دبي يسجل ثاني أسرع نمو بـ20 شهراً

أظهرت أحدث بيانات لمؤشر مديري المشتريات في دبي، انتعاش القطاع الخاص غير النفطي في دبي خلال يوليو الماضي بثاني أسرع وتيرة نمو في 20 شهراً وتحديداً منذ نوفمبر 2019.

وحسب تقرير مؤسسة «آي إتش إس ماركت للأبحاث العالمية» اليوم الاثنين، ارتفع مؤشر مديري المشتريات في دبي من 51 نقطة في يونيو إلى 53 نقطة في يوليو الماضي.

وكان نمو المؤشر مدفوعاً بارتفاع أسرع بكثير في مستويات الإنتاج في بداية الربع الثالث. بعد هبوطه في كل من الشهرين السابقين، وسط تسارع معدل نمو النشاط التجاري إلى أقوى مستوى مكرر في عام.

وأظهرت بيانات القطاع أن شركات السفر والسياحة شهدت أكبر تحسن ملحوظ في نمو الإنتاج منذ شهر يونيو، مع تسجيل توسعات أسرع أيضاً في مبيعات قطاعي الجملة والتجزئة والإنشاءات.

وأشار التقرير إلى أن اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط شهد توسعاً قوياً في شهر يوليو، حيث أدت زيادة إنفاق المستهلكين إلى أسرع زيادة مكررة في الإنتاج منذ شهر يوليو 2020.

ونتيجة لذلك، قامت الشركات بزيادة قواها العاملة بأسرع معدل خلال أكثر من عام ونصف العام، على الرغم من أن توقعات الأعمال ظلت منخفضة. وكان هناك أيضاً انخفاض متجدد في أسعار المنتجات، على الرغم من ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج بسبب النقص العالمي في المواد الخام.

وأشارت الشركات التي شملتها الدراسة إلى ارتفاع الطلب وتحسن الظروف الاقتصادية بعد تأثير «كوفيد-19».

وارتفعت أحجام الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة في 3 أشهر، في حين تجاوزت أيضاً معدلات النمو المسجلة على مدار 16 شهراً قبل شهر أبريل.

ولفتت الشركات إلى زيادة الضغط على السعة الإنتاجية خلال شهر يوليو، حيث ارتفعت مستويات الأعمال المتراكمة إلى أقصى حد في فترة تزيد على عامين.

وقامت الشركات غير المنتجة للنفط بزيادة أعداد القوى العاملة لديها في شهر يوليو، وأشار كثير منها إلى زيادة فرق المبيعات استجابة لتزايد أعداد العملاء.

وعلى الرغم من أن معدل خلق الوظائف كان هامشياً فقط، فقد تسارع إلى أسرع معدل منذ شهر نوفمبر 2019. وكانت هناك زيادة متجددة في التوظيف بين شركات الجملة والتجزئة، في حين تسارع النمو في قطاعي السفر والسياحة والإنشاءات.

في الوقت نفسه، أدى التأخير في شحنات مستلزمات الإنتاج ونقص سلع أساسية إلى مواجهة الشركات ارتفاعاً في أسعار مستلزمات الإنتاج في شهر يوليو. لكن المعدل الإجمالي للتضخم كان متواضعاً، وكان أبطأ من المتوسط على المدى الطويل.

ورفعت بعض الشركات أسعار الإنتاج استجابةً لارتفاع التكاليف، وقام عدد أكبر من الشركات بزيادة أسعار الإنتاج. وأشارت الشركات المشاركة في الدراسة إلى تقديم خصومات للعملاء لتحفيز المبيعات.

وعلق غالبية الذين قدموا نظرة متفائلة تجاه العام المقبل على الآمال في الانتعاش الاقتصادي بسبب برنامج اللقاح والطلبات المتعلق بمعرض إكسبو 2020.

وفي إطار تعليقه على نتائج الدراسة الأخيرة، أشار الباحث الاقتصادي في مجموعة «آي إتش إس ماركت» ديفد أوين، إلى تسارع نمو الاقتصاد غير المنتج للنفط في دبي في يوليو، مدعوماً بارتفاع أعداد العملاء التي عززت المبيعات في قطاعي السفر والسياحة وتجارة الجملة والتجزئة.

وتابع أوين: «كان هذا أيضاً محركاً رئيسياً للتوظيف حيث ذكر كثير من الشركات تعيين موظفين للمبيعات، ما أدى إلى أسرع معدل لخلق فرص العمل منذ شهر نوفمبر2019».

وأضاف أن الشركات تأمل في الاستفادة من الانتعاش الاقتصادي خلال الفترة المتبقية من العام، مشيراً إلى سجل مؤشر مدراء المشتريات الرئيسي سجل ثاني أعلى مستوى له في 20 شهراً، ليعطي مزيداً من الطمأنينة بأن الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح.

#بلا_حدود