السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021
No Image Info

«دبي لتنمية الاستثمار» تنظم جلسة تفاعلية لاستقطاب مستثمرين جدد

استضافت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، جلسة للتعلم الإلكتروني تركّز على استقطاب الأنماط الجديدة للاستثمار، حضرها مشاركون ممثلون عن حكومة دبي والمناطق الحرة وشركاء تشجيع الاستثمار.



وانعقدت الجلسة الافتراضية يوم 24 أغسطس 2021 كواحد من أنشطة مبادرة الحلقة التدريبية التي تمثل جزءاً من برنامج تطوير القدرات والجاهزية لمستقبل الاستثمار الذي تديره مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار.



وتركّز الحلقة التدريبية على تسجيل ومشاركة المرئيات حول تطور مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر كوسيلة لدخول الأسواق والعمل فيها، بينما يدعم البرنامج إمكانية الاستفادة من المعرفة في القطاع وتبادل الخبرات بما يعود بالنفع على جميع المشاركين والجهات المعنية بهدف تعزيز الاستثمارات المتدفقة إلى اقتصاد دبي.



وشارك في الفعالية -التي اقتصرت على المدعوين فقط- 52 مشاركاً من عدد من الجهات الحكومية مثل وزارة الاقتصاد، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، وهيئة الصحة بدبي، ودائرة الأراضي والأملاك بدبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية،، ودبي للسياحة، وجمارك دبي، واقتصادية دبي و المناطق الحرة بما فيها موانئ دبي العالمية، وسلطة واحة دبي للسيليكون، وسلطة المنطقة الحرة في جبل علي، ومدينة دبي الملاحية،.



يذكر أن دبي شهدت خلال السنوات الخمس الماضية زيادة ملموسة ومستدامة في تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر، وذلك عبر أنماط الاستثمار غير السهمية، فيما صنّفت 33% من إجمالي مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر التي أعلن عنها خلال عام 2020 ضمن أشكال الاستثمار الجديدة. تبيّن تلك الطريقة لدخول الأسواق مستوى نضج السوق المحلي في دبي وتنوع فرص الشراكة غير السهمية في العديد من المشاريع المشتركة والتحالفات الاستراتيجية والعقود من الباطن والترخيص ومشاركة الإنتاج وعقود الامتياز ومشاريع تسليم المفتاح.



وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: «سررنا باستضافة نخبة من أهم الجهات المعنية في مبادرة الحلقة التدريبية، فيما نواصل تطوير المبادرات التي تعزز تدفق الاستثمار إلى دبي، فالمبادرة تسهل مشاركة المرئيات والمعرفة والتجارب بهدف الارتقاء بقدرات جميع الجهات المعنية على استقطاب الاستثمارات النوعية إلى دبي. كما أن التعلم المستمر هو الطريق الذي رسمه لنا قادتنا، والذي يشكل جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية دبي للاستثمار الأجنبي المباشر وعروض الاستثمار المتجددة بأعلى المعايير العالمية».



وأضاف: «تمثل الأنماط الجديدة للاستثمار داعماً مهماً للتنمية الوطنية وتلعب دوراً هاماً في التنمية الاقتصادية بفضل ما تنطوي عليه من مستويات مرتفعة من مكونات التكنولوجيا وتطويرها. ويساعدنا فهم ديناميكيات الأنماط الجديدة للاستثمار من خلال مبادرات التعلّم في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي لنمو الأعمال، كما تتيح الجلسات التفاعلية لكل المشاركين المساهمة في استقطاب ودعم الاستثمارات التي تعزز مكانة دبي الرائدة كوجهة عالمية مفضلة للاستثمار الأجنبي المباشر».



بدأت الجلسة بكلمة ترحيبية قدمها القرقاوي، قبل أن يقدم الدكتور هنري لوفندال، الرئيس التنفيذي لشركة ويفتك، عرضاً بعنوان «حالة أشكال الاستثمار الجديدة».



وبعد مناقشة الأداء المذهل لدبي في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2020، استعرض يوري سوهرر، الخبير المختص لدى مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، دراسات الحالة عن تجربة دبي في مجال أشكال الاستثمار الجديدة، تبعتها جلسة للأسئلة والإجابات ومناقشات أدارها المشاركون.



الجدير بالذكر أن الأنماط الجديدة للاستثمار تتنوع بين الاندماج والاستحواذ، والمشاريع المشتركة، والتحالفات الاستراتيجية، وتراخيص التكنولوجيا، وتحالفات البحث والتطوير وشراكات سلسلة القيمة، وهي أكثر ملاءمة في بعض القطاعات من غيرها. وتعدّ قطاعات خدمات الإقامة والطعام، وخدمات المعلومات، وتشييد المباني غير السكنية أبرز ثلاثة قطاعات استقطبت تلك الأنماط الجديدة وغير التقليدية للاستثمار. كما عرض الدكتور لوفندال بيانات مستمدة من مرصد دبي للاستثمار الأجنبي المباشر، والذي يتابع الأشكال الجديدة للاستثمار كفئة منفصلة منذ عام 2015.



كما تساعد أنواع الاستثمار المختلفة في التركيز على جودة الاستثمار الأجنبي المباشر فيما تستهدف الاستثمارات التي تتوافق مع استراتيجية النمو في دبي. وسلطت جلسة الحلقة التدريبية الضوء على رحلة المستثمرين عبر أشكال الاستثمار الجديدة للاستفادة من فرص النمو والشراكة والابتكار في دبي.



أما برنامج تطوير القدرات والجاهزية لمستقبل الاستثمار، فهو مبادرة استراتيجية تديرها مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار بهدف تأهيل القادة من القطاعين العام والخاص ليصبحوا أفضل الخبراء في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر.



وتشمل أنشطة التعلم والتطوير ضمن البرنامج كلاً من فعاليات الحلقة التدريبية ومنتديات النقاش والفعاليات التدريبية وورش العمل التفاعلية، بالإضافة إلى استضافة المتحدثين حول التوجهات العالمية الحالية والمستقبلية في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر وعوامل دعمه، بهدف بناء القدرات المهنية والمؤسسية وتنميتها في مجال تشجيع وجذب الاستثمار. وتعزز تلك الأنشطة الجاهزية المستقبلية والابتكار في ما يتعلق بالاستثمار الأجنبي المباشر.



ولطالما تصدرت دولة الإمارات جهود الابتكار في تطوير واستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، وذلك عبر تطبيق السياسات والاستراتيجيات التي تتفق مع أهداف المستثمرين وتدعم تحقيقها. كما أن الجلسات التفاعلية المستمرة والمركزة على المعرفة تدعم الرؤية لتنوع الاقتصاد المعرفي وتنافسيته، إلى جانب دعم وتيسير الجهود الرامية لاستقطاب الاستثمارات العالمية والاحتفاظ بها وتشجيع ريادة الأعمال في أهم القطاعات.

#بلا_حدود