السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021
No Image Info

الإمارات تعزز جاذبيتها للعيش والاستقرار بتراجع معدلات الغلاء وارتفاع جودة الحياة

سجلت بيئة العيش في الإمارات معدلات تنافسية مع انخفاض كلفة العيش بمعدل ما بين 10 و16% على صعيد مؤشرات ودراسات دولية لقياس الغلاء مقارنة بعام 2019، مقابل عدد من الوجهات الجاذبة للعمل والحياة. وتخطت الدولة أيضاً العديد من الدول الكبرى في مؤشرات جودة الحياة، بما عزز من تنافسيتها على صعيد توفير أفضل مستويات العيش مقابل كلفة أقل على صعيد الإنفاق الحياتي.

وأوضح اقتصاديون أن الإمارات تعزز من عوامل تنافسيتها كوجهة مثالية للحياة وممارسة الأعمال والوظائف، مع ارتفاع جودة الخدمات الحياتية الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والسكن، بالإضافة إلى عوامل الرفاهية وسهولة ممارسة الأعمال وسوق الوظائف والرواتب المرتفعة، وفي المقابل تشهد تقلصاً على صعيد كلفة العيش لمختلف الاحتياجات، وفي مقدمتها الغذاء والمسكن والسلع الاستهلاكية.

وفيما صنفت الدولة وفق مؤشرات تقرير التنافسية العالمي ومؤشر «ذا اكونوميست» ضمن لائحة أفضل 15 دولة على صعيد جودة الحياة خلال 2021 أوضح، مؤشر " numbeo" لقياس المؤشرات الاقتصادية ما بين الدول، تقدم الإمارات في جودة الحياة مع منتصف العام الجاري، متقدمة بشكل واضح على وجهات جاذبة للعيش، مثل فرنسا وأيرلندا وسنغافورة، وذلك استناداً إلى تقدمها في العديد من مقومات العيش، مثل الخدمات الصحية ومعدلات الأمن والسلامة والقوى الشرائية وبيئة العمل إلى جانب كلفة العيش، حيث حققت الإمارات تراجعاً ملحوظاً على هذا الصعيد، سواء مقابل الوجهات التي سبقتها الدولة في ترتيب جودة العيش، أو بعض الوجهات التي سجلت الأكثر جودة.

وتوضح بيانات مؤشر "expatistan" لقياس كلفة العيش، أن مستوى الغلاء في الإمارات تراجع بنحو 10% مقارنة بالعام الماضي، ونحو 16% مقارنة بعام 2019، ليستقر ترتيبها على صعيد غلاء المعيشة عند المرتبة 27 عالمياً، مقارنة بالمرتبة الـ20 نهاية 2020، والمرتبة الـ16 في 2019، وأظهرت البيانات تراجع تصنيف كل من أبوظبي ودبي على صعيد الأكثر غلاءً بشكل قياسي خلال تلك الفترة.

وتظهر المؤشرات الرسمية المحلية لقياس أسعار السلع والخدمات، وبمقدمتها مؤشرات أسعار المستهلك الصادرة عن هيئة التنافسية والإحصاء، استمرار تراجع الأسعار مجموعات أساسية في الإنفاق الحياتي، وفي مقدمتها السكن وتجهيزات المنازل وأسعار الأغذية والمشروبات والملبوسات والسلع والخدمات المتنوعة.

وأفاد الخبير الاقتصادي، فري المزروعي، بأن الدولة تحقق تنافسية عالية حالياً كوجهة مثالية للحياة واستقطاب الكفاءات والاستثمارات، وتعزيز بيئة العش والعمل، في ظل تنامي العديد من المقومات الأساسية، منها تنافسية الخدمات الحياتية التي يبحث عنها المستثمرون وأصحاب الكفاءات، وزخم سوق السلع والخدمات بما يغطي الطلب المتزايد للسوق، متوقعاً المزيد من الزخم في ظل الخطوات المتواصلة لتعزيز تنافسية بيئة الأعمال وزيادة جاذبية الدولة للمستثمرين.

من جهته، حدد المختص الاقتصادي عبدالله القيسية، عدداً من العوامل لتنافسية العيش في الإمارات، منها انخفاض كلفة العيش، وتوفر الكثير من الاحتياجات الأساسية سواء على صعيد السلع أو خدمات العيش كالمسكن، بأسعار منخفضة بشكل واضح عن معدلاتها خلال السنوات الماضية، مقابل ارتفاع عوامل الأمن والرفاهية، وتعدد أنماط الترفيه، بما يدعم جاذبية الاستقرار، في الوقت الذي يتمتع فيه المجتمع بارتفاع القدرة على الإنفاق.

#بلا_حدود