الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

الإمارات تقود المنطقة في خدمات الهواتف المتحركة

أظهرت مؤشرات دولية مختصة في تقييم قطاع الاتصالات، تصدر سوق الاتصالات الإماراتي لأسواق المنطقة إقليمياً على صعيد خدمات الهاتف المتحرك، وذلك لوجود 4 عوامل تنافسية تعزز مكانة الدولة، شملت جودة الشبكات وسرعة الخدمات ونسب الانتشار مقابل عدد سكان الدولة، بالإضافة إلى انخفاض الأسعار.



كما أظهرت المؤشرات تحول السوق نحو خفض الكلفة على المستهلكين بما يعزز الحصول على خدمات مصنفة عالمياً بأسعار أقل بشكل ملحوظ بالعديد من الأسواق الإقليمية المحيطة لتتراجع كلفة اتصالات الهواتف المتحركة وباقات البيانات بنحو 8% ضمن العروض التنافسية بين المشغلين المحليين.



وأفادت مؤشرات هيئة تنظيم الاتصالات بأن انتشار الخدمة حافظ على نسبته مقاربة 200%، مقابل عدد السكان، فإن الإمارات سجلت ثالث الوجهات الخليجية والثامنة عربياً كأرخص أسواق الاتصالات للهواتف المتحركة وفق مؤشرات مختصة في قياس أسعار خدمات الاتصالات.



وأوضحت بيانات سوق الاتصالات بمؤشر «اكسيبتستان» أن متوسط سعر الدقيقة وفق الباقات السوقية نحو 13 سنتاً، فيما وضعت تصنيف موقع «نامبيو» السوق المحلي على المرتبة الثامنة كأرخص الوجهات العربية لاتصالات المتحرك والثالثة خليجياً.



وكانت أسعار الاتصالات قد بدأت في التقلص منذ العام الماضي في ظل التنافسية المحلية، إضافة إلى تداعيات جائحة كورونا، مما دفع المشغلين إلى توفير أسعار ملائمة لمستهلكين تخفف من الكلفة، مقابل ضغط الاستخدام عبر باقات سعرية مخصصة تجمع بين الاتصالات والبيانات، في الوقت الذي حافظ السوق على التسعيرة الأساسية للاتصالات رغم ارتفاع الكلفة في العديد من الأسواق، ليستقر السوق المحلي عند المرتبة 48 عالمياً على صعيد كلفة اتصالات الجوال، مقارنة بالكثير من الأسواق التي تصنف بمراتب أقل من السوق المحلي على صعيد جودة الخدمات وشبكات الهاتف.



وصنفت مؤشرات الاتحاد الدولي للاتصالات السوق الإماراتي كأفضل الأسواق عربياً وإقليمياً على صعيد جودة خدمات الهاتف المتحرك والأكثر تنافسية في سرعة الخدمات في الوقت، الذي أظهرت مؤشرات عالمية لقياس سرعة الشبكات على رأسها مؤشر «speedtest» أن شبكات الاتصالات المحلية حافظت على مكانتها في صدارة الترتيب العالمي على صعيد سرعة خدمات الجوال وانتقال البيانات المتحركة.

وأوضح المختص في قطاع التكنولوجيا والاتصالات حمدان المهيري أن السوق المحلي بات في صدارة أكثر الأسواق الإقليمية تنافسية على صعيد خدمات الاتصالات، ولاسيما الهاتف المتحرك، سواء من حيث جودة الشبكات وتطورها وسرعة وانسيابية الخدمات أو نقل البيانات المتحركة.

بدوره، أشار المختص الاقتصادي أحمد الدرمكي إلى تحول السوق المحلي إلى التنافسية السعرية ما بين المشغلين، ما أسهم في خفض تدريجي في أسعار اتصالات الهواتف المتحركة ليتراجع تصنيف السوق المحلي من الأكثر غلاء إلى الأسواق الرخيصة نوعا في تقديم الخدمات، في الوقت الذي تتنامى فيه جودة والشبكات والخدمات بشكل ملحوظ.

#بلا_حدود