الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

10 عوامل تجعل الإمارات جنة الشركات الناشئة

أكد اقتصاديون لـ«الرؤية»، أن تزايد تفضيل الشركات الناشئة بمنطقة الشرق الأوسط للإمارات لتأسيس أعمالها في مرحلة ما بعد كورونا يعود لـ10 عوامل رئيسية تتصدرها البنية التحتية القوية، ووجود منظومة تشريعية مرنة قادرة على مواجهة التحديات، فضلاً عن امتلاكها شبكة خطوط جوية وبحرية من الأوسع انتشاراً.



وتضمنت قائمة العوامل أيضاً توفير بيئة اقتصادية منفتحة على العالم، ووجود تسهيلات جذبت المزيد من الشركات العالمية الكبرى بشتى المجالات، إلى جانب التفوق بمجال التحول الرقمي والتكنولوجيا، وارتفاع معدلات الأمان والاستقرار الاجتماعي والصحي، خصوصاً في مواجهة انتشار الجائحة من خلال ارتفاع معدلات التطعيم لسكان أراضيها، بالإضافة إلى تقديم دعم للمشاريع الصغيرة حتى تنطلق للأسواق الخارجية، والريادة في مؤشرات التنافسية العالمية، وعودة إقامة الفعاليات الدولية التي تتيح عقد شراكات ومن ثم التوسع بمجتمع الأعمال إقليمياً وعالمياً.



وقال المدير الإقليمي لشركة «زوهو» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، علي شبدار، إن تفضيل الشركات الناشئة بمنطقة الشرق الأوسط للإمارات مؤشر على أن القيادة الرشيدة بالإمارات تبذل جهوداً متواصلة وحثيثة لتعزيز بيئة الأعمال ودعم أمن واستقرار الاقتصاد وتحويل البلاد إلى واحدة من أفضل الوجهات للعمل والعيش والاستثمار حول العالم، مؤكداً حرص القيادة الرشيدة على تحقيق أقصى استفادة من مكانتها الاستراتيجية كنقطة وصل بين الغرب والشرق ووجهة جاذبة للاستثمارات.



وأوضح أن الإمارات أدركت أن المرحلة الراهنة المليئة بالتحديات الناجمة عن الجائحة تتطلب تشريعات وقوانين جريئة ومبتكرة ومواكبة للمتغيرات المفاجئة وهو ما جعلها من أفضل بيئات العمل لتأسيس الشركات ولأصحاب المواهب لإطلاق مشاريعهم الإبداعية وبالتالي فإن ذلك يسهم في تعزيز مسيرتها التنموية ومستويات الثقة باقتصادها وزيادة جاذبيتها للمستثمرين ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم.



من جانبه، قال طارق قاقيش، خبير إدارة الأصول والمدير التنفيذي لشركة «سولت للاستشارات المالية»، إن امتلاك دولة الإمارات أنظمة تجارة حرة الأفضل بالمنطقة العربية وتفوقها في جذب رؤوس الأموال من جميع أنحاء العالم هو عامل رئيسي في تفضيل الشركات لتأسيس أعمالها بالبلاد، موضحاً أن تنوع اقتصادها في معظم القطاعات منها التجارة والخدمات اللوجستية، والبنوك والسياحة والعقارات والتصنيع قد وفر فرصاً متعددة للشركات، والتي تهدف لفتح أسواق جديدة. لافتاً إلى أن من أهم النقاط المهمة وجود الاستقرار السياسي، بالإضافة إلى تميز وجود استقرار سياسي مالي حيث تمتاز بنوك الإمارات بمتانتها وقوتها المالية من حيث السيولة.



وأوضح أن امتلاك إمارة دبي أحد أكبر المطارات في العالم هو أحد عوامل الجذب، حيث تسهل من خلاله نقل البضائع بين الشرق والغرب، وبالتالي تمتعت بإمكانية الوصول إلى 2.5 مليار سوق استهلاكي تقع في الخليج وأفريقيا وآسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة وأوروبا، مشيراً إلى أن من تلك المميزات تسهيل تأسيس الشركات بدون وجود شريك محلي و بنسبة تملك 100% ما ساعد على جلب مزيد من رواد الأعمال.



ولفت إلى أن السلامة والرفاهية تعتبر من الميزات الأساسية لبدء تأسيس أعمال جديدة، حيث إن الإمارات من أكثر الأماكن أماناً في العالم، موضحاً أنه يضاف لتلك المزايا مؤشر الجريمة بدبي الذي يعتبر من أدنى المعدلات في العالم؛ ما يؤهلها أن تكون المكان الآمن للعيش والعمل.



من جهته، قال عضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد الاستثمارات والأوراق المالية البريطاني بالإمارات، وضاح الطه، إن هناك أكثر من 90% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط تفضل الإمارات على دول المنطقة لتأسيس أعمالها، وهو أمر مرتبط بشكل رئيسي بالبنية التحتية والتشريعية المرنة التي تمتلكها الدولة إضافة للانسجام والتسامح الموجود بين سكانها، فضلاً عن توفير الخدمات ذات المعايير الدولية التي استطاعت من خلالها تعزيز مكانتها المتقدمة على مؤشر التنافسية العالمي.



وأكد وضاح الطه أن الإمارات استطاعت من خلال بيئة أعمالها الإيجابية جذب المزيد من الاستثمار الأجنبي رغم الجائحة على سبيل المثال وهو الأمر الذي يعطي مؤشراً على تفوقها.

#بلا_حدود