الاحد - 24 أكتوبر 2021
الاحد - 24 أكتوبر 2021
محمد بن زايد آل نهيان

محمد بن زايد آل نهيان

محمد بن زايد مهنئاً الرئيس التنفيذي لأدنوك بجائزة "شخصية قطاع الطاقة": المثابرة ومضاعفة الجهود ممكنات لتحقيق النتائج

هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور سلطان الجابر، بحصوله على جائزة «شخصية العام التنفيذية في قطاع الطاقة لعام 2021». وقال سموه عبر حسابه على «تويتر»: «نهنئ الدكتور سلطان الجابر وفريق العمل بحصوله على جائزة الشخصية التنفيذية في قطاع الطاقة من مؤسسة «إنرجي إنتلجينس».. المثابرة ومضاعفة الجهود والشراكات الاستراتيجية ممكنات أساسية لتحقيق النتائج وتعزيز دور الإمارات في قطاع الطاقة».



وقد تسلّم الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، اليوم جائزة «شخصية العام التنفيذية في قطاع الطاقة لعام 2021»، من مؤسسة «إنرجي إنتليجنس»، التي تعد أهم جائزة في قطاع الطاقة.



وتعكس هذه الجائزة ريادة دولة الإمارات ورؤيتها المستقبلية لقطاع الطاقة ونهجها في تنويع مصادر الطاقة، وخلق فرص اقتصادية في هذه المجالات.



وفي كلمته خلال تسلم الجائزة عن بُعد في «منتدى إنرجي إنتليجنس»، ثمَّن الدكتور سلطان الجابر عالياً دعم القيادة الرشيدة في دولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما ثمَّن معاليه رؤية ودعم المجلس الأعلى للشؤون المالية والاقتصادية في أبوظبي، ومجلس إدارة أدنوك، وتوجيهات اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة أدنوك برئاسة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي.



وقال: «إن الحصول على هذه الجائزة لم يكن ليتحقق لولا الرؤية والدعم والمساندة الدائمة من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فهو الداعم الأول لكل ما حققته من إنجازات، سواء في أدنوك أو خارج أدنوك في مختلف المهام الأخرى، وهو من جعلني أؤمن بأنه لا وجود للمستحيل في رحلة النجاح، فهو القدوة ومصدر الإلهام بحكمته ورؤيته الثاقبة، وعندما تشتد التحديات والمصاعب، فإن سموه نِعمَ الداعم والمُعين».



وأضاف: «كما أدين بالفضل لأسرتي التي رافقتني ودعمتني طوال مسيرتي، ولا يفوتني أن أثمّن دوركم، زملائي الكرام في قطاع الطاقة، فقد دعمتموني بأفكاركم ونصائحكم البنَّاءة في مختلف الأوقات، ولكم مني كل الشكر.. كما أقدّر الجهود المخلصة والدؤوبة لزملائي في العمل، وكذلك دعم شركائنا في مجالات وقطاعات الأعمال.. هذه الجائزة هي نتاج جهد وعمل جماعي، ودليل على أن النجاح أساسه التعاون والشراكة».



وشكر مؤسسة «إنرجي إنتليجنس» التي تنظم الجائزة على دورها البارز في توسيع آفاق المعرفة بقطاع الطاقة.



وفي إطار الحديث عن تجربته الشخصية ومسيرته المهنية، أشار الدكتور الجابر إلى فضل الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» في توفير الفرص لمواطني الدولة لتحقيق طموحاتهم.



وقال: «منذ صغري، كنت أتمنى أن أصبح مهندساً، وكنت أحلم بالعمل لدى شركة أدنوك، ومن خلال نشأتي في دولة أسس بنيانها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، استطعت تحقيق هذا الحلم، فقد أرسى «رحمه الله»، ركائز صلبة لوطن يشارك خيراته مع جميع أبنائه ويحفّزهم لإطلاق كامل طاقاتهم. وكان والدي من الجيل الأول الذي شهد تأسيس الدولة، وكان يشجعني على الاجتهاد وبذل أقصى ما في وسعي لتحقيق أحلامي، والأهم من ذلك، أنه غرس في نفسي حب الوطن، وأن أترجم حب الوطن والقيادة من خلال العمل والإنجاز والإنتاجية».



وتم اختيار الدكتور سلطان بن أحمد الجابر للفوز بالجائزة من قبل الرؤساء التنفيذيين لكبريات شركات الطاقة حول العالم.



وأوضح الدكتور سلطان أن قطاع الطاقة شهد تطوراً كبيراً في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى وجوب تحلي القطاع بالمرونة والتكيف مع ظروف السوق لضمان استمرارية الأعمال في المستقبل.



وقال: «لقد بدأ تغير المناخ بإعادة رسم الملامح الجوهرية للمشهد الجيوسياسي والاقتصادي والسياسات الخاصة بمنظومة الطاقة، ونشأت مصادر جديدة تعيد لمزيج الطاقة توازنه، وظهرت تقنيات حديثة تغيّر من أنماط العمل المعهودة. وفي ظل هذه التغيّرات، يجب أن نتحلى بالمرونة لضمان استمرارية أعمالنا في المستقبل، وعلينا مواصلة الاستثمار في أعمالنا الأساسية لمواكبة الطلب المتزايد، ولا بُدَّ أن نقوم بذلك كله، فيما يسعى العالم للتعافي من جائحة كوفيد-19، وهذا يجعل الدور الذي يقوم به المسؤول في قطاع الطاقة في الوقت الحالي أكثر صعوبة من أي وقت مضى».



واستعرض الدكتور الجابر في كلمته كيف قادته مسيرته المهنية إلى تنفيذ رؤية القيادة بتأسيس شركة «مصدر» من خلال الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.



وأشار إلى أن دولة الإمارات واصلت ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، حيث أصبح لديها 3 من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية وأقلها كلفة في العالم، إضافة إلى مجموعة من مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية تصل قدرتها الإنتاجية الإجمالية إلى 13 غيغاواط في أكثر من 30 دولة في 5 قارات.



وحول النقلة النوعية التي تشهدها أدنوك، أشار معاليه إلى التحديات التي كانت تشهدها الأسواق قبل نحو 5 أعوام، وقدم لمحة عن رؤية وتحفيز القيادة الرشيدة في توجيه النقلة النوعية للشركة.



وخلال كلمته، دعا الدكتور الجابر قطاع النفط والغاز لاغتنام الفرص التي يوفرها التحول في قطاع الطاقة، مسلطاً الضوء على الخطوات التي تتخذها أدنوك في هذا الصدد.



وقال: «علينا ترجمة هذا التحول في قطاع الطاقة إلى فرصة فريدة لتحقيق النمو.. فرصة بدأت أدنوك في ترجمتها من خلال استمرار النمو والتوسع، إضافة إلى الاستثمار في مصادر الطاقة الجديدة الخالية من الكربون، مثل الهيدروجين.. فرصة جعلت من تقنيات التقاط الكربون حلاً مجدياً في أعمالنا.. فرصة تضيف ميزة تنافسية لمنتجي النفط الأقل كثافة في مستويات انبعاثات الكربون في العالم».



وأضاف: «في الوقت ذاته، يجب أن نتذكر أن التحوّل في قطاع الطاقة لن يكون فورياً، وأنه يتطلب مزيجاً متنوعاً من مصادر الطاقة التي نوفرها، وأن دور النفط والغاز مستمر لفترة طويلة، لقد ساهم قطاع النفط والغاز في دعم وتمكين أكبر ازدهار شهده العالم. واليوم، يقتضي واجبنا الاستمرار في توفير الطاقة لتمكين المزيد من الازدهار، باستخدام مصادر الطاقة الأقل كثافة في انبعاثات الكربون».



وفي ختام كلمته، وجّه الدكتور سلطان بن أحمد الجابر دعوة مفتوحة للتعاون والعمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم لتحويل الفرص إلى واقع ملموس لإمداد العالم بالطاقة المستدامة.







#بلا_حدود