الأربعاء - 20 أكتوبر 2021
الأربعاء - 20 أكتوبر 2021
No Image Info

«الاقتصاد» وUPS تبحثان تعزيز تنافسية الإمارات كمركز رائد للخدمات اللوجستية

قال عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد إن القطاع اللوجستي يُمثل محركاً رئيسياً لتجارة الدولة وركيزة أساسية من ركائز تنوع الاقتصاد الوطني، وقد أثبتت دولة الإمارات إمكانات عالية في هذا القطاع ونجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم مراكز الخدمات اللوجستية إقليمياً وأيضاً على الصعيد العالمي.

وأضاف أنه اليوم في ظل التغييرات والتحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي والتي أثرت بدورها على حركة التجارة الدولية، أصبح هناك ضرورة لإعادة تصميم منظومة سلاسل الإمداد والتوريد، بالاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والتقنيات الحديثة، لتكون أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة لمتطلبات النمو مستقبلاً.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده في مقر وزارة الاقتصاد بدبي – بحضور الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية - مع سكوت برايس رئيس شركة «UPS» العالمية.

وبحث الجانبان مستقبل صناعة الخدمات اللوجستية والتغييرات التي طرأت على هذا القطاع الحيوي والاتجاهات العالمية نحو إعادة تصميم منظومة سلاسل الإمداد والتوريد والدور الذي يمكن أن تلعبه دولة الإمارات في هذه المنظومة الجديدة بالاستفادة من الإمكانات والقدرات التي تتمتع بها الدولة في هذا الصدد.

كما ناقش الاجتماع سبل تطوير أوجه التعاون فيما بين الوزارة وشركة UPS لتعزيز تنافسية الدولة كمركز لوجستي عالمي واقتصاد رائد في تبني التكنولوجيا الحديثة، من خلال مشروع مشترك بالتعاون مع مختبر التشريعات الـUAE RegLab، الذي يُمثل منصة لاختبار التقنيات المستقبلية، لتطوير أفكار جديدة تخدم منظومة التنقل والشحن.

وقال عبدالله بن طوق: «اليوم تمتلك دولة الإمارات قصة نجاح عالمية بدأت منذ 50 عاماً بالانفتاح على العالم وتطوير شراكات دولية واسعة وامتلاك بيئة أعمال مُحفزة للنمو وجاذبة للاستثمارات، وهو ما جعل الدولة الخيار المُفضل والوجهة الأولى أمام العديد من الشركات العالمية التي اتخذت من دولة الإمارات مقراً وموطناً ثانياً لممارسة أعمالها والنفاذ منها إلى أسواق المنطقة».

وأضاف أنه مع إعلان الدولة خطط ومشاريع الخمسين المقبلة، وضعت تنمية الاقتصاد الوطني والانتقال به إلى نموذج أكثر تنوعاً ومرونة واستدامة، كأولوية وطنية قصوى تتكامل جهود كل الجهات الحكومية على الصعيدين الاتحادي والمحلي لتحقيقها، وتهدف الدولة من خلال هذا النموذج الاقتصادي الجديد إلى تأسيس مرحلة جديدة من النمو الداخلي والخارجي للدولة، وترسيخ مكانتها الإقليمية والعالمية في جميع القطاعات.

وأوضح أن الشركة، باعتبارها الشريك الرسمي للخدمات اللوجستية لإكسبو 2020 دبي، عززت من توفير تجربة نقل متميزة داخل الحدث العالمي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، وبما يوفر حلولاً مبتكرة للتحديات الرئيسية التي يخاطبها الحدث والتي تواجه العالم في عصرنا الحاضر وهي الفرص والتنقل والاستدامة.

ومن جانبه، قال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، إن تعزيز الانفتاح والنفاذ إلى أسواق تجارية جديدة هو عنوان المرحلة المقبلة، إذ تمثل التجارة الخارجية أحد المحركات الرئيسية لاقتصاد الدولة خلال الخمسين المقبلة. واستعرض معاليه الجهود الحالية التي تقودها دولة الإمارات – بتوجيهات من قيادتها الرشيدة - لتوسيع شبكة العلاقات التجارية وتعزيزها مع مختلف الأسواق الواعدة ومن بينها الهند وإندونيسيا والعديد من دول العالم بما يخدم رؤية وتوجهات الدولة المستقبلية.

وأكد الزيودي أن تعزيز التعاون القائم مع الشركات العالمية الرائدة مثل «UPS» وتطويرها نحو آفاق أكثر تقدماً، وخصوصاً في ضوء الدور المحوري الذي يلعبه قطاع اللوجستيات والنقل والشحن في تنمية وتيسير التجارة، يخدم جهود الدولة ويساعد على تحقيق خططها ورؤيتها للمرحلة المقبلة، ويمثل أولوية تحرص الوزارة على تعزيزها.

وبدوره قال سكوت برايس رئيس شركة «UPS» العالمية، إن دولة الإمارات تمثل لاعباً مهماً ومؤثراً في حركة التجارة والنقل والشحن على صعيد المنطقة، حيث تعمل باستمرار على تطوير قدراتها وتبني تقنيات متقدمة تسهم في تعزيز مسيرة القطاع وتطويره، مشيراً إلى أهمية تحديث اللوائح والسياسات العابرة للحدود باعتبارها أولوية لتطوير القطاع إلى مستويات جديدة، وذلك بما يدعم التوجهات الطموحة التي تتبناها دولة الإمارات».

#بلا_حدود