الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
مؤتمر ومعرض «بريك بلك الشرق الأوسط»

مؤتمر ومعرض «بريك بلك الشرق الأوسط»

«بريك بلك الشرق الأوسط» يعود مجدداً إلى دبي في 2022

يستعد مركز دبي التجاري العالمي يومي 1 و2 فبراير 2022 لاستضافة مؤتمر ومعرض «بريك بلك الشرق الأوسط» - الحدث الوحيد في المنطقة المخصص لقطاع شحن البضائع السائبة والمعدات الثقيلة للمشاريع الكبرى - الذي يقام تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية.



ومن المتوقع أن يشارك ممثلو أكثر من 1,700 شركة من ما يزيد على 70 دولة حول العالم في الحدث بما في ذلك كبرى الشركات العالمية والمسؤولون الحكوميون والمتخصصون من القطاع الخاص في النقاشات المتعلقة بالتعافي من آثار جائحة «كوفيد-19» والتحديات والفرص المتاحة في قطاع شحن البضائع والعقبات التي تواجه سلسلة الإمداد والتوريد إضافة إلى موضوعات تتعلق بالتنمية الاقتصادية وتعزيز مجالات التعاون.



وشهدت النسخة الحضورية للمؤتمر والمعرض في فبراير 2020 مشاركة واسعة من وزراء النقل وأبرز المسؤولين الحكوميين من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وجمهورية مصر العربية والسودان وسوريا.. ونتيجة الظروف الاستثنائية التي صاحبت جائحة «كوفيد-19» تم تنظيم «بريك بلك الشرق الأوسط» 2021 افتراضياً تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية وشكلت النسخة الرقمية محطة مهمة بين الحدثين الحضوريين وأساساً قوياً لعودة «بريك بلك الشرق الأوسط» إلى دبي في عام 2022.



وتشارك في المعرض موانئ إقليمية قيادية مثل دي بي ورلد باعتبارها «الميناء المضيف» وموانئ أبوظبي إضافة إلى كبرى شركات الشحن البحري مثل «سي إم إيه سي جي إم» و«هاباج لويد» و«شركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة (MSC) و«الفارس» و«مامويت» و«فولغا دنيبر» و«ميكو» وغيرها من الشركات التي تمثل سلسلة التوريد لقطاع شحن المعدات الثقيلة للمشاريع الكبرى في أنحاء الشرق الأوسط وعلاقاتها حول العالم.



وقال سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية: خلال العام الماضي واجهنا تحديات صحية واقتصادية غير مسبوقة تأثرت بها جميع قطاعات الأعمال تقريباً بما في ذلك قطاع شحن البضائع وسلاسل التوريد العالمية.. والآن وبينما ننتقل إلى مرحلة ما بعد «كوفيد-19» سيحدد الابتكار والتعاون المنتج ملامح القطاع لعدة عقود قادمة.



وأوضح أنه وعلى الرغم من التحديات والعقبات إلا أن التقرير الصادر عن «موردر إنتيليجانس» للاستشارات والأبحاث يتوقع أن يصل سوق الشحن والخدمات اللوجستية في دولة الإمارات إلى 30.33 مليار دولار أمريكي بمعدل نمو سنوي مركب قدره 10.21% حتى عام 2026.. مشيراً إلى أن الفضل في النمو المستمر والنتائج المتوقعة يرجع إلى دعم المعنيين في القطاع بما في ذلك موانئ دولة الإمارات.



وأضاف: إنه وفي إطار جهودنا لترسيخ مكانة الدولة كمركز رائد للتجارة العالمية عقدنا مؤخراً اجتماعاً لقادة القطاع البحري من مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة لمناقشة الجهود المبذولة لدعم ملف إعادة ترشح دولة الإمارات لعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية في الفئة (ب).. وقد أصبح مؤتمر ومعرض «بريك بلك الشرق الأوسط» حدثاً رائداً في قطاع الشحن في دولة الإمارات ومنصة مهمة للتواصل بين صناع القرار من القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز التعاون وترسيخ العلاقات التجارية.. معرباً عن ثقته من أن نسخة عام 2022 ستسهم في دعم جهودنا لمساعدة الدولة على الاحتفاظ بمكانتها الرائدة على الرغم من تحديات السوق.



وقال الشيخ ناصر ماجد القاسمي الوكيل المساعد لقطاع تنظيم البنية التحتية والنقل في وزارة الطاقة والبنية التحتية إن قطاع شحن البضائع السائبة وشحن المعدات الضخمة للمشاريع العملاقة شهد تطوراً ملحوظاً وتعد دولة الإمارات من الأوفر حظاً في هذا القطاع حيث تحتل موقعاً محورياً كمركز للشحن والترانزيت.. كما ساهمت عدة عوامل مثل جودة البنية التحتية للموانئ والموقع الاستراتيجي للدولة في تمكينها من العمل كحلقة وصل بين الشرق والغرب وتصدر مكانة رائدة في الصناعة البحرية.



وأوضح أنه وبحسب التقارير الصادرة مؤخراً عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء بلغ إجمالي الناتج لقطاع الخدمات اللوجستية ما يقرب من 219 مليار درهم ومن المتوقع أن يشهد القطاع زيادة في الناتج على الرغم من التحديات غير المسبوقة لجائحة كورونا العالمية.. مشيراً إلى أن المبادرات الحكومية المستمرة المصحوبة بجهود الفعاليات التجارية العالمية مثل بريك بلك الشرق الأوسط تلعب دوراً مهماً في توحيد الجهات الفاعلة في القطاع وتوفير منصة لمناقشة التحديات التي تواجهها.



وبفضل رؤية دولة الإمارات وإجراءاتها السريعة التي أسهمت في التخفيف من آثار الجائحة سيشكل مؤتمر ومعرض «بريك بلك الشرق الأوسط» حدثاً رئيساً لمساعدة جهود الدولة في الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة حيث ستركز نسخة عام 2022 على الابتكار والتقدم التقني الذي تشهده المنطقة وكذلك البنية التحتية المتطورة والسياسات والحوافز الحكومية لإتاحة الفرصة للمشاركين لاستقطاب متعاملين جدد وفتح آفاق أعمال جديدة في قطاع سلاسل التوريد للمشاريع الكبرى.



وتعد الإمارات من بين أسرع الاقتصادات تعافياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العودة إلى استئناف الأعمال التجارية بعد تباطئها إثر أزمة «كوفيد-19» وقد تم إطلاق إجراءات احترازية شاملة وتطبيق بروتوكول السلامة لضمان استمرارية الأعمال ومع تنامي تطوير دور الموانئ في المنطقة فإن تحويل التحديات إلى فرص استثمارية يعد العامل الرئيس لتحقيق النجاح في المستقبل.



ومع امتلاك موانئ أبوظبي وتشغيلها لـ10 موانئ في دولة الإمارات تدرك أن تشييد البنى التحتية المتطورة يعد عنصراً أساسياً لتحقيق النجاح في الأسواق في الوقت الحالي وأنها تتبنّى في هذا السياق توجهاً يهدف إلى دعم جهود إمارة أبوظبي في بناء قاعدة راسخة لاقتصاد مستدام ومتنوع حيث تتمتع موانئ أبو ظبي ببنى تحتية متميزة وتقدم مستويات خدمة رفيعة المستوى تعزز التزامها بخيارات المتعاملين بالدرجة الأولى وتلبية احتياجاتهم إضافة إلى تمكينهم من تحقيق النمو وتعزيز تنافسيتهم لا سيما خلال هذه الأوقات الصعبة لذا فمن المهم وجود منصة للحوار والاستماع بعناية إلى المتعاملين والتفكير في كيفية مواءمة أوضاعها والتكيف بديناميكية مع التغيرات المتسارعة من أجل مواصلة تطوير مجتمع التجارة العالمي والمساهمة في تنمية القطاع البحري.. وقد أثبت مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط قدرته على مواكبة توجهات هذا القطاع الحيوي ما أهله لتحقيق النمو والنجاح عاماً بعد عام.

#بلا_حدود