الاثنين - 18 أكتوبر 2021
الاثنين - 18 أكتوبر 2021

20 مليار درهم استثمارات محلية متوقعة سنوياً في الطاقة النظيفة

توقع اقتصاديون ضخ استثمارات محلية تقدر بنحو 20 مليار درهم سنوياً في مجال الطاقة النظيفة، في ظل سعي الإمارات لخفض الانبعاثات وتطبيق حلول مستدامة، والتحول إلى الطاقة الخضراء وتخفيف الاعتماد على الطاقات التقليدية، عبر إطلاق سلسلة مبادرات، كان أحدثها إطلاق المبادرة الاستراتيجية لتحقيق «الحياد المناخي» بحلول 2050.

وأوضح رئيس الباحثين لدى «سنشري فاينانشال»، أرون ليزلي جون، لـ«الرؤية»، أن إطلاق مبادرة تحقيق «الحياد المناخي» بحلول 2050 واستثمارها أكثر من 600 مليار درهم بالطاقة النظيفة والمتجددة يعزز نمو الاقتصاد الإماراتي المستدام، ويرسخ مكانة الدولة الريادية إقليمياً وعالمياً كوجهة آمنة دون تلوث.

وأكد أن الإمارات تستفيد من أزمة الطاقة المستمرة عالمياً والناتجة من إعادة الانفتاح الاقتصادي وزيادة الطلب على المنتجات النفطية مثل البنزين ووقود الطائرات بعد تخفيف قيود جائحة كوفيد-19.

وتوقع أن يقتنص قطاع الطاقة النظيفة بالإمارات نسبة لا تقل عن 20% من الاستثمارات الأجنبية المتوقع ضخها في القطاع بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمقدرة بنحو يتجاوز 800 مليار دولار، خلال السنوات الخمس المقبلة.

من جهته، أوضح نائب مدير المكتب التمثيلي لبنك «سويسكوت المحدود في دبي»، شادي كرباج، لـ«الرؤية»، أن التنويع بمصادر الطاقة بالإمارات والتحول للطاقات الخضراء وتخفيف الاعتماد على الطاقات التقليدية كالنفط والوقود الأحفوري، يشكل حجر الأساس باستراتيجية الدولة للقطاع، والذي من المتوقع أن يستقطب استثمارات بقيمة 600 مليار درهم حتى عام 2050.

وأشار إلى أن الدعم الحكومي والحرص على عقد شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص داخل وخارج الدولة يؤهلها لتلبية الطلب على الكهرباء الذي ارتفع 3% في 2021، لافتاً إلى أن الإمارات، تملك ثلاثاً من أكبر محطات توليد الطاقة النظيفة بالعالم .

وأوضح أن استراتيجية الإمارات في قطاع الطاقة تقوم على مسارات مهمة هي: البنية التحتية، التشريعات، التمويل، بناء الكفاءات والإمكانات البشرية والتقنية، متوقعاً أن تصل استثمارات الإمارات في القطاع إلى قيمة لا تقل عن 20 مليار درهم سنوياً في السنوات العشر القادمة في ظل سعيها لتنفيذ استراتيجية للطاقة 2050 وسط تنامي الاستهلاك الداخلي للكهرباء.

#بلا_حدود