الاحد - 24 أكتوبر 2021
الاحد - 24 أكتوبر 2021
أرشيفية

أرشيفية

5 فوائد اقتصادية تجنيها الإمارات من «منحة تصميم المستقبل»

أكد اقتصاديون لـ«الرؤية»، أن إطلاق «منحة تصميم المستقبل» يمنح الاقتصاد المحلي بالإمارات 5 فوائد رئيسية، موضحين أن أبرز تلك الفوائد هو تعزيز الدور الريادي للإمارات كوجهة إقليمية وعالمية لرواد الأعمال المبتكرين والمبدعين، وزيادة عدد الشركات الناشئة ولا سيما بمجال التكنولوجيا بنسبة تتجاوز 30%، إضافة لجذب المزيد من الموهوبين بشتى المجالات للدولة.



وتضمنت قائمة الفوائد أيضاً توجه أكثر من 65% من حجم الاستثمارات الأجنبية التي ستستقطبها الدولة خلال السنوات العشر المقبل إلى قطاع الخدمات الرقمية والتقنية، وزيادة معدلات التوظيف وتنشيط سوق العمل، إلى جانب المساهمة في تطبيق خطة الـ50 عاماً وتتويج مسيرة التقدم والازدهار بنمو اقتصادي يتجاوز 3% خلال العام المقبل.



وأطلقت حكومة الإمارات يوم الخميس الماضي «منحة تصميم المستقبل» والتي سيشرف على تنفيذها مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي وتهدف لجمع الأفكار والمقترحات والمشاريع المبتكرة، لتطويرها واختبارها وتسريع آلية تطبيقها للاستفادة منها وتوظيفها في إيجاد حلول سريعة للتحديات، وتحقيق أفضل النتائج في العمل الحكومي المستقبلي، بحسب بيان حكومي.



وأفاد مدير عام تطوير الأعمال الإقليمي لشركة «إنسينكراتور»، الخبير الاقتصادي محمد كرم بأن تلك المبادرة تؤكد تقدم دولة الإمارات على مختلف الأصعدة، ‏وستعزز ريادتها كوجهة إقليمية وعالمية جاذبة للمشاريع الصغيرة والمبتكرين والمبدعين. ‏



وأوضح أن تلك الخطوة ستسهم في خلق عوائد ‏مالية للشركات الناشئة وزيادة القيمة الاقتصادية لمشاريعهم، مؤكداً أنها ستزيد أيضاً من قيمة الاستثمارات الأجنبية بالقطاع والتي قد تصل إلى أكثر من 65% من الاستثمارات الأجنبية بالبلاد خلال العشر سنوات المقبلة، وارتفاع وتيرة أعداد الشركات الناشئة التي تهتم بمجال التكنولوجيا بنسبة تفوق 30% ومن ثم ارتفاع وتيرة نمو الناتج المحلي بالدولة لأكثر من 3% في 2022.



من جانبه، قال باوان جوبتا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «فاشنزا» الناشئة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، إن هذا الإعلان سيرفع من عدد الشركات الناشئة بالبلاد ولا سيما بمجال التكنولوجيا خلال السنوات الخمس القادمة، وسيسهم أيضاً في تحقيق مبادئ الـ50 لدولة الإمارات من خلال الاستثمار في العقول. وأشار إلى أن البرنامج يساعدهم كشركة على الحصول على دعم من مستشارين وقادة بالصناعة التي يعملون فيها.



وأوضح جوراف سينغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لدى شركة «فيرولوب. آي أو» الناشئة التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، أن هذه الخطوة ستعزز من مسيرة الدولة نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار، مشيراً إلى أنها ستساهم في استقطاب استثمارات جديدة بقطاع المشاريع الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وستؤدي لتسريع وتيرة تبني التقنيات العصرية مثل الذكاء الاصطناعي وخلق فرص عمل جديدة بهذا المجال ومن ثم استقطاب الكوادر البشرية المؤهلة.

#بلا_حدود