الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
أرشيفية

أرشيفية

مؤشر ثقة المستهلك بدبي بأعلى مستوى منذ إطلاقه في 2011

أوضحت دراسة مؤشر ثقة المستهلك التي تقوم بها اقتصادية دبي، متمثلة في قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك بشكل ربعي، ارتفاع المؤشر خلال الربع الثالث من عام 2021 إلى أعلى مستوى منذ إطلاقه قبل 10 أعوام، حيث ارتفع المؤشر خلال الفترة من يوليو إلى أغسطس 2021 نقطتين عن الربع السابق و21 نقطة مقارنةً بالربع المماثل من عام 2020.



ويقيس مؤشر ثقة المستهلك انطباعات المستهلكين الحالية والمستقبلية عن الوضع الاقتصادي وتصورات المستهلك حول فرص العمل والظروف المادية الشخصية ورغبة المستهلك لشراء المنتجات التي يحتاجها ويرغب بشرائها.



وأظهر المؤشر خلال الربع الثالث من العام الجاري انطباعات إيجابية لفرص الحصول على وظيفة في الوقت الحالي، حيث بلغت نسبة المستهلكين المتفائلين في الحصول على وظيفة 73% مقارنة بـ46% في الربع الثالث من العام الماضي، وارتفعت نسبة التفاؤل للحصول على وظيفة في الـ12 شهراً المقبل إلى 88% مقارنةً بـ77% لنفس الربع من عام 2020. وتصدر الأوروبيون والأمريكيون نسبة التفاؤل في الحصول على وظيفة في الوقت الحالي، حيث بلغت 80% وتصدر الإماراتيون انطباعات الحصول على وظيفة في الـ12 شهراً المقبلة بنسبة تفاؤل بلغت 93%.



من جانبه، قال محمد علي راشد لوتاه، المدير التنفيذي لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك: «أظهرت دراسة مؤشر ثقة المستهلك نتائج غير مسبوقة ما يعكس الانطباع الإيجابي للمستهلكين تجاه الأوضاع الاقتصادية وكيف تعاملت دبي بنجاح لإعادة النشاط الاقتصادي بعد تحديات جائحة كوفيد-19، ويظهر هذا الأمر واضحاً بشعور 86% من المستهلكين بأن ظروفهم المادية الشخصية جيدة في الوقت الحالي مقارنة بـ72% من الربع الثالث من عام 2020».



وأضاف لوتاه: «يعتقد 82% من المستهلكين بأن الوقت مناسب لشراء الأشياء التي يحتاجونها ويرغبون بشرائها ما سينعكس بشكل إيجابي على زيادة الإنفاق في الاقتصاد المحلي والمساهمة الإيجابية في النمو الاقتصادي، ويأتي ذلك نتيجة لشعور 78% من المستهلكين بأن الوضع الاقتصادي الحالي جيد جداً مقارنة بـ57% لنفس الربع من عام 2020، وترتفع توقعات المستهلكين الإيجابية تجاه الوضع الاقتصادي لـ12 شهراً المقبلة إلى 85% مقارنة بـ72% لنفس الربع من عام 2020. ويشعر 82% من الإماراتيين 81% من أصحاب الأعمال الحرة من مختلف الجنسيات بأن الوضع الاقتصادي الحالي جيد، أما بالنسبة لـ12 شهراً المقبلة فيعتقد 95% من العاملين في القطاع العام و87% من الذكور المشاركين في هذه الدراسة بأن الوضع الاقتصادي جيد. ويعتقد المستهلكون بأن تحسن الوضع الاقتصادي يرجع إلى انتعاش السياحة وازدهار التجارة وزيادة الحملات الإعلانية».



وأوضح المؤشر كيفية تعامل المستهلكين مع الأموال الزائدة عن الحاجات الأساسية، حيث خطط 44% من المستهلكين على إنفاقها على الإجازات و36% على الترفيه خارج المنزل و33% على الملابس الجديدة.



من جانب آخر، أوضح المؤشر الإجراءات المتخذة من قبل المستهلكين لعدم الخروج من الميزانية، حيث صرح 51% من المستهلكين بالتقليل من شراء الملابس الجديدة و39% منهم تجاه تخفيض الإنفاق على العطلات والإجازات القصيرة، وقرر 38% منهم التقليل من الترفيه خارج المنزل.