الاحد - 28 نوفمبر 2021
الاحد - 28 نوفمبر 2021
No Image Info

محمد بن راشد لتنمية المشاريع تعزز شراكتها مع القرية العالمية

عززت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، شراكاتها مع القرية العالمية، أحد أهم المتنزهات الثقافية في العالم والوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، وذلك من خلال اتفاقية تعاون لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة من المواطنين خلال فعاليات الموسم الـ26 للقرية العالمية والمستمرة لغاية 10 أبريل 2022.

وبموجب الاتفاقية تم توفير 25 منصة وموقعاً استراتيجياً لرواد الأعمال من المواطنين للانطلاق بأعمالهم وتطويرها من خلال القرية العالمية، حيث تهدف الشراكة إلى إتاحة الفرصة للمشاريع الوطنية لخوض تجربة فريدة من نوعها في واحدة من أهم المنصات المثالية لتحفيز روح الابتكار والتميز وتطوير الأعمال، إذ تعد القرية العالمية واحدة من المحطات المهمة لأصحاب المشاريع الطموحة، التي ترغب في التنافس واستدامة أعمالها مستقبلاً.

تم استلام أكثر من 200 طلب للمشاركة في القرية العالمية عن طريق التسجيل الإلكتروني التابع لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتم اختيار 25 مشروعاً مملوكاً ومداراً بالكامل من قبل مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الأغذية والمشروبات، من قبل لجنة تضم ممثلين من المؤسسة والقرية العالمية، حيث كانت الأولوية لأعضاء مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، المشاريع القائمة في إمارة دبي، وأصحاب الأفكار الجديدة، ورواد الأعمال الذين يرغبون بالمشاركة في القرية العالمية لأول مرة.

وتسعى مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى تعزيز وجود المنتج المحلي في مختلف المحافل محلياً وعالمياً، وذلك من خلال توفير الفرص التي تمكن من خلالها رواد الأعمال من ترجمة أفكارهم إلى واقع ملموس وإعطائهم الخبرة والمعرفة لاكتشاف نقاط القوة والتركيز عليها.

وقال عبدالباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: «تمتد شراكتنا مع القرية العالمية لأكثر من 15 موسماً تم خلالها توفير الدعم اللازم لـ689 مشروعاً من مختلف القطاعات مع التركيز على قطاع الأغذية والمشروبات في السنوات الخمس الماضية. ويبلغ إجمالي الدعم منذ بداية الشراكة 75.6 مليون درهم، ونشكر إدارة القرية العالمية على دعمهم المستمر وإتاحة الفرصة لتوفير منصات لأصحاب المشاريع لتسويق منتجاتهم لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور».

ومن خلال المشاركة في القرية العالمية يتم تقديم مزايا تحفيزية لرواد الأعمال، بالإضافة إلى كافة أنواع الدعم طوال أيام الموسم. ويبلغ متوسط المبيعات التي تحققها المشاريع الإماراتية المشاركة في كل موسم 8 ملايين درهم، الأمر الذي يعد دافعاً لاستكمال مسيرة تمكين الشباب الإماراتي وبخاصة الخريجين الجدد.

من جانبه، قال بدر أنوهي، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية: «نؤمن بأهمية ودور ريادة الأعمال في تعزيز الابتكار ودفع النمو الاقتصادي وتوفير الفرص والإمكانات عبر القطاعات المختلفة. ويسعدنا الإعلان عن شراكتنا مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة خلال الموسم الـ26، حيث توفر القرية العالمية منصة استثنائية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق أهدافها، عبر المساهمة في تطوير أعمالها وإمدادها بالخبرات اللازمة لإدارة المشاريع على النحو الأمثل».

وأضاف أنوهي: «لا يقتصر تأثيرنا الإيجابي على الشركات الإماراتية، بل يمتد ليشمل الشركات العالمية، حيث نوفر لها المنصة المثالية لاستعراض مفاهيمها في المنطقة، كحاضنة توفر مجموعة لا حصر لها من الفرص والإمكانات. ويعتبر دعم الشباب الإماراتي الطموحين في مجال الأعمال وتمكينهم من استكشاف فرص أعمال جديدة بقطاعات متنوعة وبناء شراكات جديدة، من أهم العوامل المساهمة في تحقيق الرخاء الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ونحن متحمسون لدعم منظومة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز قدراتهم للاستفادة من عوائد الاستثمار الهائلة، واستكمال مسيرتنا بناءً على هذه الإنجازات لدعم استراتيجية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في مسيرتنا لتطوير منظومة ريادة الأعمال على أوسع نطاق».

وأكدت مجموعة من أصحاب المشاريع المشاركة في القرية العالمية خلال المواسم السابقة الدعم المقدم من قبل مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأن منصة القرية العالمية تمثل نقطة الانطلاق إلى عالم المشاريع. وقال مروان فلكناز، صاحب مشروع تريب اكس: «إن القرية العالمية منصة فريدة لإطلاق مشروع جديد، والمميزات التي تقدمها مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة مشجعة إذ توفر المساحات التجارية بأسعار تنافسية وتقدم لرائد الأعمال الإرشاد اللازم من ناحية العمليات والتسويق».