الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد

عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد

الإمارات تدعو إلى تكثيف العمل العربي لزيادة تحرير التجارة وفق متطلبات اقتصاد المستقبل

أكد عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، أن دولة الإمارات، ملتزمة بدعم حرية التجارة وتنميتها على المستوى العالمي، وإتاحة الفرص لتدفق سلس للسلع والخدمات والاستثمارات باعتباره ضمانة أكيدة لتحفيز وتيرة النمو الاقتصادي ودفع مسيرة التنمية المستدامة لتصب في تحقيق الازدهار والرخاء لمختلف البلدان والشعوب.

جاء ذلك خلال مشاركته في الاجتماع التحضيري الافتراضي لوزراء التجارة في الدولة العربية الذي يسبق المؤتمر الثاني عشر لمنظمة التجارة العالمية المقرر انعقاده في جنيف في 30 نوفمبر 2021. وشارك في الاجتماع الذي نظمته المملكة العربية السعودية -باعتبارها منسق أعمال المجموعة العربية في إطار منظمة التجارة العالمية- معالي الوزراء المعنيين بالاقتصاد والتجارة في الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية معنية واتحادات غرف التجارة العربية.

وخلال كلمته في الاجتماع، دعا بن طوق إلى تكثيف العمل على المستوى الإقليمي والعالمي لتحقيق المزيد من التحرير في التجارة والاقتصاد، ولا سيما في ضوء التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على التجارة والاقتصادات العالمية، مشيراً إلى أن تكثيف التعاون العربي من أجل تحرير وتسهيل وتنمية التجارة يمثل ركيزة رئيسية في الجهود نحو التعافي والعبور نحو مرحلة ما بعد الجائحة بمقومات اقتصادية مرنة ومنفتحة ومستدامة.

وأضاف أن تحرير التجارة مثل محوراً رئيسياً في المنهجية التي اتبعتها دولة الإمارات للتعامل مع جائحة كوفيد-19، وذلك من خلال تحويل التحدي إلى فرصة، وتطوير النموذج الاقتصادي للدولة بصورة شاملة تتوافق مع رؤية القيادة الرشيدة للتنمية المستقبلية الآمنة والمستقرة والشاملة كما حددتها مبادئ الخمسين ومستهدفات مئوية الإمارات 2071، مشيراً إلى أن «مشاريع الخمسين» التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات تصب في تعزيز هذا الاتجاه من خلال تحقيق مستويات أعلى من الارتباط والشراكات والانفتاح على الأسواق العالمية وتيسير التجارة معها وإزالة أي عوائق أمام نموها وتحرير الاستثمار وانفتاح الاقتصاد ومرونة مناخ الأعمال، بما يعزز مكانة دولة الإمارات كوجهة اقتصادية رائدة عالمياً.

وأوضح أن دولة الإمارات تؤمن بالدور المحوري للنظام التجاري متعدد الأطراف منذ أكثر من ربع قرن، مؤكداً في الوقت نفسه أهمية العمل بجهود جماعية في المرحلة الراهنة على تطويره بما يتناسب مع معطيات العصر ويواكب التغيرات التي طرأت على التجارة وأشكالها بحيث يبقى النظام فاعلاً ويعمل بآليات أكثر كفاءة.