الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
No Image Info

15 % عائد استثمار مشاريع الشباب الغذائية

يراوح العائد على الاستثمار في مشاريع الصناعات الغذائية الخفيفة بين 10% و15% كحد أدنى، فيما يقل رأس المال المطلوب لتلك المشاريع بكثير من نظيراتها من مشاريع القطاع الصناعي، ما يشجع المستثمرين الشباب المواطنين على اقتحام تلك المشاريع التي وصفوها بـ«المضمونة».

وتشمل قائمة مشاريع الصناعات الغذائية المقترحة تعليب الأغذية مثل البقوليات لا سيما الحمص والفول، ومصانع صلصة الطماطم والخضراوات، واللحوم المصنعة، واللحوم المجمدة، والدواجن المجمدة، وصناعة المربات والعصائر، تغليف التمور، وصناعة الآيس كريم وصناعة صابون الغسيل.

وأكد خبراء لـ«الرؤية» وجود ميزات كثيرة تشجع على دخول مشاريع الصناعات الغذائية الخفيفة منها توافر مدخلات الإنتاج، عدم وجود مصاريف للنقليات من خارج الدولة، عدم وجود رسوم جمركية، استيعاب الأسواق لتلك المنتجات، وصلاحية المنتجات من عام إلى عامين.


وحددوا 3 طرق للتغلب على تحديات تمويل تلك المشاريع التي يراوح في الأغلب رأس المال المطلوب لتأسيسها بين مليون و5 ملايين، هي: اللجوء إلى صناديق دعم الشباب الحكومية، والتشارك في رأس المال بين الشباب، وتقسيم المشروع إلى مراحل، ما يخفض الكلفة في بداية المشروع.

مشاريع مضمونة

قال خبير قطاع تجارة التجزئة، إبراهيم عبدالله البحر، إن مشاريع الصناعات الغذائية الخفيفة تحقق عائداً على الاستثمار في الأغلب بنسبة تراوح بين 10% و15% كحد أدنى، إلا أن تلك المشاريع تتميز بالمأمونية وعدم وجود مخاطر، وتعطش السوق لها وبالتالي سرعة التسويق، وفي الوقت نفسه سرعة ترويجه ما يسرع من دورة رأس المال.

وأضاف البحر أن هناك جملة من المشاريع المقترحة التي يمكن أن يحقق في شباب المستثمرين من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة نجاحات كبيرة وسريعة في الوقت نفسه على رأسها تعليب الأغذية مثل البقوليات لا سيما الحمص والفول، ومصانع صلصة الطماطم والخضراوات، واللحوم المصنعة، واللحوم المجمدة، والدواجن المجمدة، وصناعة المربات والعصائر، تغليف التمور.

توافر الخامات

وأوضح أن هناك ميزات كثيرة تشجع على دخول مشاريع الصناعات الغذائية الخفيفة منها توافر مدخلات الإنتاج، عدم وجود مصاريف للنقليات من خارج الدولة، عدم وجود رسوم جمركية، استيعاب الأسواق لتلك المنتجات، صلاحية المنتجات من عام إلى عامين.

وحول التحديات التي يمكن أن تواجه الشباب في طريقهم لتدشين مشروع غذائي جديد بين البحر أن التمويل هو التحدي الأكبر إلا أنه يمكن التغلب عليه من خلال اللجوء إلى مشاريع دعم الشباب في الدولة والتي توفر التمويل ودراسات الجدوى وتقدم تسهيلات لدخول الأسواق في الدولة، أو إقامة شراكات بين الشباب مبنية على تشارك رأس المال، أو تقسيم مشاريع الصناعات الغذائية إلى مراحل، حيث تراوح متوسطات رأس المال المطلوب لتأسيس مشاريع الصناعات الغذائية الخفيفة ما بين مليون و5 ملايين درهم وفي تلك الحالة يمكن تقسيم المشروع إلى مراحل عدة.

من ناحيته، أكد الخبير في قطاع الاستهلاك والتجزئة، الدكتور جمال السعيدي، إن قطاع الصناعات الغذائية أضحى يتمتع بأهمية كبيرة وذلك لأنه من القطاعات التي تساهم بشكل كبير في الاكتفاء الذاتي للدول والتكامل الذي يقوم به مع القطاع الزراعي، مشيراً إلى أن العائد على الاستثمار في الصناعات الغذائية الخفية يتعدى 15 إلى 25% مع وجود ميزة سرعة التسويق لتلك المنتجات التي يحتاجها سوق الدولة.

وحدد السعيدي مشاريع الصناعات الغذائية الخفيفة التي يمكن أن تحقق عوائد مجزية للشباب في إعادة تصنيع وتغليف التمور، وتعليب المنتجات الزراعية، وصناعة الآيس كريم، وصناعة المربات والعصائر، وصناعة صابون الغسيل.

وبدوره، قال مدير إحدى المنشآت الغذائية الخاصة، وائل رضوان إن العائد على الاستثمار في قطاع المنتجات الغذائية بشكل عام لا يقل عن 10% لكنه يتميز بسرعة التسويق وسرعة دورة رأس المال، ما يجعله مشروعاً مربحاً مقارنة بمراحل إنتاج المشاريع الصناعية الأخرى التي تعتبر أبطء في وكذلك في التسويق حتى وإن كان عائدها الاقتصادي أعلى من قطاع الأغذية.