الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
 عويضة مرشد المرر

عويضة مرشد المرر

عويضة المرر: ندعو العالم للتعاون في الحلول المناخية لضمان العيش الكريم للأجيال القادمة

أكد رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي المهندس عويضة مرشد المرر، أن العالم اليوم على مفترق طرق حقيقي، يدفعنا لقيادة قطاع الطاقة نحو البدائل النظيفة والمتجددة، ومبادئ كفاءة استخدام الطاقة وترشيد الاستهلاك، نظراً لكونها المنهج الأكثر موثوقية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، ومخرجات اتفاق باريس للمناخ 2015، وهي ما تأخذه أبوظبي ودولة الإمارات على محمل الجد في كل برامجها واستراتيجيتها المرتبطة بقطاع الطاقة.

وقال إنهم في دائرة الطاقة بأبوظبي سيواصلون تسخير الموارد والمبادرات لتوفير الحلول المستدامة في الطاقة والمياه، والتي من شأنها أن تعود بالنفع على إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة والعالم الذي نعيش فيه.

ولفت رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي إلى أن دولة الإمارات تنعم بفرص وعوامل تسريع هذه الخطوات، بفضل القيادة الرشيدة وسعيها الدائم لتعزيز التنمية المستدامة، وتوفير عوامل الرفاهية وبيئة العيش الآمنة والنظيفة لكل السكان والمواطنين، إذ إنها تبوأت أوائل المراكز العالمية في مختلف المجالات على الأرض وفي الفضاء، وهذا ما يزيد من ثقتنا في طلبنا لاستضافة مؤتمر الأطراف 28 في عام 2023، حيث ندعو العالم أجمع للتعاون في الحلول المناخية العملية لتعزيز حماية البيئة والصحة العامة والنمو الاقتصادي، بما يضمن العيش الكريم والبيئة الآمنة لنا وللأجيال القادمة.

وذكر أنه تم إطلاق مدينة مصدر عام 2008، لتكون أول مدينة تعتمد على الطاقة النظيفة والمتجددة في العالم، ولتصبح أول تجمع سكني مستدام خالٍ تماماً من الانبعاثات على مستوى العالم، إذ منذ ذلك الحين ونحن نواصل الاستثمار في الابتكارات التكنولوجية لتعزيز إدخال الطاقة النظيفة والمتجددة في شبكة الكهرباء، واليوم تحتضن دولة الإمارات ثلاثاً من أكبر محطات الطاقة الشمسية، وأكثرها كفاءة من حيث الكلفة في العالم، كما أنها أول دولة في الشرق الأوسط تضيف الطاقة النووية إلى شبكتها الكهربائية، وأول دولة في المنطقة تبني منشأة لالتقاط واستخدام وتخزين الكربون على نطاق صناعي، كما أن الإمارات توجت جهودها بالإعلان عن المبادرة الاستراتيجية للحياد الكربوني بحلول عام 2050، وهي الخطوة الطبيعية التالية في مسار النمو المستدام، والتي تتسق مع رؤية دولة الإمارات للخمسين عاماً القادمة، وذلك بهدف خلق معرفة وصناعات ومهارات ووظائف جديدة.

وأعرب المرر عن فخر فريق دائرة الطاقة بأبوظبي بانضمامهم لوفد الإمارات لمؤتمر الأطراف COP26 في «غلاسكو»، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود في مشاركة قصة نجاح الإمارات المتميزة في مجال التحول للطاقة النظيفة، ودمج العمل المناخي واستراتيجيات خفض الكربون حيث إن سجل الدولة حافل والحمد لله بإنجازات ومشاريع رائدة.