الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
No Image Info

بدء التقييم النهائي لمعدل السلامة الغذائية في أبوظبي بالتعاون مع «الفاو»

بدأت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، التقييم النهائي لمعدل السلامة الغذائية لإمارة أبوظبي، وذلك بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو».

ويشارك في التقييم مختلف الهيئات الحكومية المحلية والاتحادية ذات الصلة بمؤشر السلامة الغذائية.

ويهدف قياس مؤشر السلامة الغذائية إلى تقييم معدل السلامة الغذائية لإمارة أبوظبي، وبالتالي وضع خطط التحسين المستمر للارتقاء بنوعية ومستوى نظم الرقابة والتشريعات المطبقة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة للقاطنين في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام.

كما يهدف المؤشر إلى تحسين التكامل وتنسيق الأدوار بين المؤسسات المعنية على المستويين المحلي والاتحادي لتعزيز منظومة السلامة الغذائية في دولة الإمارات العربية المتحدة وضمان حماية صحة الإنسان وتطوير قطاع غذائي وزراعي ذي تنمية مستدامة، وذلك بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة عبر تطبيق معايير دولية معتمدة عددها 150 معياراً.

وتتوزع المعايير على 4 محاور رئيسية هي: محور المدخلات والموارد، ومحور التفتيش والرقابة، ومحور التواصل مع أصحاب العلاقة، وأخيراً محور التطوير العلمي والتحسين المستمر.

وقال سعيد البحري العامري المدير العام لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، إن مشروع تقييم معدل السلامة الغذائية ينسجم مع توجهات القيادة الرشيدة من أجل ضمان تعزيز منظومة السلامة الغذائية وتطابقها مع أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، وذلك كجزء من رؤيتها والتزامها بتحقيق أفضل متطلبات الرفاهية وسعادة المواطنين والمقيمين وزوار الدولة.

وأكد التزام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية باتخاذ كافة التدابير اللازمة لتعزيز وتقوية منظومة السلامة الغذائية، وتبني أفضل الممارسات والحلول المبتكرة لمواجهة تحديات الغذاء، وتحقيق رؤية الحكومة بشأن تطوير أمن غذائي وقطاع زراعي مستدام.

وأضاف: «وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، فإن هناك 600 مليون شخص يتعرضون للإصابة بالأمراض سنوياً نتيجة تلوث الغذاء، يموت منهم نحو 420 ألف شخص بعد تناول أغذية ملوثة، لذلك يعتبر الغذاء الآمن والمغذي هو مفتاح الحفاظ على الحياة وتعزيز الصحة العامة».

وأشار إلى أن تأثير الأمراض المنقولة بالغذاء يمتد إلى ما هو أبعد من التأثير الصحي، فهو يعيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياحة والتجارة، وهنا تأتي أهمية مؤشر سلامة الغذاء لتلبية أهداف السلامة الغذائية وتوفير طعام آمن للمستهلكين، بالإضافة إلى خلق بيئة تنافسية إيجابية في جميع أنحاء العالم.

وأوضح: «نسعى من خلال هذا المؤشر إلى استشراف المستقبل والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية المتبعة في مجال سلامة الغذاء وجودته من خلال الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة، وتعزيز العلاقة مع المؤسسات الدولية ذات الصلة وبناء شراكات إيجابية معها لضمان المساهمة في بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة ويمتلك القدرة على المنافسة والتأثير في محيطه الإقليمي والدولي».

وعبّر عن تقديره وشكره لمنظمة الأغذية والزراعة «الفاو» لمساهمتها الدائمة في تطوير العديد من المشاريع المتعلقة بالتنمية الزراعية، ومنها تقييم منظومة السلامة الغذائية في إمارة أبوظبي، وتطوير مؤشر الأمن الحيوي. كما أثنى سعادته على الجهود التي تبذلها الهيئات والمؤسسات المحلية والاتحادية ذات الصلة بتقييم مؤشر السلامة الغذائية في إمارة أبوظبي.

وأكد أن هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية تعتز بالتعاون مع كافة الجهات المعنية محلياً وإقليمياً ودولياً، بهدف الارتقاء بمنظومة السلامة الغذائية، ووضع إمارة أبوظبي في صدارة العواصم العالمية في هذا المجال تحقيقاً لرؤية وتطلعات القيادة الرشيدة بشأن مشاريع التنمية والنهضة الشاملة.