السبت - 04 ديسمبر 2021
السبت - 04 ديسمبر 2021
No Image Info

10 مرتكزات تدعم طلب الإمارات استضافة القمة العالمية للتغيّر المناخي

تسعى الإمارات إلى تعزيز دورها الريادي على المستويين الإقليمي والدولي في مجال العمل المناخي في ضوء اتفاق باريس، وأهداف التنمية المستدامة. ويمثل العمل المناخي فرصة استراتيجية لترسيخ مكانة الدولة المرموقة عالمياً، من خلال تقوية الدور القيادي لدولة الإمارات في مجال التخفيف من الانبعاثات والتكيف مع آثار التغير المناخي.

ومن هذا المنطلق، تقدمت دولة الإمارات بشكلٍ رسمي لاستضافة مؤتمر COP28 في 2023، والذي يعتبر أكبر مؤتمر عالمي لرؤساء الدول وحكوماتها حول قضايا المناخ والبيئة، مدعومة بـ10 مرتكزات أساسية تؤهّلها أمام المنافسين لاستضافة القمة والتي تتمثل في:

1. تمتلك دولة الإمارات جميع الإمكانات والخبرات والمقومات لاستضافة الدورة الـ28 لمؤتمر الدول الأطراف، خاصة أن العمل المناخي يعتبر من الركائز الأساسية لاستراتيجيتها الاقتصادية الوطنية وسياساتها الداخلية والخارجية.

2. تتميز دولة الإمارات بعلاقاتها القوية مع معظم الدول العالمية، الأمر الذي يمكّنها من تسخير هذه العلاقات في حشد الجهود وتعزيز الطموحات العالمية وتحقيق الأهداف المشتركة في التصدي لتحديات تغير المناخ.

3. التجربة الوطنية في محاربة التغير المناخي تمنح الإمارات إمكانات واعدة للحد من تداعيات تغير المناخ، وبناء عالمٍ أفضل من خلال خلق فرص اقتصادية جديدة.

4. نجحت الإمارات في ترسيخ مكانتها كوجهةٍ مثالية لاستضافة الفعاليات الدولية رفيعة المستوى التي تركز على العمل المناخي والتنمية المستدامة، بما في ذلك «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، الذي يحشد الدعم الإقليمي والعالمي للتنمية المستدامة منذ أكثر من عقد، واستضافة الاجتماع السنوي للجمعية العامة لوكالة «آيرينا» الذي يحدد الأجندة العالمية لنشر حلول الطاقة المتجددة والنظيفة وغيرها.

5. أرست دولة الإمارات مكانة رائدة في استثمارات الطاقة النظيفة والمتجددة محلياً ودولياً، حيث توجد في الإمارات 3 من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم وأقلها كلفة، كما استثمرت في مشاريع للطاقة المتجددة في 70 دولة.

6. تعتبر دولة الإمارات كذلك رائدة في استخدام مصادر الطاقة الخالية من الكربون في المنطقة، بما في ذلك الطاقة النووية السلمية، إذ أصبحت أول دولة في الشرق الأوسط تضيف الطاقة النووية إلى شبكتها الكهربائية عندما تم التشغيل التجاري للمحطة الأولى في «براكة» العام الماضي.

7. تعمل الإمارات على استكشاف إمكانية إنتاج الهيدروجين الأخضر والأزرق من خلال تحالف أبوظبي للهيدروجين، وتلتزم أيضاً بتطوير سوق مستدامة للهيدروجين كمصدرٍ للوقود من خلال الشراكات الدولية بين القطاعين العام والخاص.

8. تمتلك دولة الإمارات سجلاً حافلاً بالابتكار في مجال حماية المناخ، وكذلك مكانتها الرائدة في المنطقة في مجال مكافحة التغير المناخي، وأيضاً، لكونها أول دولة في المنطقة توقّع اتفاقية باريس، وتُصادق عليها.

9. تعتبر الإمارات أول دولة في المنطقة تلتزم بخفض الانبعاثات لتصل إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

10. تمتلك الإمارات بنية تحتية متكاملة تمكّنها من استضافة أكبر المؤتمرات العالمية.