الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
No Image Info

سلطان الجابر: قطاع النفط والغاز يحتاج إلى استثمارات 600 مليار دولار سنوياً حتى 2030

انطلقت، اليوم الاثنين، فعاليات معرض ومؤتمر أديبك 2021، أكبر وأهم حدث مؤثر في صناعة الطاقة العالمية، والذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات «حفظه الله»، ويستمر حتى 18 نوفمبر الجاري بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، بمشاركة وزراء وقادة وخبراء قطاع الطاقة حول العالم.

وقال الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، إن قطاع النفط والغاز يحتاج إلى استثمارات بأكثر من 600 مليار دولار سنوياً حتى عام 2030 لمواكبة الطلب المتوقع على الطاقة.

وأضاف الجابر، في كلمته الافتتاحية خلال انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر أديبك 2021، اليوم الاثنين، أن «أديبك 2021» يأتي في لحظة تاريخية مواكبة لاختتام مؤتمر المناخ الناجح «COP26»، مشيراً إلى أنه مع بدء تعافي الاقتصاد من جائحة كوفيد-19 بمعدلات نمو هي الأسرع منذ 50 عاماً، فقد تجاوز الطلب على النفط والغاز الكميات المعروضة.

وأوضح أن «أدنوك» هي أول شركة بالمنطقة تطبق تكنولوجيا التقاط الكربون، داعياً المستثمرين العالميين للاستثمار في قطاع الطاقة بالدولة، مؤكداً أنه بعد تراجع الاستثمارات في قطاع النفط والغاز العالمي لما يقرب من 10 سنوات، وجد العالم نفسه أمام نقصٍ في جانب العرض.

وأضاف الجابر: «إذا أردنا النجاح في مسار التحول نحو منظومة الطاقة المستقبلية، يجب أن ندرك أنه لا يمكننا التخلي بشكل فوري عن المنظومة الحالية، وأن التحول لا يمكن أن يحصل بلمسة زر، وإذا أراد العالم إيجاد مسار ناجح للتحول في قطاع الطاقة، فسوف يجد الحلول عند من يملكون خبرة فعلية في مجال الطاقة».

وأكد أن إقامة نظام متكامل لطاقة المستقبل تتيح فرصاً تقدر بتريليونات الدولارات، وسيسهم ذلك في إيجاد حلول مهمة للبشرية، وحماية المناخ، وتحقيق النمو الاقتصادي، قائلاً: «نحن بحاجة إلى حلول عملية تضمن تحقيق التوازن بين حماية المناخ واستمرارية النمو الاقتصادي، وعلينا أن نتذكر أن التحول في قطاع الطاقة، هو تحول أي أنه تدريجي وسيستغرق وقتاً، وأيضاً علينا أن نستثمر في الطاقة التي يحتاجها العالم حالياً، بينما نعمل على بناء منظومة الطاقة المستقبلية».

وقال الجابر: «ما يحتاجه العالم فعلياً هو خفض الانبعاثات، وليس خفض معدلات النمو والتقدم، وقطاع النفط والغاز سيكون له دور محوري ومهم خلال مرحلة التحول في قطاع الطاقة، فنحن نمتلك المعرفة والمهارات والقوى البشرية لإحداث فرق في عالمنا».