الاثنين - 24 يناير 2022
الاثنين - 24 يناير 2022
No Image Info

الخدمات المصرفية المفتوحة.. حلول أكثر دقة وتناسب كل عميل

تغير الخدمات المصرفية المفتوحة «Open Banking» وجه التعاملات المصرفية الحالية بصورة متسارعة، ما يتيح للمتعاملين الحصول على خدمات وحلول شاملة عبر منصات رقمية تشكل حلقة وصل بين المتعامل والبنك.

وقال مصرفيون لـ«الرؤية» إن المنصات ستتمكن بفضل امتلاكها للبيانات وتحليلها من تصميم وتقديم منتجات وحلول مصرفية وغير مصرفية للمتعاملين تناسب احتياجات كل متعامل.

ووفق مسؤولين في قطاع التكنولوجيا المالية ومصرفيين مشاركين في النسخة الثانية من منتدى الخدمات المصرفية المفتوحة، ستصبح الخدمات المصرفية والمالية قريباً تجربة مجهولة الهوية، وبدون عوائق، وبما يجعلها سلسة للمتعاملين، إذ ستكون المعاملات والعمليات مؤتمتة بالكامل.

ومن المتوقع أن تصل قيمة صناعة المدفوعات الرقمية العالمية إلى 6.6 تريليون دولار في عام 2021، بزيادة قدرها 40% في غضون عامين.

ويتوقع أن يصل سوق الخدمات المصرفية المفتوحة العالمية إلى 43.15 مليار دولار بحلول عام 2026، ارتفاعاً من 7.3 مليار دولار في عام 2018.

وأكد محمد رشدي من شركة «فنتك بازار» أن شركات التكنولوجيا المالية ستكون قادرة بموجب الاتفاق مع البنك وبموافقة المتعامل، على الدخول إلى بيانات يسمح بها ويحددها المتعامل نفسه، وبذلك تسمح هذه البيانات لشركة التكنولوجيا المالية وشركائها من البنوك بتوفير خدمات مالية أفضل ومفصلة بشكل يناسب كل متعامل.

وأشار إلى أن الـ«أوبن بانكينغ» سيكون طريق المتعاملين إلى الخدمات المصرفية الشاملة التي تنطوي على شراء السلع والخدمات وتقسيطها وسداد أقساطها عبر نافذة واحدة، وكل ذلك بكفاءة أكبر كون المنصة أو النافذة تمتلك بيانات الشخص وتستطيع تحليل ومعرفة احتياجات المتعاملين.

بدوره، أوضح شريك العميل الرئيسي للخدمات المصرفية المدمجة في شركة «فيناسترا» لأنظمة وحلول البرمجيات المالية، نور صبري، أن الخدمات المصرفية المفتوحة تتعدى الصيرفة التقليدية من حيث الإقراض، فعبر المنصات الذكية يمكن للبنك أو مجموعة من البنوك تقديم خدمات إدارة النقد والإقراض للشركات الصغيرة والمتوسطة، كما يمكن أن يسهل عملية المدفوعات الرقمية وتمويل المشتريات وتصميم منتجات مصرفية أكثر مناسبة لكل متعامل بذاته.

وحول تبني السوق الإماراتي للخدمات المصرفية المفتوحة أو ما يسمى بالـ«أوبن بانكينغ»، قال صبري: «في المنطقة تعتبر البحرين والإمارات والسعودية أهم الأسواق في خوض هذه التجربة».

وأشار إلى أن الدراسة التي أجرتها الشركة حول العالم وشملت نحو 750 تنفيذياً في القطاع المصرفي، أظهرت أن 95% منهم يؤمنون بأن الخدمات المصرفية المفتوحة هي الطريق لتنمية أعمال البنوك، لافتاً إلى أن الإمارات وسنغافورة ولندن أكثر البلدان حول العالم بالاتجاه لتبني الصيرفة المفتوحة.

وقال «95% من المدفوعات والتحويلات المالية كانت قبل 11 سنة تتم عبر البنوك، و5% عن طريق مزودي خدمات الدفع وشركات التكنولوجيا المالية، أما اليوم فحصة الطرف الأخير نمت إلى 25% مقابل تراجع حصة البنوك إلى 75%، ومن المتوقع أن تتساوى حصة الطرفين في العالم عام 2030».

بدوره، أوضح المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سي إس إيفنتس، نظام الدين، أن مستقبل الخدمات المصرفية سيكون مختلفاً تماماً عما هو عليه الآن، وستكون التجربة سلسة، وبدون مجهود تقريباً.