الخميس - 18 أغسطس 2022
الخميس - 18 أغسطس 2022

96 % من الجالية الفلبينية متفائلون بنمو اقتصاد الإمارات في 2022

96 % من الجالية الفلبينية متفائلون بنمو اقتصاد الإمارات في 2022

أبوظبي

أظهرت نتائج استبيان وطني عرضت ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي، تنامي مشاعر التفاؤل لدى المستهلكين والمستثمرين الفلبينيين في الدولة حيال مسار النمو المستدام في الإمارات في حقبة ما بعد جائحة كوفيد-19، وتحديداً خلال فترة الـ12 شهراً المقبلة.

وأجرت «ذا فلبينو تايمز»، أكبر منصة إخبارية للفلبينيين المقيمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الاستبيان على عينة من 2612 فلبينياً مقيماً في دولة الإمارات، وركزت على عدة مؤشرات رئيسية كأدوات لقياس مستويات الثقة لدى المستهلكين الفلبينيين المقيمين.

وكشف عن نتائج الاستبيان أثناء انعقاد الدورة الأولى للمنتدى العالمي للأعمال لرابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، والتي نظمتها غرفة دبي ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي، وأظهرت النتائج أن غالبية المقيمين الفلبينيين في الإمارات، وتحديداً 96% منهم، يعتقدون أن اقتصاد الإمارات في وضع أقوى لتحقيق نمو أكبر في 2022، مدعوماً بأداء أفضل للقطاع الخاص.

وساهم التأثير الاقتصادي الهائل الناجم عن إكسبو 2020 دبي، والنمو السكاني القوي في الدولة، وتنامي عدد الشركات الجديدة، بالإضافة إلى النجاح الكبير لاستراتيجية احتواء جائحة كوفيد-19، في ارتفاع مشاعر التفاؤل بين العاملين والمستثمرين الفلبينيين في الإمارات، حيث أكد 89% منهم تفاؤلهم بتنامي فرص العمل والاستثمار ومعدلات الرواتب في 2022.

وانعكس هذا التفاؤل القوي من جانب الفلبينيين على عاداتهم الاستهلاكية، وهو تطور مهم بالنظر إلى أنهم باتوا يشكلون قوة مؤثرة سريعة النمو في السوق الاستهلاكي في الدولة.

وأكدت نتائج الاستبيان تنامي حجم الإنفاق الاستهلاكي، والذي يرتبط على نحو مباشر بآفاق أفضل للتوظيف حيث ساهم تعافي الانفاق الاستهلاكي في انتعاش الأعمال التجارية، والذي يؤدي من جانبه إلى تحسن سوق التوظيف والرواتب، وبالتالي مزيد من الإنفاق.

وأكد نحو 80% من المشاركين في الاستبيان أنهم مستعدون لسداد سعر أعلى لاقتناء المنتجات التي يتطلعون إليها من علامات تجارية معروفة. ومن بين هؤلاء، أكد 39% تركيز إنفاقهم على الأجهزة والأدوات العصرية المبتكرة، فيما أفاد 26% بتركيز إنفاقهم على التجارب المتعلقة بالطعام، بينما أشار 24% إلى تركيز إنفاقهم على الملابس والموضة ذات العلامات التجارية المعروفة، وأكد 11% تركيز إنفاقهم على السيارات.

وفي سياق موازٍ، يقع متوسط أعمار الفلبينيين المقيمين في الإمارات ضمن الفئة العمرية المعروفة باسم «جيل الألفية»، وهو ما يفسّر تفضيلهم لشراء الهواتف النقالة، والحواسيب، وغيرها من الأجهزة العصرية ذات العلامات التجارية المعروفة.

وقالت الدكتورة كارين ريمو، الرئيسة التنفيذية والمديرة الإدارية لدى «مجموعة نيو بيرسبيكتيف» وناشرة «ذا فلبينو تايمز»: «باعتبارهم يمثلون واحدة من أكبر الجاليات المقيمة في الإمارات، بات الفلبينيون قطاعاً استهلاكياً رئيسياً للعديد من العلامات التجارية - المحلية والعالمية، على السواء في البلاد. وقد شهدنا قيام المزيد من العلامات التجارية بتعزيز استراتيجيتها لاستقطاب هذه السوق المستهدفة الهامة».

وأضافت: «يقود الشعور الإيجابي الذي بثته نتائج الاستبيان تفاؤلاً بنمو قطاعات الأعمال ذلك أن عدداً من العوامل التي تشمل العدد المتزايد من الفلبينيين المقيمين في الإمارات وقوتهم الشرائية المرتفعة والعلاقات التجارية بين الإمارات والفلبين، ستساهم في تعزيز أعمال الشركات الفلبينية ورجال الأعمال الفلبينيين المقيمين في الإمارات والشركات الدولية التي تستهدف الجالية الفلبينية».

وحسب نتائج الاستبيان، فإن 6 من كل 10 شاركوا في الاستبيان قالوا إنهم لاحظوا بصفة شخصية زيادة في الحملات الترويجية والتسويقية من جانب العلامات التجارية المحلية والدولية التي تلبي احتياجات الفلبينيين تحديداً.

وقال فينس انج، نائب رئيس «نيو بيرسبيكتيف ميديا» لشؤون الولاء للعلامات التجارية، والمدير العام لدى «ذا فلبينو تايمز»: «تظهر نتائج هذا الاستبيان أن الشركات ترى إمكانات كبيرة لدى المستهلكين الفلبينيين بالإمارات الذين باتوا يشكلون قوة شرائية معتبرة تستهدف العلامات التجارية استقطابها».

وأضاف: «بات من الأهمية بمكان للشركات، الآن أكثر من أي وقت مضى، أن تبقى متصلة بجماهيرها. وفي حالتنا، شهدنا نمواً حاداً في عدد زوار موقع «ذا فلبينو تايمز»، حيث تضاعف عددهم في ظل علاقات الشراكة المتنامية التي تربطنا الآن بشركات مختلفة تعتزم دخول السوق الفلبينية».

وساهمت البيئة المحفزة في الإمارات لنمو وازدهار الأعمال في تنامي أعداد رواد الأعمال الفلبينيين في الدولة، وأفاد 94% من المشاركين في استبيان «فلبينو تايمز» بأنهم لاحظوا تضاعف أعداد الشركات المملوكة لفلبينيين في الإمارات خلال السنوات الخمس الماضية.

وأظهرت البيانات المتاحة حتى تاريخه من دائرة التجارة والصناعة بالفلبين أن عدد الشركات المملوكة لفلبينيين في دبي وحدها يبلغ 792 شركة.

وفي الوقت نفسه، لاحظ 98% من المشاركين في الاستبيان أيضاً تنامي عدد العلامات التجارية الفلبينية على الرفوف في سلاسل المتاجر ومحلات البقالة المفضلة لدى الفلبينيين المقيمين بالإمارات.