الاثنين - 15 أغسطس 2022
الاثنين - 15 أغسطس 2022

23 % من الموظفين في الإمارات يتلقون 20 بريداً احتيالياً شهرياً

23 % من الموظفين في الإمارات يتلقون 20 بريداً احتيالياً شهرياً

يتلقى 23% من الموظفين في الإمارات أكثر من 20 بريد تصيد احتيالياً شهرياً، ويمثل توجيه وإرشاد الموظفين عن بعد تحدياً رئيسياً بالنسبة لـ68% من الشركات في الإمارات.

وتحتل الإمارات المرتبة الـ33 عالمياً في التصدي لهجمات الفدية، في وقت لا تزال فيه هذه الهجمات تشكل التهديد الأول للشركات الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة حول العالم، حيث يتوقع أن تتجاوز تعويضات برامج الفدية 20 مليار دولار قبل نهاية عام 2021.

وتتم الاختراقات بطريقتين، إما عبر هجمات مباشرة على الطرف المستهدف أو عن طريق الصدفة والخطأ الذي يمكن أن يقود المستخدم نفسه لإدخال البرامج الخبيثة إلى أجهزته عن طريق الدخول وتحميل برامج من مواقع غير موثوقة.

وينصبُّ تركيز أكثر المهاجمين في الفترة الراهنة على الشركات بشكل رئيسي، كونها أكثر جدوى من الاختراقات الخاصة بالأفراد الذين قد لا يمتلكون بيانات ذات أهمية كبيرة أو لا يخضعون لتهديدات الفدية.

وأشار المهندس الأول لحلول التقنية في أكرونيس الشرق الأوسط محمد خالد، إلى أنه- بحسب تقرير سابق- 25% من المستخدمين الأفراد في الإمارات ليس لديهم فكرة عن الأمن السيبراني، وليس لديهم الحماية وفق دراسة لشركة أكرونيس، و75% من المستخدمين لديهم الوعي بأمن المعلومات الأقل.

وبيّن أن العمل من المنزل أبعد الكثير من المستخدمين عن أنظمة الحماية التي تتبناها شركاتهم، وبالتالي رفع من نسب الأخطار التي يمكن أن يتعرض لها المستخدمون والشركات.

وأكد أن الشركات باتت أكثر قلقاً على بياناتها وأنظمتها الرقمية نتيجة العمل عن بعد، وأصبحت أكثر اهتماماً بتبني حلول الحماية.

وأوضح أن أغلب الهجمات في السوق الإماراتي هي برامج الفدية والتصيد، والاتصالات الاحتيالية، لافتاً إلى أن بعض الاختراقات تنتج عن هجمات مباشرة، وبعضها الآخر عن طريق أخطاء يمكن أن يرتكبها العملاء على سبيل المثال عند فتح أو تحميل بعض البرامج من مواقع غير موثوقة.

وأفاد أن الهجمات باتت أكثر تركيز في الفترة الأخيرة على الشركات وليس على الأفراد الذين قد لا يرضخون للتهديدات.

بدوره أكد رئيس قسم الاتصالات في شرطة أبوظبي المقدم د. حمد خليفة النعيمي، أن تشكيل مركز الأمن السيبراني في الفترة الأخيرة كان واحداً من المتطلبات الرئيسية مع توجه دولة الإمارات إلى التحول الرقمي في جميع خدماتها الحكومية وغير الحكومية.

وقال «كغيرنا من الدول نتعرض لهجمات إلكترونية، الأمر الذي يمكن أن نراه عبر بعض المواقع المتخصصة في الحماية الإلكترونية بشكل مباشر لحظة بلحظة».